- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
ظهور السينما في الحلة
*
كانت أول صالة عرض سينمائية في الحلة , سينما الحمراء الشتوي التي افُتتحت في عام 1942م من قبل إسماعيل شريف, في بناية مُجاورة للبريد مُقابل أسد بابل وقد هُدّمت هذه البناية عام 1956م لينشأ محلها مجلس إدارة اللواء العام, وهذه الأرض تعود إلى بلدية الحلة علماً أن الدولة أصدرت قانوناً لمراقبة السينما رقم 26 لسنة 1940.
*
كان افتتاح هذه الصالة حدثاً عجيباً وجديداً حيث أقبل الناس إقبالاً هائلاً على شُبّاك التذاكر, اذ يذكر كبار السن أن الإقبال عليها كان شديداً إلى درجة أن مُعظم ذوي الدخول القليلة يُنفقون مُعظم إيراداتهم لهذا الغرض.
*
كانت السينما توزيع مناشير مصورة للفيلم الذي سوف يُعرض وذلك باستخدام عربة تجرها الخيول تُسمّى (الربل) عصراً للتجوال في شوارع الحلة برمي المناشير على قارعة الطريق. وكانت السينما تقدّم قبل عرض الفيلم آخر الأخبار التي وصلت بالطائرة لمدّة تتراوح بين 5 – 10 دقائق. فأصبح الناس يتمتّعون بمشاهدة الأخبار وبعدها يُعرض الفيلم.
*
وقد استفادت مدارس و دوائر الحلة من مسرح سينما الحمراء الشتوي حيث كان يُستعمل مسرحها من قبل المدارس للتمثيليات والمسرحيات ومن قبل الدوائر لإقامة الاجتماعات والندوات, منها انه شهد عام 1945م إقامة تكريم للأستاذ عبد الرزاق السعيد (ارزوقي السعيد) مرور 25 سنة على تعيينه في مدارس الحلة, وحضر نوري السعيد وعبد الوهاب مرجان افتتاح حزب الاتحاد الدستوري عام 1951م وغيرها.
*
و فُتحت في السنة التالية سينما الحمراء الصيفي مُجاور دائرة الماء في موقع الگراج الحالي والدخول إليها من جهة الشط وكانت سينما مكشوفة و أرضها مُتربة وُضعت المساطب عليها أمام الشاشة و في موسم الشتاء تُغلق.
*
وبعد ذلك تشجّع اهالي الحلة على فتح سينمات, ففُتحت صالة سينما الفرات الشتوي في شارع المكتبات في العقار الذي يعود إلى عبود البيرماني, قام ببناء سينما وشاركه في الافتتاح السيد مُعز الدين القزويني وحسن عبد الوهاب وبعد مرور سنوات قام بإيجارها المُحامي حسن الحاج علي وفُتحت سينما بابل الشتوي في الجامعين مُجاور مسجد الشبيبة بالاشتراك بين رشاد الخطيب وعبد القادر قاضي جبران, و فُتحت أمامها سينما بابل الصيفي على شط الحلة.
*
وكانت أرض السينما تُقسّم إلى قسمين فالقسم الأول القريب من الشاشة حيث يكون الجلوس على مصاطب خشب سعر البطاقة 40 فلساً. اما القسم الثاني فيكون للخلف ومن كراسي بالقماش فيكون سعر البطاقة 80 فلساً. أما الطابق العلوي فسعر البطاقة 90 فلساً.
*
ولكن بعد احداث عام 2003 تحولت اغلب دور العرض السينمائي في عموم محافظات العراق الى ورش صناعية ومحلات وأسواق تجارية، ومحافظة بابل هي الأخرى كانت تزخر بالعديد من السينمات ومنها سينما الخيام الشتوي والصيفي وسينما الحمراء والفرات، فضلا عن سينما الجمهورية.
*
كانت أول صالة عرض سينمائية في الحلة , سينما الحمراء الشتوي التي افُتتحت في عام 1942م من قبل إسماعيل شريف, في بناية مُجاورة للبريد مُقابل أسد بابل وقد هُدّمت هذه البناية عام 1956م لينشأ محلها مجلس إدارة اللواء العام, وهذه الأرض تعود إلى بلدية الحلة علماً أن الدولة أصدرت قانوناً لمراقبة السينما رقم 26 لسنة 1940.
*
كان افتتاح هذه الصالة حدثاً عجيباً وجديداً حيث أقبل الناس إقبالاً هائلاً على شُبّاك التذاكر, اذ يذكر كبار السن أن الإقبال عليها كان شديداً إلى درجة أن مُعظم ذوي الدخول القليلة يُنفقون مُعظم إيراداتهم لهذا الغرض.
*
كانت السينما توزيع مناشير مصورة للفيلم الذي سوف يُعرض وذلك باستخدام عربة تجرها الخيول تُسمّى (الربل) عصراً للتجوال في شوارع الحلة برمي المناشير على قارعة الطريق. وكانت السينما تقدّم قبل عرض الفيلم آخر الأخبار التي وصلت بالطائرة لمدّة تتراوح بين 5 – 10 دقائق. فأصبح الناس يتمتّعون بمشاهدة الأخبار وبعدها يُعرض الفيلم.
*
وقد استفادت مدارس و دوائر الحلة من مسرح سينما الحمراء الشتوي حيث كان يُستعمل مسرحها من قبل المدارس للتمثيليات والمسرحيات ومن قبل الدوائر لإقامة الاجتماعات والندوات, منها انه شهد عام 1945م إقامة تكريم للأستاذ عبد الرزاق السعيد (ارزوقي السعيد) مرور 25 سنة على تعيينه في مدارس الحلة, وحضر نوري السعيد وعبد الوهاب مرجان افتتاح حزب الاتحاد الدستوري عام 1951م وغيرها.
*
و فُتحت في السنة التالية سينما الحمراء الصيفي مُجاور دائرة الماء في موقع الگراج الحالي والدخول إليها من جهة الشط وكانت سينما مكشوفة و أرضها مُتربة وُضعت المساطب عليها أمام الشاشة و في موسم الشتاء تُغلق.
*
وبعد ذلك تشجّع اهالي الحلة على فتح سينمات, ففُتحت صالة سينما الفرات الشتوي في شارع المكتبات في العقار الذي يعود إلى عبود البيرماني, قام ببناء سينما وشاركه في الافتتاح السيد مُعز الدين القزويني وحسن عبد الوهاب وبعد مرور سنوات قام بإيجارها المُحامي حسن الحاج علي وفُتحت سينما بابل الشتوي في الجامعين مُجاور مسجد الشبيبة بالاشتراك بين رشاد الخطيب وعبد القادر قاضي جبران, و فُتحت أمامها سينما بابل الصيفي على شط الحلة.
*
وكانت أرض السينما تُقسّم إلى قسمين فالقسم الأول القريب من الشاشة حيث يكون الجلوس على مصاطب خشب سعر البطاقة 40 فلساً. اما القسم الثاني فيكون للخلف ومن كراسي بالقماش فيكون سعر البطاقة 80 فلساً. أما الطابق العلوي فسعر البطاقة 90 فلساً.
*
ولكن بعد احداث عام 2003 تحولت اغلب دور العرض السينمائي في عموم محافظات العراق الى ورش صناعية ومحلات وأسواق تجارية، ومحافظة بابل هي الأخرى كانت تزخر بالعديد من السينمات ومنها سينما الخيام الشتوي والصيفي وسينما الحمراء والفرات، فضلا عن سينما الجمهورية.