قَمَـــرٌ تَعَثّــــرَ فـــي مــَداهُ .. وغشــــاهُ خسـْفٌ إذ رآهُ
رَكعـــتْ حيـــاءً سيــــرةُ الضّــوءِ العتيقـةُ ..في خُطاهُ
و مسيــــرةُ ألأكــــوانِ .. لم تبلــــغ مســـــافةَ منتهاهُ
و كـــواكــبُ ألأفــلاكِ .. تسبــحُ جــوف معراجٍ مشاهُ
البحــرُ بعــضُ نقاءهِ .. والريــحُ ترشـــفُ مــن ضِياهُ
و المســكُ عطــرُ كلامِـــهِ .. والعِلْـــمُ قــارن مــا تلاهُ
و الفجـــرُ نَسْمَــــةُ حبـــهِ .. و الليـــلُ بالنـــورِ إجْتباهُ
و الصبـحُ سفـرُ وضـوحِهِ .. و الغيثُ بعضٌ من شذاهُ
و المـجـــدُ فــي نفثاتِــهِ .. والعــدلُ يــرتــعُ فــي ذراهُ
غَـــزلَ المـحـبــةَ بسمــــةً .. بعيـــون ملتجـــئٍ أتــــاهُ
رَسَــمَ السماحــةَ بلسمــاً .. لجــروح مقتـــرفٍ هجــاهُ
زَرَعَ الســــلام على دروب الســائــــريــن الى حمــاهُ
ورمـــى بِـــهِ نَحْـــوَ الحيـــاةِ .. فمـــا تجـــاوزَ مبتغاه
مـــا مـــن نجـــيٍّ أو صفـــيٍّ .. قـــد تــــجاوز مرتقاهُ
اللهُ فــــي عليــــاءِهِ .. مــــن صـفــــوةِ الطيــــن انتقاهُ
أضفـــى عليــهِ قداســةً .. تــروي محاجــرَ مَــن رآهُ
و كَسَـــا الجبيــنَ مهابـــةً .. غَـــرَّاءَ يُبْصِـــرُها عِـدَاهُ
حتــى استقامَــتْ فــي يــديــهِ .. وكــلُّ ناصيـــةٍ فداهُ
ما احْـتــاجَ للنجــمِ المســافرُ.. إن تعفَّــــرَ فــــي هُـدَاهُ
سُبلُ الضَّــلالِ تُحيــطُ مَـن .. عَنْ نُورِهِ الوضَّاءِ تاهوا
و تَحِفُّهُــــم لغــــةُ الشّكـــوكِ .. وعِلــــةٌ تســـري و آهُ
فإذا اقْتَفَـــوهُ تعطَّــــرتْ .. بعظيــــمِ شِـــرْعَتِــهِ الجِبَاهُ
و تضمَّخـــتْ مِــن نــورِهِ .. فالنـــور معتـــــذراً حباهُ
وإذا تلعثــــــم مـــادحــــوهُ .. فحسبـــــــهُ اللهُ اصْطَفاهُ
يا هَـــــالةَ الضـــــوءِ التــــي .. وُلدتْ تُـــرتِّلُها الشِّفاهُ
يا نفحـــــةً تشتاقُهــــا الفـــردوسُ .. تَسْبَــحُ فــي ثَراهُ
فَعَــلامَ تَنْتَحِــــبُ البــــدورُ .. وكلُّ شمــسٍ مــن سناهُ
و عــــلامَ يَنْسجُــــــهُ القصيــــــدُ .. وقَـــدْ تَكَفَّلَهُ الإلهُ
و عــــلامَ يَظْمـــــأُ جـــاحـدوهُ .. وفيـــه للظمأى مياهُ
فـــي كلِّ عصـــرٍ تحصـــدُ ألأيــامُ .. ما زَرَعتْ يداهُ
الشاعر نذير الصميدعي
رَكعـــتْ حيـــاءً سيــــرةُ الضّــوءِ العتيقـةُ ..في خُطاهُ
و مسيــــرةُ ألأكــــوانِ .. لم تبلــــغ مســـــافةَ منتهاهُ
و كـــواكــبُ ألأفــلاكِ .. تسبــحُ جــوف معراجٍ مشاهُ
البحــرُ بعــضُ نقاءهِ .. والريــحُ ترشـــفُ مــن ضِياهُ
و المســكُ عطــرُ كلامِـــهِ .. والعِلْـــمُ قــارن مــا تلاهُ
و الفجـــرُ نَسْمَــــةُ حبـــهِ .. و الليـــلُ بالنـــورِ إجْتباهُ
و الصبـحُ سفـرُ وضـوحِهِ .. و الغيثُ بعضٌ من شذاهُ
و المـجـــدُ فــي نفثاتِــهِ .. والعــدلُ يــرتــعُ فــي ذراهُ
غَـــزلَ المـحـبــةَ بسمــــةً .. بعيـــون ملتجـــئٍ أتــــاهُ
رَسَــمَ السماحــةَ بلسمــاً .. لجــروح مقتـــرفٍ هجــاهُ
زَرَعَ الســــلام على دروب الســائــــريــن الى حمــاهُ
ورمـــى بِـــهِ نَحْـــوَ الحيـــاةِ .. فمـــا تجـــاوزَ مبتغاه
مـــا مـــن نجـــيٍّ أو صفـــيٍّ .. قـــد تــــجاوز مرتقاهُ
اللهُ فــــي عليــــاءِهِ .. مــــن صـفــــوةِ الطيــــن انتقاهُ
أضفـــى عليــهِ قداســةً .. تــروي محاجــرَ مَــن رآهُ
و كَسَـــا الجبيــنَ مهابـــةً .. غَـــرَّاءَ يُبْصِـــرُها عِـدَاهُ
حتــى استقامَــتْ فــي يــديــهِ .. وكــلُّ ناصيـــةٍ فداهُ
ما احْـتــاجَ للنجــمِ المســافرُ.. إن تعفَّــــرَ فــــي هُـدَاهُ
سُبلُ الضَّــلالِ تُحيــطُ مَـن .. عَنْ نُورِهِ الوضَّاءِ تاهوا
و تَحِفُّهُــــم لغــــةُ الشّكـــوكِ .. وعِلــــةٌ تســـري و آهُ
فإذا اقْتَفَـــوهُ تعطَّــــرتْ .. بعظيــــمِ شِـــرْعَتِــهِ الجِبَاهُ
و تضمَّخـــتْ مِــن نــورِهِ .. فالنـــور معتـــــذراً حباهُ
وإذا تلعثــــــم مـــادحــــوهُ .. فحسبـــــــهُ اللهُ اصْطَفاهُ
يا هَـــــالةَ الضـــــوءِ التــــي .. وُلدتْ تُـــرتِّلُها الشِّفاهُ
يا نفحـــــةً تشتاقُهــــا الفـــردوسُ .. تَسْبَــحُ فــي ثَراهُ
فَعَــلامَ تَنْتَحِــــبُ البــــدورُ .. وكلُّ شمــسٍ مــن سناهُ
و عــــلامَ يَنْسجُــــــهُ القصيــــــدُ .. وقَـــدْ تَكَفَّلَهُ الإلهُ
و عــــلامَ يَظْمـــــأُ جـــاحـدوهُ .. وفيـــه للظمأى مياهُ
فـــي كلِّ عصـــرٍ تحصـــدُ ألأيــامُ .. ما زَرَعتْ يداهُ
الشاعر نذير الصميدعي
