- إنضم
- 27 يوليو 2016
- المشاركات
- 2,305
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 0
جاء في الإنجيل المقدس «وأخذ (يسوع) يخاطبهم بأمثال، قال: الجمعة 23 ذو القعدة 1437، وسلمه إلى بعض الكرامين وسافر. فلما جاء يوم القطاف، أرسل خادماً إليهم ليأخذ منهم حصته من ثمر الكرم. فأمسكوه وضربوه وأرجعوه فارغ اليدين. فأرسل خادماً آخر، وهذا رجمه الكرامون وضربوه على رأسه وأهانوه وأرجعوه. فأرسل آخر، وهذا قتلوه. ثم أرسل كثيرين غيرهم، فضربوا منهم من ضربوا، وقتلوا من قتلوا. فما بقي للرجل سوى ابنه الحبيب، فأرسله إليهم في آخر الأمر وقال: سيهابون ابني. لكن الكرامين قالوا في ما بينهم: ها هو الوارث. تعالوا نقتله، فيعود الميراث إلينا. فأمسكوه وقتلوه ورموه في خارج الكرم. فماذا يفعل صاحب الكرم؟ يجيء ويقتل الكرامين ويسلم الكرم إلى غيرهم..." فأرادوا (اليهود) أن يمسكوه، لأنهم فهموا أنه قال هذا المثل عليهم. ولكنهم خافوا من الجموع، فتركوه وانصرفوا.»…
اخوتنا الأحباء، نعم، الله له عمل في الأرض، وهو يأتمن عمله هذا للبشر. ففي المثل الذي قدمه السيد المسيح، فأن صاحب الكرم، هو الله؛ والكرامون هم الناس الذين إإتمنهم الله على عمله. والسيد المسيح فعلاً كان يقصد اليهود بهذا الكلام على أنهم هم الكرامون، لأن الله إإتمنهم على وصاياه التي اعطاهم اياها عن طريق النبي موسى. ولكننا نرى بأن هؤلاء الكرامون لم يكونوا امناء على حفظ وصايا الله، بحيث عندما ارسل الله خدمه (الأنبياء والمرسلين) ليطالبوا الناس بتقديم ثمار عملهم لله، رفضوهم قتلوهم، وكانت هذه اشارة الى رجال الله الذين قتلهم اليهود عبر التاريخ… وفي النهاية، لم يتبقى لله من يرسله، سوى ابنه الوحيد الحبيب (السيد المسيح)، عسى ان يهابه الكرامون. إلا ان هؤلاء قتلوه ايضاً، وهذه كانت نبوءة تنبأ بها السيد المسيح عن موته. فماذا سيفعل الله بأناس عصوه بهكذا طريقة: سيكون مصيرهم الهلاك، وسيسحب الأمانة منهم، ويعطي عمله لأناس آخرين يكونون امناء عليه… ومع أن السيد المسيح قال هذا المثل عن اليهود بالتحديد، إلا اننا يمكننا فهمه على كل واحد منا اليوم… فمعرفتنا لوصايا الله وإيماننا به تجعل كل واحد منا مسؤول عن عمله (المعرفة + الإيمان = المسؤولية)، وإذا كان المسؤول عن عمل الله انسان فاسد، فالله سوف يسحب الأمانة منه ويعطيها لآخرين، وليس فقط ذلك، بل ان مصير هذا الإنسان سيكون الهلاك، لأنه عرف ما يريده الله وقبل المسؤولية، ولكنه خانها وانكرها. ويمكنكم ايجاد هذا النص في الإنجيل المقدس في مرقس ١٢ : ١
اخوتنا الأحباء، نعم، الله له عمل في الأرض، وهو يأتمن عمله هذا للبشر. ففي المثل الذي قدمه السيد المسيح، فأن صاحب الكرم، هو الله؛ والكرامون هم الناس الذين إإتمنهم الله على عمله. والسيد المسيح فعلاً كان يقصد اليهود بهذا الكلام على أنهم هم الكرامون، لأن الله إإتمنهم على وصاياه التي اعطاهم اياها عن طريق النبي موسى. ولكننا نرى بأن هؤلاء الكرامون لم يكونوا امناء على حفظ وصايا الله، بحيث عندما ارسل الله خدمه (الأنبياء والمرسلين) ليطالبوا الناس بتقديم ثمار عملهم لله، رفضوهم قتلوهم، وكانت هذه اشارة الى رجال الله الذين قتلهم اليهود عبر التاريخ… وفي النهاية، لم يتبقى لله من يرسله، سوى ابنه الوحيد الحبيب (السيد المسيح)، عسى ان يهابه الكرامون. إلا ان هؤلاء قتلوه ايضاً، وهذه كانت نبوءة تنبأ بها السيد المسيح عن موته. فماذا سيفعل الله بأناس عصوه بهكذا طريقة: سيكون مصيرهم الهلاك، وسيسحب الأمانة منهم، ويعطي عمله لأناس آخرين يكونون امناء عليه… ومع أن السيد المسيح قال هذا المثل عن اليهود بالتحديد، إلا اننا يمكننا فهمه على كل واحد منا اليوم… فمعرفتنا لوصايا الله وإيماننا به تجعل كل واحد منا مسؤول عن عمله (المعرفة + الإيمان = المسؤولية)، وإذا كان المسؤول عن عمل الله انسان فاسد، فالله سوف يسحب الأمانة منه ويعطيها لآخرين، وليس فقط ذلك، بل ان مصير هذا الإنسان سيكون الهلاك، لأنه عرف ما يريده الله وقبل المسؤولية، ولكنه خانها وانكرها. ويمكنكم ايجاد هذا النص في الإنجيل المقدس في مرقس ١٢ : ١