[align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('http://www.f-iraq.com/vb/backgrounds/18.gif');background-color:sandybrown;border:4px groove green;"][cell="filter:;"][align=center]السلام عليكم ,,,
أحبتي رواد فخامة العراق الأفاضل ,,, طاب مسائكم بالمحبة والخير والأماني ,,,,,
مجدداً التمس العذر والفضل منكم ,, بعدم المناقشة في هذا الطرح ,,,, اؤكد لكم هي فكره فقط ,,,, والخوض فيها ربما يؤدي بنا الى متاهات غير مجزيه وغير مناسبه لنا كمثقفين وباحثين عن التحضر ,,,,
تطرق أسماعنا دائما ,,, كلمة ((( زواحف ))) وهي مفردة او تعبير مجازي يراد منه تشبيه حركة غير مناسبه لفرد معين او مجموعة افراد بحركة حيوان من الزواحف ( اجلكم الله ورفع مقامكم ) من خلال التشابه في الحركة فقط وهي الزحف وليس الصفات ,,, ربما التسمية غريبة ومضحكه نوعاً ما,,,,
لكنها شائعة ومتداولة بكثرة في الأفتراضيات البديلة ,,,
حجيرات الدردشة المرئية او الصوتية او الكتابية ,,,
عوالم التواصل الاجتماعي ,,, مواقع اخرى ,,,,,
كلمة زاحف تعني في مضمونها الإيمائي الصريح ,,
محاولة الدخول او الولوج او التطفل او الاقتحام ,,,
وبشكل بائس غير حضاري وغير انساني وغير شرعي البته ,,,
لكل حائط خاص او شخصي للأفراد الاخرين ,,,,
وبدون التماس أعذار منطقية مقنعه ,,,
بالمعنى العربي الواضح ,,, انتهاك خصوصيات الأخرين بطرق ملتوية لتحقيق غايات غير صحية وغير سليمة ,,,لشتى الأسباب والمسببات ...
طبعاً ليس بالضرورة ان يكون كل تطفل او دخول على خصوصيات الاخرين من فرد معين او باحث او مثقف او مفكر او متلقي .
هو ( زحف زواحف ) ,,,, هناك ضروريات وإحكام ومبادئ تجعل فرد معين يدخل لآخر بدواعي فكرية او انسانية او تثقيفية او اجتماعية ,,,
وأن تم الخلط بين الدخول الهادف والدخول الدنيء ,,
فهذه بلا شك مغالطات غير دقيقة ,,,
وهي تزييف وعكس للحقائق والأحداث ,,,
يراد بها الإساءة والتشهير لثقافات رصينة قيمه جداً ...لذا يجب الفصل بين الأثنين ,,, لوجود فوارق شاسعه ,,, عموماً
ربما عدد الذكور المنعوت بالكلمة يفوق الإناث ,,,,,,, لكن مع الأسف يبقى الجنسين مشمولين باللقب ,,, وهذه طامة كبرى ,,,لانتهاج الجنسين لنفس الظاهرة المقيتة وبإصرار وعناد طاغي وغير مسبوق ,,,,,
وهذا في معناه التغريد الفاشل خارج السرب او المجتمع او التنشئة ,,,,,
وبالتالي العيش مع الحاله بشكل سطحي بدون معرفة عواقبها اللانسانية ومحاولة الانعزال التام عن الثقافات والأفكار الحضارية الأساسية ,
منهجية التفكير والتحضر لدى المجتمعات والأفراد ,, لها دور بالغ وغاية في الأهمية ,,,
رغم تفاوتها .. لكنها تتضح من خلال مجموعة الأفعال والأقوال لدى الأفراد ,,,
وتكشف الرؤى والانطباعات والتصورات عن ماهية الحقائق الدائرة في عقولهم ,,,,,,,,
محاولة خلق جو غريب غير نظامي عبر التخاصم مع التفكير الملائم هو بحد ذاته تضييق لأفق التفكير الواسع ,,
وبالنتيجة تقييده وتشويهه بثقافات مستورده باليه مع رؤية مشوهه ....... تؤدي بالنهاية الى خسارة مبادئ وقيم كبيره لا يمكن العيش والتثقف والتحضر والسمو بدونها ,,,,,,
بالضرورة هناك اسباب نفسيه وأسرية ومجتمعية تقود الأفراد الى قصور وإعاقة في طرق التفكير ,,,, اضافه الى سطحية هشة تسير بهم الى التخبط والريبة والتراجع وفقدان الثقة بالذات والآخرين ,,,,,, وضرب عرض الحائط بما تبقى من صفات انسانية نبيلة ...
وهذه النتيجة او المحصلة تجعل الفرد يفكر بطريق او ربما باتجاه واحد ,,,,, وهذا يعطي او يفسر معنى واحد او حقيقة واحدة ,,,,
وهو الوصول لمرحلة خطيرة جداً من الضياع والبؤس والتخلف ...
فقدان التحليل والتفكير لأبعاد النظر والتفكير المتعددة والواسعة هو نهاية مأساوية تكون حتمية لمن انتهج الزحف بشكل غير سليم النوايا
في نهاية الأمر هو قاتل لشخصية الإنسان وذاته وثقته وإخلاصه ووفائه وثقافته وإنسانيته ,,,,,,,,
دمتم بخير ,,,
[flash=http://www.up-9.com/uploads/148580716529621.swf]width=0 height=0[/flash]
قلب الأسد ,,,
احمد البهادلي
19\4 \ 2017
[/align][/cell][/tabletext][/align]
أحبتي رواد فخامة العراق الأفاضل ,,, طاب مسائكم بالمحبة والخير والأماني ,,,,,
مجدداً التمس العذر والفضل منكم ,, بعدم المناقشة في هذا الطرح ,,,, اؤكد لكم هي فكره فقط ,,,, والخوض فيها ربما يؤدي بنا الى متاهات غير مجزيه وغير مناسبه لنا كمثقفين وباحثين عن التحضر ,,,,
تطرق أسماعنا دائما ,,, كلمة ((( زواحف ))) وهي مفردة او تعبير مجازي يراد منه تشبيه حركة غير مناسبه لفرد معين او مجموعة افراد بحركة حيوان من الزواحف ( اجلكم الله ورفع مقامكم ) من خلال التشابه في الحركة فقط وهي الزحف وليس الصفات ,,, ربما التسمية غريبة ومضحكه نوعاً ما,,,,
لكنها شائعة ومتداولة بكثرة في الأفتراضيات البديلة ,,,
حجيرات الدردشة المرئية او الصوتية او الكتابية ,,,
عوالم التواصل الاجتماعي ,,, مواقع اخرى ,,,,,
كلمة زاحف تعني في مضمونها الإيمائي الصريح ,,
محاولة الدخول او الولوج او التطفل او الاقتحام ,,,
وبشكل بائس غير حضاري وغير انساني وغير شرعي البته ,,,
لكل حائط خاص او شخصي للأفراد الاخرين ,,,,
وبدون التماس أعذار منطقية مقنعه ,,,
بالمعنى العربي الواضح ,,, انتهاك خصوصيات الأخرين بطرق ملتوية لتحقيق غايات غير صحية وغير سليمة ,,,لشتى الأسباب والمسببات ...
طبعاً ليس بالضرورة ان يكون كل تطفل او دخول على خصوصيات الاخرين من فرد معين او باحث او مثقف او مفكر او متلقي .
هو ( زحف زواحف ) ,,,, هناك ضروريات وإحكام ومبادئ تجعل فرد معين يدخل لآخر بدواعي فكرية او انسانية او تثقيفية او اجتماعية ,,,
وأن تم الخلط بين الدخول الهادف والدخول الدنيء ,,
فهذه بلا شك مغالطات غير دقيقة ,,,
وهي تزييف وعكس للحقائق والأحداث ,,,
يراد بها الإساءة والتشهير لثقافات رصينة قيمه جداً ...لذا يجب الفصل بين الأثنين ,,, لوجود فوارق شاسعه ,,, عموماً
ربما عدد الذكور المنعوت بالكلمة يفوق الإناث ,,,,,,, لكن مع الأسف يبقى الجنسين مشمولين باللقب ,,, وهذه طامة كبرى ,,,لانتهاج الجنسين لنفس الظاهرة المقيتة وبإصرار وعناد طاغي وغير مسبوق ,,,,,
وهذا في معناه التغريد الفاشل خارج السرب او المجتمع او التنشئة ,,,,,
وبالتالي العيش مع الحاله بشكل سطحي بدون معرفة عواقبها اللانسانية ومحاولة الانعزال التام عن الثقافات والأفكار الحضارية الأساسية ,
منهجية التفكير والتحضر لدى المجتمعات والأفراد ,, لها دور بالغ وغاية في الأهمية ,,,
رغم تفاوتها .. لكنها تتضح من خلال مجموعة الأفعال والأقوال لدى الأفراد ,,,
وتكشف الرؤى والانطباعات والتصورات عن ماهية الحقائق الدائرة في عقولهم ,,,,,,,,
محاولة خلق جو غريب غير نظامي عبر التخاصم مع التفكير الملائم هو بحد ذاته تضييق لأفق التفكير الواسع ,,
وبالنتيجة تقييده وتشويهه بثقافات مستورده باليه مع رؤية مشوهه ....... تؤدي بالنهاية الى خسارة مبادئ وقيم كبيره لا يمكن العيش والتثقف والتحضر والسمو بدونها ,,,,,,
بالضرورة هناك اسباب نفسيه وأسرية ومجتمعية تقود الأفراد الى قصور وإعاقة في طرق التفكير ,,,, اضافه الى سطحية هشة تسير بهم الى التخبط والريبة والتراجع وفقدان الثقة بالذات والآخرين ,,,,,, وضرب عرض الحائط بما تبقى من صفات انسانية نبيلة ...
وهذه النتيجة او المحصلة تجعل الفرد يفكر بطريق او ربما باتجاه واحد ,,,,, وهذا يعطي او يفسر معنى واحد او حقيقة واحدة ,,,,
وهو الوصول لمرحلة خطيرة جداً من الضياع والبؤس والتخلف ...
فقدان التحليل والتفكير لأبعاد النظر والتفكير المتعددة والواسعة هو نهاية مأساوية تكون حتمية لمن انتهج الزحف بشكل غير سليم النوايا
في نهاية الأمر هو قاتل لشخصية الإنسان وذاته وثقته وإخلاصه ووفائه وثقافته وإنسانيته ,,,,,,,,
دمتم بخير ,,,
[flash=http://www.up-9.com/uploads/148580716529621.swf]width=0 height=0[/flash]
قلب الأسد ,,,
احمد البهادلي
19\4 \ 2017
[/align][/cell][/tabletext][/align]