- إنضم
- 9 نوفمبر 2012
- المشاركات
- 2,626
- مستوى التفاعل
- 10
- النقاط
- 0
نسب حذيفة بن اليمان :
هو أبو عبدالله حذيفة بن حُسَيْل اليمان من بني عبس، جاء حذيفة هو وأخوه ووالدهما إلى رسول الله
وكان صاحب سر رسول الله
فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن، ومسالك الشرور ليتقيها.
لقد كان في إيمانه
فها هو يرى والده
فصاح بضاربيه: أبي! أبي! إنه أبي!. ولكن أمر الله I قد نفذ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم،
لكنه نظر إليهم إشفاقًا وقال: "يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين". ثم انطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرة،
وبعد انتهاء المعركة علم الرسول
ولكن تصدَّق بها حذيفة
من مواقف حذيفة بن اليمان مع الرسول
حذيفة بن اليمان يسأل عن الشر :
عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان
قم يا حذيفة :
عن بلال العبسي، عن حذيفة بن اليمان
صاحب سر رسول الله :
عن زاذان، عن حذيفة
وعن زيد بن وهب في قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 12] قال: كنا عند حذيفة
من أحاديث حذيفة بن اليمان عن النبي
عن مسلم بن نذير، عن حذيفة
عن حذيفة
معركة نهاوند :
في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفًا، اختار أمير المؤمنين عمر
والتقى الجيشان ونشب قتال قوي، وسقط القائد النعمان
فضل حذيفة بن اليمان :
قال الرسول
أبو ذر وحذيفة وعمار والمقداد وبلال" رضوان الله عليهم.
وقال عمر بن الخطاب
لأصحابه: "تمنّوا". فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله، فقال عمر: "لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله
".
من أقوال حذيفة بن اليمان :
لحذيفة بن اليمان
أقوال بليغة كثيرة، فقد كان واسع الذكاء والخبرة، ومن ذلك قوله للمسلمين: "ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه".
وفاة حذيفة بن اليمان :
لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: "ما أبكي أسفًا على الدنيا، بل الموت أحب إليَّ، ولكنِّي لا أدري على ما أقدم على رضًا أم على سخطٍ". تُوُفِّي
بالمدائن في أحد أيام العام الهجري السادس والثلاثين.
وقال عمر بن الخطاب
من أقوال حذيفة بن اليمان :
لحذيفة بن اليمان
وفاة حذيفة بن اليمان :
لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: "ما أبكي أسفًا على الدنيا، بل الموت أحب إليَّ، ولكنِّي لا أدري على ما أقدم على رضًا أم على سخطٍ". تُوُفِّي