مسرح..
والناس تتفرج عله وجهك
وانه صافن بربيع الصوت
دافي يجرني بأحلامي
لأخر نفس وياك
كلها تشوفك
بس إرويحتي تسمعك
احس صوتك
يرقص وي دگات الگلب
ويرجفني حيل من أحضنك
چن صوتك إذراع
ياخذني ، يلمني
وأنه أتنومس چدام الحديثات
أگلهم صوته حنه ومهر
وأنفاسه زفة عرس
وضحكته أغاني بتوالي الليل
ونظراته أشموع السهر
وبين لحظة ولحظة
ونتزل بروحي
آهات چنت أسمعها منك
أغمض إعيوني عمدن
وأسرح لآخر الدهر
وياك
چن تسولفلي
وسالوفة عشگنه ماتمر بيها
تگلي شسولف
وأنتي الليل والمساهر
وذيج رگصات أمس
كلهن إبالي
وانطرك يم إشبيبيج الزغير
هلبت تجي تكحل النواظر
ولك مراگص مراگص
وأتوزم بثوبي الازرگ
وأشيمهن مفرعات لشوفتك
وتلگه بيهن وطن
وإسيوف وشامه
تنبصلك
نبص بالمخازر
وأنته أعرف تذوب
بلمسة أشفافك إلها
وأجر حسرات من تشاقيها
وأگلگ ليش يفلان
عفتها أسنين تتنطر
وأنته حلمها وأمانيها
وك چم غرنوگ
نبگ ريشه
وچم رازاقي اتبدلت
ألوانه وطيبه
وطيبك يغازلني
بكل وكاحة
وأغفه من يرد
صوتك
خلصت وكلها طلعت
وانه بين نبرات امس
ألوذ بكترهن
ألمك حيل
لمت إمفارگ
لكل أمس..
12/12/2018
العـ عقيل ـراقي