- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 86,565
- مستوى التفاعل
- 6,691
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
روى أن لصاً سرق مجموعة من الأبقار في إحدى البلدان
فقبض الأهالي على اللص ليسلموه للعدالة كي ينال جزاءه العادل، فتوجهوا به إلى القاضي.
وعرضوا مظلوميتهم على القاضي،فسأل القاضي اللص عن اسمه.
أجاب اللص: إن اسمي قاسم النص.
نظر القاضي إلى الجماعة بنظرة غضب قائلاً: عائلة النص من أعرق العائلات، وتتولى مناصب عليا في الدولة ,
ولا يمكن أن يكون منهم لص على الإطلاق، ولا أعتقد أنه هو من سرق أبقاركم.
قال الأهالي للقاضي : لكن يا سيدي، نحن قبضنا عليه متلبساً بالسرقة وبالجرم المشهود !
رد القاضي بغضب: أنتم جميعاً كاذبون! عائلة النص عائلة محترمة وذات مكانة في السلطة والحكم،
ومن المستحيل أن يكون من بينهم سارق. إذا لم تسامحوا قاسم، فسأقوم بسجنكم!
فخرج الأهالي خائبين...
أما القاضي واللص، فقد جلسوا بعد جلسة المحاكمة واقتسموا الأبقار بالنص!!.
لقد فهم القاضي على اللص عندما سأل عن اسمه، لكن الأهالي لم يفهموا...!
العبرة من القصة : كم من "قاسم النص" موجود في حياتنا اليوم ، وكم من مسؤول وقاضي يبيع بلادنا؟!
نسأل الله أن ينتقم من كل لصٍ ومن كل مسؤولٍ فاسد وعديم الضمير.
هذه القصة تلخص الظلم والفساد الذي قد ينخر في مؤسسات المجتمع،
حيث يتلاعب بعض المسؤولين بالمناصب والعدالة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب عامة الشعب .
فقبض الأهالي على اللص ليسلموه للعدالة كي ينال جزاءه العادل، فتوجهوا به إلى القاضي.
وعرضوا مظلوميتهم على القاضي،فسأل القاضي اللص عن اسمه.
أجاب اللص: إن اسمي قاسم النص.
نظر القاضي إلى الجماعة بنظرة غضب قائلاً: عائلة النص من أعرق العائلات، وتتولى مناصب عليا في الدولة ,
ولا يمكن أن يكون منهم لص على الإطلاق، ولا أعتقد أنه هو من سرق أبقاركم.
قال الأهالي للقاضي : لكن يا سيدي، نحن قبضنا عليه متلبساً بالسرقة وبالجرم المشهود !
رد القاضي بغضب: أنتم جميعاً كاذبون! عائلة النص عائلة محترمة وذات مكانة في السلطة والحكم،
ومن المستحيل أن يكون من بينهم سارق. إذا لم تسامحوا قاسم، فسأقوم بسجنكم!
فخرج الأهالي خائبين...
أما القاضي واللص، فقد جلسوا بعد جلسة المحاكمة واقتسموا الأبقار بالنص!!.
لقد فهم القاضي على اللص عندما سأل عن اسمه، لكن الأهالي لم يفهموا...!
العبرة من القصة : كم من "قاسم النص" موجود في حياتنا اليوم ، وكم من مسؤول وقاضي يبيع بلادنا؟!
نسأل الله أن ينتقم من كل لصٍ ومن كل مسؤولٍ فاسد وعديم الضمير.
هذه القصة تلخص الظلم والفساد الذي قد ينخر في مؤسسات المجتمع،
حيث يتلاعب بعض المسؤولين بالمناصب والعدالة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب عامة الشعب .
