"يجب أن نكون جاهزين في حال فشل تشيلسي، ونحن جاهزون ونقاتل لأجل البريميير ليغ"، كانت هذه كلمات مدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينو بعد عودة الحياة إلى الصراع على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز.
لم يكن أحد يتوقع قبل أسابيع أن يخسر تشيلسي على أرضه أمام كريستال بالاس بهدفين في دقيقة واحدة وأن يكون الفارق بينه وبين توتنهام 7 نقاطٍ فقط، فجميع الطرق كانت تشير (وما زالت نسبياً) إلى حصد البلوز اللقب في راحة تامّة، إلا أن الأداء الدفاعي المهتز لكتيبة كونتي في المباريات الأخيرة عقّد حسابات متصدر الترتيب. وهنا يأتي السؤال هل خسر فريق إنكليزي اللقب وهو على بعد 7 نقاط قبل ثمانية مراحل من نهاية البطولة؟
سيناريوهات تاريخية مشابهة
لا يقف التاريخ القريب كثيراً إلى جانب تشيلسي والعودة إلى موسم سنة 2011-2012 ستمنحنا إحدى الخلاصات. فمانشستر يونايتد كان متقدماً بفارق 8 نقاط على السيتي قبل 6 جولات من نهاية الدوري الإنكليزي الممتاز وخسر الشياطين الحمر البطولة بفارق الأهداف في الجولة الأخيرة بعد الهدف القاتل الشهير لأغويرو في مرمى كوينز بارك رينجر، في الوقت الذي أضاع يونايتد نقاطه بخسارة غير متوقعة أمام يوغان وتعادل مع إيفرتون وخسارة أمام السيتي نفسه.
لم يكن مانشستر يونايتد الفريق الوحيد الذي خسر البطولة في الأمتار الأخيرة لصالح مانشستر سيتي، فموسم 2013-2014 كان يشهد تقدم ليفربول بفارق 5 نقاط عن تشيلسي وتسع نقاط عن السيتي قبل 3 جولات من النهاية وكان السيتي يملك مبارتين أقل من الليفر. ونجح مانشستر سيتي الفوز في جميع مبارياته فيما خسر ليفربول أمام تشيلسي وتعادل مع كريستال بالاس ليفقد لقب البطولة.
لن تكون الجولة القادمة نهاية الدوري الإنكليزي الممتاز إلا أنها سترسم معالم أوضح إلى إمكانية خسارة تشيلسي للقب. فالبلوز سيواجه مانشستر سيتي في مباراة ستعد الخسارة فيها مفتاح توتنهام إلى تقليص الفارق لأربع نقاط، ويعاني البلوز من حالة دفاعية مهتزة حيث لم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات وتم ارتكاب أخطاء دفاعية فردية كثيرة خاصة من جانب كاهيل، وهذا إلى جانب تراجع مردود كل من موزيس وألونسو في مركز الأظهرة.
إذا كان السؤال هل سيخسر تشيلسي لقب الدوري في الأمتار الأخيرة فإن الإجابة ستكون بأن هذا الأمر مستبعد، إلا ان الاحتمالية تبقى قائمة خاصة وأن توتنهام يسير كما تشيلسي في الأمتار الأخيرة من دون مباريات أوروبية مرهقة.
لم يكن أحد يتوقع قبل أسابيع أن يخسر تشيلسي على أرضه أمام كريستال بالاس بهدفين في دقيقة واحدة وأن يكون الفارق بينه وبين توتنهام 7 نقاطٍ فقط، فجميع الطرق كانت تشير (وما زالت نسبياً) إلى حصد البلوز اللقب في راحة تامّة، إلا أن الأداء الدفاعي المهتز لكتيبة كونتي في المباريات الأخيرة عقّد حسابات متصدر الترتيب. وهنا يأتي السؤال هل خسر فريق إنكليزي اللقب وهو على بعد 7 نقاط قبل ثمانية مراحل من نهاية البطولة؟
سيناريوهات تاريخية مشابهة
لا يقف التاريخ القريب كثيراً إلى جانب تشيلسي والعودة إلى موسم سنة 2011-2012 ستمنحنا إحدى الخلاصات. فمانشستر يونايتد كان متقدماً بفارق 8 نقاط على السيتي قبل 6 جولات من نهاية الدوري الإنكليزي الممتاز وخسر الشياطين الحمر البطولة بفارق الأهداف في الجولة الأخيرة بعد الهدف القاتل الشهير لأغويرو في مرمى كوينز بارك رينجر، في الوقت الذي أضاع يونايتد نقاطه بخسارة غير متوقعة أمام يوغان وتعادل مع إيفرتون وخسارة أمام السيتي نفسه.
لم يكن مانشستر يونايتد الفريق الوحيد الذي خسر البطولة في الأمتار الأخيرة لصالح مانشستر سيتي، فموسم 2013-2014 كان يشهد تقدم ليفربول بفارق 5 نقاط عن تشيلسي وتسع نقاط عن السيتي قبل 3 جولات من النهاية وكان السيتي يملك مبارتين أقل من الليفر. ونجح مانشستر سيتي الفوز في جميع مبارياته فيما خسر ليفربول أمام تشيلسي وتعادل مع كريستال بالاس ليفقد لقب البطولة.
لن تكون الجولة القادمة نهاية الدوري الإنكليزي الممتاز إلا أنها سترسم معالم أوضح إلى إمكانية خسارة تشيلسي للقب. فالبلوز سيواجه مانشستر سيتي في مباراة ستعد الخسارة فيها مفتاح توتنهام إلى تقليص الفارق لأربع نقاط، ويعاني البلوز من حالة دفاعية مهتزة حيث لم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات وتم ارتكاب أخطاء دفاعية فردية كثيرة خاصة من جانب كاهيل، وهذا إلى جانب تراجع مردود كل من موزيس وألونسو في مركز الأظهرة.
إذا كان السؤال هل سيخسر تشيلسي لقب الدوري في الأمتار الأخيرة فإن الإجابة ستكون بأن هذا الأمر مستبعد، إلا ان الاحتمالية تبقى قائمة خاصة وأن توتنهام يسير كما تشيلسي في الأمتار الأخيرة من دون مباريات أوروبية مرهقة.