- إنضم
- 6 سبتمبر 2014
- المشاركات
- 4,813
- مستوى التفاعل
- 15
- النقاط
- 0
فى يوليو عام 1914 حدثت اكبر سرقة للآثار المصرية ..مقبرة كاملة سليمة ملكية وليست مقبرة فرد عادى ..اثار تضاهى جمال وروعة اثار الملك توت ..المقبرة تعرف باسم جبانة القرود قرب الاقصر.... كانت لثلاث زوجات من زوجات تحتمس الثالث كانت تضم 225 قطعة اثرية وكانت المجوهرات مقسمة فى 3 مجموعات كل منها لزوجة ..ولكن تدخل اللصوص من قرية القرنة.... تسللوا الى المقبرة فى الليل وسرقوا كل الاثار التى فيها ..واتفقوا على الا يبيعوا الصفقة دفعة واحدة بل تباع بالتدريج ولاكثر من مشتر لان الشرطة وصلها الخبر فكانت تبحث عنهم ...وهنا ظهر كارتر مكتشف مقبرة الملك توت الذى لا يعرف الكثير حقيقة هذا اللص الكبير ..فقام بأتصال بمدير متحف المتروبوليتان واتفق على طريقة لخداع اللصوص ومساومتهم والاقبال على الشراء مرة ...ورفض الشرءا مرة... وزيادة السعر ...وتخفيض السعر وهكذا .... فقدم كارتر عرضا ....وقدم اللورد كارنارفون عرضا...ودفعوا شخص اخر ليقدم عرضا ..ونجحت الحيلة وقام متحف المترويوليتان بشراء القطع كلها بعد ما استغرقت عملية الشراء خمس سنوات من سنة 1917 الى 1922... واشترى المتحف القطع بحوالى 53379 جنيها استرلينيا وحصل كارتر على عمولة 40 الف جنية... ولم يدرج متحف المتروبوليتان تلك الصفقة فى دفاترة الا عام 1926 وبعبارات غامضة لآن الاثار هربت من مصر.... وتعتبر الان هذة المجوعة أغلى ما حصل عليها المتحف لانها اثار ملكية.... هذة القصة رواها توماس هوفنج فى كتابة عن توت عنخ امون حتى يبين الصلة المشبوهة بين كارتر ومتحف المتروبوليتان فى نيويورك والمعاملات السرية ..فكارتر اكبر حرامى اثار ولو اتيحت له الفرصة بسرقة مقبرة توت لسرقها ولكن القدر تدخل ...وبعد كل تلك السرقات التى سرقها متحف المتروبوليتان ما زالت وزارة الاثار تسمح لهم بدخول الى مصر لتنقيب واعطاء لهم كامل الصلاحيات اى لم يكتفوا بما سرقوه من قبل ولكن يريدون كل جديد.... ولكن العيب ليس منهم انما العيب فمن يدعى انة مؤكل بحماية تاريخ بلد بينما يسمح لمن سرق تاريخ هذا البلد فى الماضى بدخول لمواصلة مشوار السرقة ...لتظل اثار مصر مستباحة عبر العصور بسرقات ..لا تنتهى ..ولا تنقطع