أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

عماد نافع يتحدث عن تجربته الفنية بين التشكيل والمسرح

إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
84,555
مستوى التفاعل
5,356
النقاط
187

عماد نافع يتحدث عن تجربته الفنية بين التشكيل والمسرح​




عماد نافع يتحدث عن تجربته الفنية بين التشكيل والمسرح



منذ سنوات، نجح الفنان (نافع) في صهر الحدود بين المسرح والتشكيل، محولاً اللوحة إلى مشهد نابض، صانعاً من الخشبة فضاءً بصرياً مكتمل الدلالة .
لم يكن الدمج عنده تجريباً فحسب، بل رؤية تأسيسية صنعت خطاً فنياً رائعاً، تتآلف فيه الحركة مع اللون، والجسد مع الكتلة، لولادة تعبير جديد يُرى ويُعاش في ذات الوقت .
عن هذه المدرسة الفنية تحدث الفنان عماد نافع لوكالة الأنباء العراقية (واع) قائلاً: الذي ألهمني لدمج المسرح بالتشكيل، هو عشقي الأزلي للمزاوجة بين الفنون، أو بين المدارس الفنية التشكيلية، كالمزج بين السريالية والتجريد مثلاً، وهذا العشق ولد منذ معرضي التشكيلي الأول (انتبهوا ...إنه الإنسان)، واستمر بعد ذلك بكل تجاربي الفنية، حتى المزاوجة بين النص الشعري والتشكيل، وتبقى نصيحة المخرج المسرحي الفيلسوف صلاح القصب، من أهم العوامل التي دفعتني لتأسيس مدرسة (المستشكيل) بعد أن اطلع عن قرب على توجهاتي الفنية، وعشقي للتشكيل والمسرح في آن واحد، وكانت لوحتي الأولى التي حملت عنوان (الهروب الى الله) هي اللبنة الأولى لهذا الاسلوب الفني أو المدرسة الفنية، وتواصل بحثي في ورشتي التشكيلية، لأحرك الساكن، وهكذا وصلت الى تجربة (الفضاء السابع) عام 2000- 2001، وعرضت هذه التجربة (المستشكيلية) في دار أفق للفنون التشكيلية .
وعما يميز مدرسة (المستشكيل) عن التجارب الفنية التقليدية، أوضح نافع أن "هذه المدرسة لا تشبه بقية الأساليب التجريبية المطروحة على مدى الثلاثة عقود على أقل تقدير، ولعل أقرب أسلوب أو مدرسة فنية لهذه التجربة هي أعمال (مسرح الصورة) للمخرج المسرحي الكبير صلاح القصب، ولكن تجربة (المستشكيل) تختلف عن مسرح الصورة بالفكرة الأساس، ففي مدرستي، نجد أن فضاء اللوحة التشكيلية هو الذي يحرك شخوص اللوحة مسرحياً .
وتابع: "لقد وظفت فكرة (المستشكيل ) في أعمال فنية مسرحية وتشكيلية خاصة، لكي تتحول من التنظير الى الواقع حاملة أعمالاً تجسد هذه المواصفات، وكانت تجربة (الفضاء السابع) هي أول تجربة عملية لهذا الأسلوب، وثقها كبار التشكيليين والمسرحيين، وثبتت هذه الآراء في كتاب يحمل عنوان ( المستشكيل ) يضم أكثر من 50 رأياً لتشكيلي ومسرحي وناقد وصحفي عراقي وعربي وعالمي".
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )