في دائرة اختلاط المفاهيم يبرز مفهوم دومآ
يحسبه الكثير هو الصحيح*
من غير تفكير ، ويقف البقيه*
في فريقين ، فريق يأخذ وقتاً
ليقنع نفسه بهذا المفهوم
من غير التفكير في غيره
وفريق*
يقف ضد هذا المفهوم
من غير تفكير !
وتبقى فئة ليست في الملعب
وليست حوله
لا تجدها في خِضَم كل خوض
كالجميع
فهم بعيدون ولايقتربون إلا
من النقاء(الأمور الواضحه)
ومستنقعات الشّبهات
لايأتونها
فلايصدق الناس ذلك
فيرون الظل عند المستنقع يجتمعون
عليه ويقولون*
فلان ! لكنه ظل الشجرة
و
هم يعلمون لكن قلوبهم كالمكان الذي هم
فيه تأكلها حشرات الغيره والحسد
،
* ومضه *
الصدور*
جُدُر خلفها
كل مايخطر ببالك
وأكثر .*
