نجم المياحي
Well-Known Member
<img class="img_preview_image tooled">
يولد طفلك وتتكون معه شخصيته منذ يومه الأول، وبالرغم من أن هناك من السمات الشخصية ماهو فطري وماهو مكتسب، الا أن اليوم وبفضل الانفتاح الثقافي و المعرفي وتبادل الخبرات بات في يد أمهات اليوم البحث والوصول إلى كافة المعلومات التي يمكن أن تساعدها في بناء و تطوير شخصية طفلها، وهنا نقدم لك ١٠ خطوات لتعززي الثقة في شخصية طفلك:
اقض وقتاً أكثر مع طفلك:
قد يمل الطفل سريعاً من اللعب، ولكن وجودك بالقرب منه أثناء اللعب قد يفتح أبواباً عديدة للحديث والحوار معه مما يساعد بالتأكيد في بناء شخصيته.
شجعيه على اكتشاف طرق جديدة للعب:
قد تلاحظين كأم بأن طفلك ينجذب لأدراج المطبخ أكثر من الجلوس وسط ألعابه، شجعي حبه للاستكشاف بتخصيص الأدراج القريبة منه للأواني البلاستيكية والفوط ولاتنسي تأمين خزائن مستحضرات التنظيف بوضع أقفال الأمان عليها.
الطفل يستطيع اكتشاف الطريق الصحيح:
لا تكثري من تحذير طفلك دعيه يكتشف ويتعلم من أخطائه فقط احرصي على تعليمه:
١. خطورة الاقتراب من الأشياء الساخنة.
٢. أي شيء لايبدو في متناول يده يعني أن هذا الشيء خطر.
٣. عدم محاولة تسلق الأماكن المرتفعة كالخزائن أو المكتب.
دعي كل شيء آمن في متناول يد طفلك وأوجدي البديل دائماً
قد يمزق أحد الكتب في المرة الأولى ولكن تعليمه لأهمية الكتاب واستبدال الكتاب الممزق بمعجون الصلصال أو بعض الأوراق وأقلام ملونة ستجعله يستوعب أن هناك بديل للمحظور.
إسمحي له بأن يؤدي بعض المهام الصغيرة:
فيمكن على سبيل المثال أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء من اللعب، أو يمكن له بعد الانتهاء من أكله أن يضع طبقه في المطبخ، كما يمكن أن يساعدك في وضع الملابس المتسخة في سلة الملابس.
عودي طفلك على إتمام المهام وحده:
بدلاً من مساعدته باستمرار علميه الإعتماد على نفسه بشكل كامل، على سبيل المثال بدلاً من مساعدته في جمع ألعابه في صندوق خصصي صناديق صغيرة افصلي السيارات عن الكرات و الدمى و قطع البازل ليتعلم التنظيم والتصنيف في وقت واحد.
تعاملي مع طفلك بلغة الجسم والإشارة حتى يتمكن من التعبير بشكل جيد عندما يكبر :
عندما تودعيه صباحاً احرصي على احتضانه قبل الخروج وعندما تتحدثين معه بصرامة بسبب خطأ أقدم عليه احرصي على عدم الابتسام أو الضحك.
اسمحي له بالتعبير عن مشاعر غضبه نحوك وقول "لا":
هذه النقطة هامة جداً فالتعبير عن الغصب أو قول لا يعتبر وقاحة إن كان بصورة مهذبة، السماح للطفل بالاعتراض يجعله يبتعد عن الشخصية السلبية المتلقية التي تعتاد تلقى الأوامر دون تفكير.
راقبي طفلك دون تدخل:
مراقبتك لطفلك أثناء اللعب أو في الاجتماعات العائلية أو النزهات تجعلك تفهمين طفلك أكثر، إذا وقع في مشكلة راقبي كيف سيتصرف دون تدخل إلا عند الضرورة وإن تصرف بشكل صحيح شجعيه وأثني عليه أما إن تصرف بشكل خاطيء فيمكنك مناقشته فيما بعد ولكن أجعليه هو يكتشف طريقة قد تكون مجدية أكثر لحل المشكلة.
إزرعي بداخله الشعور القوي بالثقة:
لاتجعلي غضبك منه يمنعك من إعطائه قبلة ماقبل النوم أو توديعه عند الخروج، اجعليه يدرك بأن غضبك من سلوك قام به لايعني غضبك منه ورفضك له "كابن".
وأخيراً احرصي على احترام خصوصياته ومشاعره مهما كان عمره:
فخصصي له مكاناً ليلعب بحريته دون قيود، وإن شعرت بأنه لايريد استقبال شخص معين أو اللعب معه لاتجبريه على ذلك، فقط علميه احترام وجود الآخر دون الضغط عليه و على مشاعره.
يولد طفلك وتتكون معه شخصيته منذ يومه الأول، وبالرغم من أن هناك من السمات الشخصية ماهو فطري وماهو مكتسب، الا أن اليوم وبفضل الانفتاح الثقافي و المعرفي وتبادل الخبرات بات في يد أمهات اليوم البحث والوصول إلى كافة المعلومات التي يمكن أن تساعدها في بناء و تطوير شخصية طفلها، وهنا نقدم لك ١٠ خطوات لتعززي الثقة في شخصية طفلك:
اقض وقتاً أكثر مع طفلك:
قد يمل الطفل سريعاً من اللعب، ولكن وجودك بالقرب منه أثناء اللعب قد يفتح أبواباً عديدة للحديث والحوار معه مما يساعد بالتأكيد في بناء شخصيته.
شجعيه على اكتشاف طرق جديدة للعب:
قد تلاحظين كأم بأن طفلك ينجذب لأدراج المطبخ أكثر من الجلوس وسط ألعابه، شجعي حبه للاستكشاف بتخصيص الأدراج القريبة منه للأواني البلاستيكية والفوط ولاتنسي تأمين خزائن مستحضرات التنظيف بوضع أقفال الأمان عليها.
الطفل يستطيع اكتشاف الطريق الصحيح:
لا تكثري من تحذير طفلك دعيه يكتشف ويتعلم من أخطائه فقط احرصي على تعليمه:
١. خطورة الاقتراب من الأشياء الساخنة.
٢. أي شيء لايبدو في متناول يده يعني أن هذا الشيء خطر.
٣. عدم محاولة تسلق الأماكن المرتفعة كالخزائن أو المكتب.
دعي كل شيء آمن في متناول يد طفلك وأوجدي البديل دائماً
قد يمزق أحد الكتب في المرة الأولى ولكن تعليمه لأهمية الكتاب واستبدال الكتاب الممزق بمعجون الصلصال أو بعض الأوراق وأقلام ملونة ستجعله يستوعب أن هناك بديل للمحظور.
إسمحي له بأن يؤدي بعض المهام الصغيرة:
فيمكن على سبيل المثال أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء من اللعب، أو يمكن له بعد الانتهاء من أكله أن يضع طبقه في المطبخ، كما يمكن أن يساعدك في وضع الملابس المتسخة في سلة الملابس.
عودي طفلك على إتمام المهام وحده:
بدلاً من مساعدته باستمرار علميه الإعتماد على نفسه بشكل كامل، على سبيل المثال بدلاً من مساعدته في جمع ألعابه في صندوق خصصي صناديق صغيرة افصلي السيارات عن الكرات و الدمى و قطع البازل ليتعلم التنظيم والتصنيف في وقت واحد.
تعاملي مع طفلك بلغة الجسم والإشارة حتى يتمكن من التعبير بشكل جيد عندما يكبر :
عندما تودعيه صباحاً احرصي على احتضانه قبل الخروج وعندما تتحدثين معه بصرامة بسبب خطأ أقدم عليه احرصي على عدم الابتسام أو الضحك.
اسمحي له بالتعبير عن مشاعر غضبه نحوك وقول "لا":
هذه النقطة هامة جداً فالتعبير عن الغصب أو قول لا يعتبر وقاحة إن كان بصورة مهذبة، السماح للطفل بالاعتراض يجعله يبتعد عن الشخصية السلبية المتلقية التي تعتاد تلقى الأوامر دون تفكير.
راقبي طفلك دون تدخل:
مراقبتك لطفلك أثناء اللعب أو في الاجتماعات العائلية أو النزهات تجعلك تفهمين طفلك أكثر، إذا وقع في مشكلة راقبي كيف سيتصرف دون تدخل إلا عند الضرورة وإن تصرف بشكل صحيح شجعيه وأثني عليه أما إن تصرف بشكل خاطيء فيمكنك مناقشته فيما بعد ولكن أجعليه هو يكتشف طريقة قد تكون مجدية أكثر لحل المشكلة.
إزرعي بداخله الشعور القوي بالثقة:
لاتجعلي غضبك منه يمنعك من إعطائه قبلة ماقبل النوم أو توديعه عند الخروج، اجعليه يدرك بأن غضبك من سلوك قام به لايعني غضبك منه ورفضك له "كابن".
وأخيراً احرصي على احترام خصوصياته ومشاعره مهما كان عمره:
فخصصي له مكاناً ليلعب بحريته دون قيود، وإن شعرت بأنه لايريد استقبال شخص معين أو اللعب معه لاتجبريه على ذلك، فقط علميه احترام وجود الآخر دون الضغط عليه و على مشاعره.