
قرأت في هامش ال ( وتريات الليلية)
صبية من فارس هدت كل قواك
حتى سكنت منك المهج
فأسبلت ذكرياتك
في ( نقرة السلمان)
وتلف سجارتك والحسرات
يملأن خاطرك
وتضج في أغنيات ال(هور)
وترسم بصرخة
( هذوله احنة السرجنه الدم
على صهيل الشكر يسعود
يسعود احنه عيب انهاب
يا بيرغ الشرجية)
وتلوح بعباءتها
ووجهها المشمس حزنا
بين تلك الحيطان المشؤومة
تترك إيصال هاتف لم يدفع
وصوت امك لم يحمله الأثير
تتغافل لتنهض ثانية
فالدرب طويل
وتنشدها (شكد نده نكط
على ضلع ونسيت
أكلك يمته)
تضع يدك تحت رأسك
وعيناك تلف مع مروحة السقف
التي تحركها الريح
هناك ضجيج المحرومين
لكنك خارج السرب تغني وحدك
(عينايا بوصلة شجن
لنهود الصبايا
إنا توجع نهد
تغمدته بالتقى
والنوايا اللعينة)
جاءت من تلك الارض
المهربة والنهر يغازل
اقدامها المترفة حد الماء
يتبع
13/5/2026
عقيل العراقي
