الحِمـَــالة عبارة عن قطعة من الحديد يبلغ طوله 6 سم وعرضه 9 سم ، وهو عبارة عن رخصة أو هوية تسمح لحاملها دخول قصر دسمان في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921) ، وهي لتوصيل الماء والجولان ( نبات من فصيلة البردي تتخذ علفا للحيوانات ) من الميناء (الفـُْْرْضَة) إلى داخل القصر وكانت تعلق على الصدر ، ولكن في الأربعينات ظهرت حـِمَالة خاصة لكل مهنة مثلا بائع الماء والغاز والبائع المتجول يحمل اللون الأبيض والحَمـّالي يحمل اللون الأسود وعامل المقهى والمطعم والمخبز يحمل اللون الأحمر وكذلك هناك اللون الأزرق.
::
الوارْدَة
وارْدَة هو مدفع رمضان وكان يطلق عند فترة الإفطار وعند السحور وصباح العيد ويسمى كذلك الطوب (من الإنجليزية top ) ويقال ثار الطوب أي أطلقت القذيفة ، أما كلمة ( واردة ) فهي أيضا من الإنجليزية
( wardame ) أي سيدة الحرب وعندما يقترب موعد الإفطار يتجمع الأطفال في الفريج أو الحي إلى حين إطلاق المدفع فيعّبر الأطفال عن فرحتهم بالأصوات العالية نظرا لسماعهم صوت المدفع ، وعادةً كانت الوارْدَة توجد على شاطئ البحر بالقرب من قصر السيف وبعد إطلاقها يبدأ الانسحاب إلى المنزل لتـناول الإفطار.
ولكن الجميل في هذه العادة أن الأطفال ابتكروا لعبة تحمل نفس الاسم الطوب أو الوارْدَة وكانت تستخدم فقط في شهر رمضان وهي تعمل عمل الطوب الحقيقي بإصدارها صوت كصوت المدفع وتعمل بالطريقة الآتية:
كان الصبي يأتي بعصا طولها 60 – 80 سم ويربط في طرفها الأول مفتاحا صغيرا أجوف ثم يربط بالطرف الآخر خيطـًا بحيث يكون نهاية الخيط مسمارًا ، وبعدها يضع في ثقب المفتاح بارودًا يستخرجه من أعواد الثقاب ويضع المسمار داخل ثقب المفتاح ثم يمسك الصبي بالعصا ويضرب المسمار على الحائط بشدة فيضغط المسمار على البارود لينفجر ويسمع منه صوت شبيه بصوت المدفع ( الوارْدَة أو الطوب ) وكان الأولاد يتفقون على إطلاق صوت واحد قبل موعد الإفطار وعلى أثر سماعه كان الصائمون يتناولون طعامهم وكأن المدفع الحقيقي حتى يفاجأ الكبار في تناولهم للطعام قبل موعد الإفطار .
::
أول جواز
كانت الجوازات قديما عبارة عن ورقة تصدر من القنصلية البريطانية وصالحة لمدة سنة واحدة ولأي دولة وكان صاحب الشأن يعتمدها من قبل المعتمد البريطاني بعد تسجيل كل بياناته مثل الاسم والعمر وعدد الابناء واعمارهم وجهة السفر والبصمات وكانت توضع في اعلى الورقة الصورة الشخصية ولكن اذا كانت إمرأة لا توضع صورتها في الجواز وذلك حسب العادات .
وهذا الجواز لصاحبها المرحومة مريم جعفر ( زوجة الحاج رضا تقي أشكناني صاحب أقدم مقهى على السيف مقهى أبو تقي أو مقهى سيف جولان ) وكانت جهة السفر إلى كربــلاء وذلك سنة 1932 م .
::
تحياتي ,,