أنشئت وكالة الـCIA بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك لمحاولة فهم أبعاد جديدة للصراع الذي كان دائراً وقتها في العالم، ومنذ ذلك الوقت، تحولت وكالة الاستخبارات الأميركية إلى واحدة من أهم أجهزة المخابرات في العالم، وأكثرها نجاحاً.. وتنفيذاً للعمليات السرية.
1 ـ عملية النمس
الشيوعيين عن الحكم، والذي كان الهدف الرئيسي لإدارة الرئيس "كينيدي"،
وصف كثير من علماء التاريخ هذا البرنامج باعتباره "إرهابياً". الوثيقة التي
صدرت مؤخراً عن قسم الوثائق، أكد أن هذا البرنامج كان يهدف إلى مساعدة
كوبا، عن طريق إزاحة "فيديل كاسترو" من الحكم.
2 ـ استخدام القطط في التجسس
استخدام القطط كوسائل للتجسس على الأعداء، وذلك بإطلاقها في المباني التي
يراد سماع المترددين عليها. تخطت ميزانية هذا المشروع حاجز الـ 25 مليون
دولار، إلا أنه لم يكتب له النجاح.
3 ـ عملية الذهب
وحدة الذكاء السرّي البريطانية، وذلك بهدف مد نفق إلى الأراضي السوفيتية،
ولكن هذا المشروع كان أكثر تعقيداً، وتكلفة مما ظن الجميع، وكذلك اكتشفت
المخابرات السوفيتية هذا النفق في سنة 1956.
4 – "سوكارنو"
عن الحكم في "إندونيسيا"، ولهذا، في عام 1958، قامت المخابرات الأميركية
بتمويل عملية انقلاب ضد حكم الرئيس "سوكارنو"، أنكرت أميركا أنها قد تدخلت
في شؤون إندونيسيا الداخلية طيلة وقت ممتد، إلا أنها اعترفت مؤخراً بما حدث.
5 ـ مشروع MKUltra
والسلوكيات، والتي بدأ الاهتمام بها خلال فترة الخمسينيّات، وكان هذا المشروع
يتم تنفيذه بالاشتراك مع وحدة الكيمياء والمختبرات في الجيش الأميركي، وبدأ
في سنة 1950. ولازالت الكثير من الدعاوي الأخلاقية تحاصر هذا المشروع
حتى هذه اللحظة، بالرغم من إيقافه في سنة 1973، حيث أنه أخضع العديد
من المواطنين الأميركيين والكنديين للتجارب دون أخذ موافقاتهم، مما تسبب
في إلقاء العديد من الظلال حول أخلاقية الاستعانة بالنتائج التي حصلوا عليها