*زَينُ العِبادِ وأرزاءُ الطَّفوف*
السيد عدنان الموسوي
بِذي الدُّنيا أرى الأفراحَ غابَت
وَلَم أُبصِـر بهــا فَـرداً سَعــيدا
وَمَـــا الأيَّــــامُ إلا يَــومُ حُـزنٍ
وَيَــومٌ للهَنـا يُبــدي صُـــدُودا
وكم خِــلٍ نَـرَى يَبكـي خَليـلاً
على غُصَــصٍ يُودِّعــهُ فَقيـدا
هَلُمَّ مَعــي لِنَبكي اليَومَ بَـدراً
بِنُـورِ العِلمِ قَد مَـلأ الوُجُــودا
على زَيـــنِ العِبادِ وَخَــيرِ نَجــلٍ
وَمَن في الرَّأي قَد كانَ السَّدَيدا
إمـــامٌ قَــد ذَرى الدَّمعاتِ حتَّى
غَــدَا فيها بِــذي الدُّنــيا فَرِيـدا
لَقَد عَــاشَ الطُّفــوفَ وَكُلُّ رُزءٍ
مِنَ الأَرزاءِ قَــد فَــاقَ الحُدُودا
بِأرضِ الطَّفِّ أبصَرَ سِبــطَ طه
وَعَنهُ القَومُ قد مَنَعُـوا الوُرُودا
رأى جِســـماً لِوالـــدِهِ حُســينٍ
وَمِنهُ القَومُ قد قَطَعوا الوريدا
وبَعــدَ الطَّــفِّ يا لَهفـــي عَليهِ
على جِيــدٍ لَــهُ رَبَطُــوا قُيودا
وَرَأسُ السِّبطِ يَنظُـــرُهُ بِدَمـعٍ
على رُمـحٍ وَقَد نَظَــرَ المَزيدا
بَناتُ الوَحي بينَ القَومِ أَسرى
قَطَعـنَ بِرفقـــةِ الأوغــادِ بِيدا
وَيَومَ الشَّامِ إذ دَخَلـوا بِحالٍ
يُذوِّبُ حَالُـهُم حَتَّى الحَدِيدا
لَـهُ قَلــبٌ تقطَّـــــعَ مِنــــهُ لمّــا
رأى في الشَّامِ ذاكَ اليومَ عِيدا
بِفَيضِ الدَّمعِ وَالآهاتِ أَمضَى
سِنيــناً طُولُــها بَلَــغَ العُقُــودا
وَعَانَى من عُتاةِ الجَورِ حتَّى
قَضَى بالسُّمِّ مَظلُومـاً شَهيدا
محرم الحرام ١٤٤٣ هـ
السيد عدنان الموسوي
بِذي الدُّنيا أرى الأفراحَ غابَت
وَلَم أُبصِـر بهــا فَـرداً سَعــيدا
وَمَـــا الأيَّــــامُ إلا يَــومُ حُـزنٍ
وَيَــومٌ للهَنـا يُبــدي صُـــدُودا
وكم خِــلٍ نَـرَى يَبكـي خَليـلاً
على غُصَــصٍ يُودِّعــهُ فَقيـدا
هَلُمَّ مَعــي لِنَبكي اليَومَ بَـدراً
بِنُـورِ العِلمِ قَد مَـلأ الوُجُــودا
على زَيـــنِ العِبادِ وَخَــيرِ نَجــلٍ
وَمَن في الرَّأي قَد كانَ السَّدَيدا
إمـــامٌ قَــد ذَرى الدَّمعاتِ حتَّى
غَــدَا فيها بِــذي الدُّنــيا فَرِيـدا
لَقَد عَــاشَ الطُّفــوفَ وَكُلُّ رُزءٍ
مِنَ الأَرزاءِ قَــد فَــاقَ الحُدُودا
بِأرضِ الطَّفِّ أبصَرَ سِبــطَ طه
وَعَنهُ القَومُ قد مَنَعُـوا الوُرُودا
رأى جِســـماً لِوالـــدِهِ حُســينٍ
وَمِنهُ القَومُ قد قَطَعوا الوريدا
وبَعــدَ الطَّــفِّ يا لَهفـــي عَليهِ
على جِيــدٍ لَــهُ رَبَطُــوا قُيودا
وَرَأسُ السِّبطِ يَنظُـــرُهُ بِدَمـعٍ
على رُمـحٍ وَقَد نَظَــرَ المَزيدا
بَناتُ الوَحي بينَ القَومِ أَسرى
قَطَعـنَ بِرفقـــةِ الأوغــادِ بِيدا
وَيَومَ الشَّامِ إذ دَخَلـوا بِحالٍ
يُذوِّبُ حَالُـهُم حَتَّى الحَدِيدا
لَـهُ قَلــبٌ تقطَّـــــعَ مِنــــهُ لمّــا
رأى في الشَّامِ ذاكَ اليومَ عِيدا
بِفَيضِ الدَّمعِ وَالآهاتِ أَمضَى
سِنيــناً طُولُــها بَلَــغَ العُقُــودا
وَعَانَى من عُتاةِ الجَورِ حتَّى
قَضَى بالسُّمِّ مَظلُومـاً شَهيدا
محرم الحرام ١٤٤٣ هـ