رفض مورنييو أن يكون دوره في الـ "بريميير ليغ" كالمهرّج في السيرك، أما الضحية هذه المرة فكان فريق السابق الأقرب لحصد اللقب تشيلسي والذي اهتزت أركانه بأكملها بعد الهزيمة في "أولد ترافورد" بعد أن تقلص الفارق بينه وبين توتنهام هوتسبير إلى 4 نقاط قبل 6 جولات من حسم اللقب.
لا يستطيع مورينيو تحقيق اللقب هذا الموسم، لكن يستطيع أن يكون حاسماً بتحديد هوية الفائز به. تشير جميع العناوين اليوم إلى شيء واحد "مورينيو أعاد قبلة الحياة إلى الدوري الإنكليزي". لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها جوزيه مورينيو بمثل هذا الانتصار الذي يضعه في الضوء ويضع المنافسين على اللقب خلفه.
إقرأ أيضاً:
الأرقام تكذب أحياناً.. كيف يحصد يونايتد قيمة بوغبا؟
سيناريو الموت.. كيف يخسر تشيلسي الدوري الإنكليزي؟
منذ 3 سنوات كان مورينيو مدرباً في تشيلسي حين ذهب الفريق ليلعب المباراة في الأنفيلد، وكان البلوز يقاتل على جبهة أوروبية ويعاني من الإرهاق والتعب وكثرة المباريات ودخل الملعب بفريق أضعف وفاز على ليفربول ليغير شكل الدوري حينها حيث فاز به مانشستر سيتي.
في تلك المواجهة أمام ليفربول كان مورينيو مرتدياً لسترة رياضية عليها شعار تشيلسي ومع نهاية المباراة ضرب يده على الشعار على صدره. تكرر المشهد ذاته هذه المرة لكن الشعار تغير والخصم أيضاً، مورينيو ضرب على شعار مانشستر يونايتد وهو يغادر الملعب بعد هزيمة تشيلسي في الـ"أولد ترافورد" وإعادة الحياة للقب.
يمكن العودة أيضاً إلى تصريح مورينيو حينها "لم أكن أريد أن أكون مهرجاً في سيرك ليفربول"، وهكذا كان. يمكن للجميع أن ينتقد جوزيه مورينيو وأسلوبه ومؤتمراته الصحفية وعلاقته السيئة بالإعلام وانتقاده للحكام وحتى للاعبيه، لكنه دوماً كان ذلك الرجل الذي يرفض أن يكون مهرجاً.
في مواجهة كونتي كان مورينيو على الموعد مجدداً، لم ينجح الفريق الأزرق بتسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث في 90 دقيقة، وكانت مفاتيح اللعب في الفريق الأزرق معطّلة دارميان قضى على بيدرو وهيريرا وضع هازارد في جيبه أما دييغو كوستا فكان قريباً من الطرد وأخرجه روخو وبايلي من المباراة ذهنياً.
لم يستطع كونتي التنفس في المباراة، تركه مورينيو بلا حلول هجومية، في لغة التكتيك والأفكار تفوق مورينيو من البداية إلى النهاية، لم يركن الباص ولم يدافع بـ 10 لاعبين ولم يُغضب الجماهير. كان قريباً لفلسفة فيرغسون واستخدم لاعبين احتياطيين بتوظيف مثالي لم يعهده يونايتد منذ 3 سنوات، والأهم من ذلك أنه "حكم الدوري" ولم يكن "مهرجاً".
لا يستطيع مورينيو تحقيق اللقب هذا الموسم، لكن يستطيع أن يكون حاسماً بتحديد هوية الفائز به. تشير جميع العناوين اليوم إلى شيء واحد "مورينيو أعاد قبلة الحياة إلى الدوري الإنكليزي". لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها جوزيه مورينيو بمثل هذا الانتصار الذي يضعه في الضوء ويضع المنافسين على اللقب خلفه.
إقرأ أيضاً:
الأرقام تكذب أحياناً.. كيف يحصد يونايتد قيمة بوغبا؟
سيناريو الموت.. كيف يخسر تشيلسي الدوري الإنكليزي؟
منذ 3 سنوات كان مورينيو مدرباً في تشيلسي حين ذهب الفريق ليلعب المباراة في الأنفيلد، وكان البلوز يقاتل على جبهة أوروبية ويعاني من الإرهاق والتعب وكثرة المباريات ودخل الملعب بفريق أضعف وفاز على ليفربول ليغير شكل الدوري حينها حيث فاز به مانشستر سيتي.
في تلك المواجهة أمام ليفربول كان مورينيو مرتدياً لسترة رياضية عليها شعار تشيلسي ومع نهاية المباراة ضرب يده على الشعار على صدره. تكرر المشهد ذاته هذه المرة لكن الشعار تغير والخصم أيضاً، مورينيو ضرب على شعار مانشستر يونايتد وهو يغادر الملعب بعد هزيمة تشيلسي في الـ"أولد ترافورد" وإعادة الحياة للقب.
يمكن العودة أيضاً إلى تصريح مورينيو حينها "لم أكن أريد أن أكون مهرجاً في سيرك ليفربول"، وهكذا كان. يمكن للجميع أن ينتقد جوزيه مورينيو وأسلوبه ومؤتمراته الصحفية وعلاقته السيئة بالإعلام وانتقاده للحكام وحتى للاعبيه، لكنه دوماً كان ذلك الرجل الذي يرفض أن يكون مهرجاً.
في مواجهة كونتي كان مورينيو على الموعد مجدداً، لم ينجح الفريق الأزرق بتسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث في 90 دقيقة، وكانت مفاتيح اللعب في الفريق الأزرق معطّلة دارميان قضى على بيدرو وهيريرا وضع هازارد في جيبه أما دييغو كوستا فكان قريباً من الطرد وأخرجه روخو وبايلي من المباراة ذهنياً.
لم يستطع كونتي التنفس في المباراة، تركه مورينيو بلا حلول هجومية، في لغة التكتيك والأفكار تفوق مورينيو من البداية إلى النهاية، لم يركن الباص ولم يدافع بـ 10 لاعبين ولم يُغضب الجماهير. كان قريباً لفلسفة فيرغسون واستخدم لاعبين احتياطيين بتوظيف مثالي لم يعهده يونايتد منذ 3 سنوات، والأهم من ذلك أنه "حكم الدوري" ولم يكن "مهرجاً".