#قصـة_دارمـي
ڪان الشـاعر راهـي سعيد الناطور جالس فـي ارضه التي زرع فيها (الشلب) ومرت فتـاة جميلـه بجـواره فقـال لها!...
فدوه امي فدوه الگاع فدوه الفلاليح
درب الشـلب عـاثـور ها بـالكَ اتطيح!
.
.
وڪان الـرد من اصدقـائة الشعراء الذي عارضـوة فيـما قـال!..
●قـال اﻻولـ
راهـي شڪثـر برباك شبعت مغمـه
الـمثـلك ابـن جـواد يتـبـاهه بـامه!
●قال الثـاني!
اوگـف يـراهي بهاي جزيـت الحدود
ولمـک يـراهي بساط بالجنه ممدود!
●قال الثـالث!
بسـم امـكَ ينـادون يـوم القيـامـه
تـفـديهـا للنـسـوان هـاي الڪرامه!
●قـال الـرابع!
لـو سمـعت امک بيكَ اتگـص ثديهـا
وتـتوجـه تـالي اعـليك بثنين اديها.
●قال الخـامس
خـل تسمـع الـنسوان العـدهة اوﻻد
المثـل راهـي بسا؏ يـنـذب بـالوهاد
.
●عـنـد وفـاة امـه صدیقـه!
دحچـه ابدارمـی ايـگـول
الشـالته وشبـعت ضیم وهدل متنها
مـن شـالـو الـتـابـوت اشگـال ابـنهـا!
بينما ڪتب!
#راهـي_سعيد_الناطور
بـيـت عـنـد وفـاة امـه يقـول
مـن شالوا التـابوت جـن السلف شـال
وابچـي بدمـ؏ زعطوط ماچني رجال
