عهد النبي يعني عهد التشريع الإسلامي، وتكليف الحكم الشرعي للمكلف ....
ولقد مر التشريع الإسلامي في عهده (صلى الله عليه واله) في مرحلة التأسيس طوال مدة ثلاث وعشرين سنة ، منذ نزول القرآن الكريم في مكة المكرمة وحتى استشهاده في المدينةِ ....
وفي هذه المدة وضع النبي (صلى الله عليه واله) أسس لأتمام هذه المهمةِ الربانيةِ ومنها:
تبليغه للقرآن الكريم للناس تبليغاً كاملاً:
لقد اتم النبي (صلى الله عليه واله) كل آيات القرآن الكريم من تلاوتها على المسلمين بالإضافةِ الى مراجعة هذا الكتاب مع الوحي في كل شهر من شهور رمضان المبارك للتأكد من سلامته مبنى ... ومعنى ...
حتى أتم تدوين القرآن الكريم كاملاً ومن قبل الامام علي (عليه السلام) ففي روايته (عليه السلام) قال :{ الإمام عليّ(عليه السلام) : ما نزلت على رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آية من القرآن إلّا أقرأنيها وأملاها عليَّ، فكتبتها بخطّي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها، وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصّها وعامّها، ودعا اللَّه أن يعطيني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه، ولا علماً أملاه عليَّ وكتبته، منذ دعا اللَّه لي بما دعا، وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال ولا حرام، ولا أمرٍ ولا نهي كان أو يكون، ولا كتابٍ منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية إلّا علّمنيه وحفظته، فلم أنسَ حرفاً واحداً.}1
وهذا خير دليل على ان القرآن الكريم قد أكتمل تدوينه وجمع كاملاً من قبل الامام علي (عليه السلام) وبأملائه ...
وايضاً ما يثبت ان القرآن الكريم كان مكتوب على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله) في ذكر آياته المباركة من قوله تعالى:{ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ }
وفي قوله تعالى من سورة الواقعة:{ إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}...
وكل هذه الأدلة الصريحة الربانية المعصومة من التشكيك ... يأتي التاريخ وينسب مكرمة الى ابي بكر بأنه هو الذي جمع القرآن الكريم وبعد شهادة النبي (صلى الله عليه واله) ... ويفهم من ذلك ان النبي لم يتم رسالته على اتم وجه وأتمها الصحابي ...
المصدر :
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب و السنة و التاريخ
المؤلف : محمد الريشهري
ولقد مر التشريع الإسلامي في عهده (صلى الله عليه واله) في مرحلة التأسيس طوال مدة ثلاث وعشرين سنة ، منذ نزول القرآن الكريم في مكة المكرمة وحتى استشهاده في المدينةِ ....
وفي هذه المدة وضع النبي (صلى الله عليه واله) أسس لأتمام هذه المهمةِ الربانيةِ ومنها:
تبليغه للقرآن الكريم للناس تبليغاً كاملاً:
لقد اتم النبي (صلى الله عليه واله) كل آيات القرآن الكريم من تلاوتها على المسلمين بالإضافةِ الى مراجعة هذا الكتاب مع الوحي في كل شهر من شهور رمضان المبارك للتأكد من سلامته مبنى ... ومعنى ...
حتى أتم تدوين القرآن الكريم كاملاً ومن قبل الامام علي (عليه السلام) ففي روايته (عليه السلام) قال :{ الإمام عليّ(عليه السلام) : ما نزلت على رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آية من القرآن إلّا أقرأنيها وأملاها عليَّ، فكتبتها بخطّي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها، وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصّها وعامّها، ودعا اللَّه أن يعطيني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه، ولا علماً أملاه عليَّ وكتبته، منذ دعا اللَّه لي بما دعا، وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال ولا حرام، ولا أمرٍ ولا نهي كان أو يكون، ولا كتابٍ منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية إلّا علّمنيه وحفظته، فلم أنسَ حرفاً واحداً.}1
وهذا خير دليل على ان القرآن الكريم قد أكتمل تدوينه وجمع كاملاً من قبل الامام علي (عليه السلام) وبأملائه ...
وايضاً ما يثبت ان القرآن الكريم كان مكتوب على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله) في ذكر آياته المباركة من قوله تعالى:{ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ }
وفي قوله تعالى من سورة الواقعة:{ إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}...
وكل هذه الأدلة الصريحة الربانية المعصومة من التشكيك ... يأتي التاريخ وينسب مكرمة الى ابي بكر بأنه هو الذي جمع القرآن الكريم وبعد شهادة النبي (صلى الله عليه واله) ... ويفهم من ذلك ان النبي لم يتم رسالته على اتم وجه وأتمها الصحابي ...
المصدر :
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب و السنة و التاريخ
المؤلف : محمد الريشهري