وتلعب طريقة أو وضعية النوم دوراً في الدلالة على شخصية الإنسان، وبالنسبة للوضعيات فهناك وضعياتٌ رئيسيةٌ ولا شيء غيرها، كما يلي: النوم على أحد الجانبين سواء كان اليمين أو اليسار، وتعد هذه الوضعية أفضل طرق النوم، ذلك أن القلب يكون فيها مرتاحاً، كما لا يتعرض الجسم لثقل الظهر والبطن، وبالتالي ينعم الإنسان فيها براحةٍ جسديةٍ من كل النواحي، ويذكر أنها الطريقة التي أوصى بها الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-. النوم على أحد الجانبين مع ضم الرجلين وتقريبهما من الأذرع مثل وضعية القرفصاء، وتدل هذه الوضعية على خوفٍ وتوترٍ وقلقٍ صاحبها، وعدم الثقة بالآخرين بسهولة، بالإضافة إلى عدم الثقة بالنفس والتردد والحساسية وطيبة القلب وحب الخير للناس. النوم على البطن، وتدل هذه الوضعية على هرب الإنسان من مواجهة حياته ومشاكله وواقعه، بالإضافة إلى تعرض الإنسان لضغوظٍ لا يستطيع تحملها ورفض تحمل الأمور المزعجة في حياته. النوم على البطن مع شبك الأيدي تحت الرأس، وتدل هذه الوضعية على انشغال الإنسان بالتفكير بكثرةٍ، بالإضافة إلى ضعف الثقة بالنفس. النوم على الظهر مع موازاة الأذرع على جانبي الجسم، وتدل هذه الوضعية على طموح صاحبها وجديته، بالإضافة إلى الثقة بالنفس والاعتزاز بها. النوم على الظهر مع وضع الأيدي تحت الرأس، وتدل هذه الوضعية على تأمل الشخص وتفكيره ولا يقوم بأي حركةٍ إلا بعد التفكير بها، وتحمل المسؤولية والتضحية من أجل الآخرين، بالإضافة إلى الدلالة على قوة الشخصية. النوم على الظهر مع وضع أحد الأيدي على الصدر، وتدل هذه الوضعية على راحة صاحبها وهدوئها وبالها المرتاح. النوم على الظهر مع رفع الركب ،، عدم مبالاة