- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 385,304
- مستوى التفاعل
- 14,703
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
تدبرآيه
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
هذه الآية حضنًا دافئًا لكل قلبٍ متعب
في حياتنا كثيرًا ما نكون مثل موسى عليه السلام.
نتعب ولا نتكلم.
وننتظر ولا نعرف متى يأتي الفرج.
ونحمل في صدورنا أشياء لا نستطيع شرحها لأحد.
لكن الله يعلم.
يعلم ما تخفيه خلف ابتسامتك ويعلم الأمنيات التي تسكن روحك منذ سنوات.
ولذلك لا تيأس إذا تأخر شيء تتمناه.
فبعد دعاء موسى عليه السلام ((رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ” ))
بدأت أبواب الفرج تُفتح له:
جاءه الأمان بعد الخوف،
وجاءه العمل بعد الحاجة،
وجاءه الأهل بعد الوحدة.
كل ذلك بدأ من لحظة صدقٍ بينه وبين الله.
ما أحنّ الله على عباده يتركهم أحيانًا يمرون ببعض التعب،
لا ليؤذيهم، بل ليقربهم منه، وليفتح لهم أبوابًا أجمل مما كانوا يتمنون.
فكم من أمنية تأخرت لأن الله كان يدخر لصاحبها ما هو أوسع وأجمل، وكم من بابٍ أُغلق لأن وراءه تعبًا لا يعلمه إلا الله
فالله لا ينسى عبدا رفع يديه إليه،
ولا قلبًا انتظر فرجه، ولا روحًا أحسنت الظن به .
م ن
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
هذه الآية حضنًا دافئًا لكل قلبٍ متعب
في حياتنا كثيرًا ما نكون مثل موسى عليه السلام.
نتعب ولا نتكلم.
وننتظر ولا نعرف متى يأتي الفرج.
ونحمل في صدورنا أشياء لا نستطيع شرحها لأحد.
لكن الله يعلم.
يعلم ما تخفيه خلف ابتسامتك ويعلم الأمنيات التي تسكن روحك منذ سنوات.
ولذلك لا تيأس إذا تأخر شيء تتمناه.
فبعد دعاء موسى عليه السلام ((رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ” ))
بدأت أبواب الفرج تُفتح له:
جاءه الأمان بعد الخوف،
وجاءه العمل بعد الحاجة،
وجاءه الأهل بعد الوحدة.
كل ذلك بدأ من لحظة صدقٍ بينه وبين الله.
ما أحنّ الله على عباده يتركهم أحيانًا يمرون ببعض التعب،
لا ليؤذيهم، بل ليقربهم منه، وليفتح لهم أبوابًا أجمل مما كانوا يتمنون.
فكم من أمنية تأخرت لأن الله كان يدخر لصاحبها ما هو أوسع وأجمل، وكم من بابٍ أُغلق لأن وراءه تعبًا لا يعلمه إلا الله
فالله لا ينسى عبدا رفع يديه إليه،
ولا قلبًا انتظر فرجه، ولا روحًا أحسنت الظن به .
م ن
