بسمه ِ تعالى
...........
فـي قديم الزمـان كانت الأنسانيه هي أساس المجتمع
...
التعايش ..
المحبة ..
الأخلاق ..
الأحتـرام ..
..................
التعايش ..
في أحدى المناطق كان رجل مسن في كل وقت للصلاة
يأتي من طريق واحد فقط الذي يؤدي الى المسجد لأداء العبادة
وكان في الزقاق الذي يمر منه هذا الرجل المسن الكثير من الأطفال
ينتظرونه ُ ...
في وقت العصر ...
وحين يرى الأطفال الرجل المسن يتزاحمون من حوله ِ للطفه ِ
ومحبته ِ وكرمه ِ وأبتسامته ِ التي لاتفارق شفتاه الذابلتان
فيخرج المسن علبه علكه من جيبه ِ ويقوم بأخراج العلكه ومن ثم يقطعها الى قطع صغيره
كي تكفي جميع الأطفال من حوله ِ
وبعد توزيعه العلكه يسر نحو المسجد للصلاة وأتمام عبادته ِ
والأطفال يوصلونه ُ الى باب المسجد ومن ثم يرحلوا ...
كل يوم وكل أسبوع هكذا هو حال الأطفال والرجل المسن ...
حتى أتت منيته ِ وخرجت روحه ِ الطاهره الى رب العباد
وحزن الأطفال كثيرا ً لمعرفتهم بالنبأ الحزين هذا
وبقت وتبقى ذكرى الرجل المسن منقوشة كـ النقش على الحجر في
عقول الأطفال ...
.............
المحـبة ...
عوائل ومجتمع بأكمله ينتظر شهر المغفرة والطاعه والصبر
لتبادل الاكلات والأطباق في وقت المغرب
قبل الفطور ...
وحتى من غير ديانة المسلمين يقومون بتبادل الأطباق مع المسلمين
والأبتسامة بارزة عليهم ...
ولا أحد يتأخر أو يتلكأ أو يضجر من الاخر
لأن المحبـة تسود الجميع في المجتمع
.............
الأخــلاق ..
في قديم الزمان كانت المنازل في بلدنا تمتاز بكثافة الزرع
لوجود حدائق كبيرة للمنازل ...
وفي وقت المساء نر ى العائلات الكريمة تجلس في الحدائق
وهم منسجمون وبيتسمون ويتبادلون الحديث المثمر
ومن حولهم الجيران يستمعون لهم ويتابدلون الحديث معهم وهم أيضا ً جالسين
في حدائقهم ولا يفصل بين المنازل عائق سوى حائط صغير لا يعلوا مترا ً أو أكثر بقليل ..
لأن كانت هناك أخلاق تردع النظر خلسة
والأن أصبحت الأخلاق بلا عائق والحائط عاليا ً جدا ً
...........
الأحـترام ..
سابقا ً الأحترام كان سيد الموقف في الكثير من
المجالات وأهما مجال العمل ..
هناك محل للتسوق المنزلي داخل أحد الأحياء السكينة
وأراد رجل أن يفتتح محل للتسوق .
فكر بالامر مليا ً ثم ذهب الى صاحب محل التسوق ليستئذن منه أولا ً
وأخذ موافقته ِ كي يفتتح محله ً
فرد صاحب المحل وأن يكن أفتتح محلك ِ بأذن الخالق العظيم
فهو من يوزع الارزاق لجميع خلقه ِ وقد أعطيتك الأذن يا أخي ..
فرجع الرجل وبدأ مشروعه ِ بأفتتحاح محل للتسوق
واليوم ..
نرى الكثير من المتغيرات على ما كنا عليه سابقا ً
فلا أحد يتبع المبدئ وكل همنا كسب المال بأي طريقة كانت
وتركنا خلفنا أحترامنا لأنفسنه أولا ً
ومن ثم أحترامنا للاخرين ..
............
مالنا تركنا أنسانيتنا وأخلاقنا ومحبتنا وأحترامنا
مالنا تغيرنا للأسوء
مالنا تجسدنا الجشع والطمع والتكابر والعلو
مالنا أتخذنا طريق التفرقة
والتشتت والحقد والكراهيه
كم أفتقد تلك الأيام ..
التي كنا نعيشها مع أهلنا وجيراننا
ومناطقنا ...
...........
كنـا مجتمع يحسد على ثقافته وترابطه وتضحيته
بكـافة أديانه وطوائفه وقومياته ..
............
كتبت هذه ِ الأسطر
بقلم ..
god of war
ومن الواقع المرير
والمؤلم ...
وحصريا ً لمنتدى فخامة العراق
وياليتنا كنا فخامة العراق بحياتنا العامة
..........
تقديري
...........
فـي قديم الزمـان كانت الأنسانيه هي أساس المجتمع
...
التعايش ..
المحبة ..
الأخلاق ..
الأحتـرام ..
..................
التعايش ..
في أحدى المناطق كان رجل مسن في كل وقت للصلاة
يأتي من طريق واحد فقط الذي يؤدي الى المسجد لأداء العبادة
وكان في الزقاق الذي يمر منه هذا الرجل المسن الكثير من الأطفال
ينتظرونه ُ ...
في وقت العصر ...
وحين يرى الأطفال الرجل المسن يتزاحمون من حوله ِ للطفه ِ
ومحبته ِ وكرمه ِ وأبتسامته ِ التي لاتفارق شفتاه الذابلتان
فيخرج المسن علبه علكه من جيبه ِ ويقوم بأخراج العلكه ومن ثم يقطعها الى قطع صغيره
كي تكفي جميع الأطفال من حوله ِ
وبعد توزيعه العلكه يسر نحو المسجد للصلاة وأتمام عبادته ِ
والأطفال يوصلونه ُ الى باب المسجد ومن ثم يرحلوا ...
كل يوم وكل أسبوع هكذا هو حال الأطفال والرجل المسن ...
حتى أتت منيته ِ وخرجت روحه ِ الطاهره الى رب العباد
وحزن الأطفال كثيرا ً لمعرفتهم بالنبأ الحزين هذا
وبقت وتبقى ذكرى الرجل المسن منقوشة كـ النقش على الحجر في
عقول الأطفال ...
.............
المحـبة ...
عوائل ومجتمع بأكمله ينتظر شهر المغفرة والطاعه والصبر
لتبادل الاكلات والأطباق في وقت المغرب
قبل الفطور ...
وحتى من غير ديانة المسلمين يقومون بتبادل الأطباق مع المسلمين
والأبتسامة بارزة عليهم ...
ولا أحد يتأخر أو يتلكأ أو يضجر من الاخر
لأن المحبـة تسود الجميع في المجتمع
.............
الأخــلاق ..
في قديم الزمان كانت المنازل في بلدنا تمتاز بكثافة الزرع
لوجود حدائق كبيرة للمنازل ...
وفي وقت المساء نر ى العائلات الكريمة تجلس في الحدائق
وهم منسجمون وبيتسمون ويتبادلون الحديث المثمر
ومن حولهم الجيران يستمعون لهم ويتابدلون الحديث معهم وهم أيضا ً جالسين
في حدائقهم ولا يفصل بين المنازل عائق سوى حائط صغير لا يعلوا مترا ً أو أكثر بقليل ..
لأن كانت هناك أخلاق تردع النظر خلسة
والأن أصبحت الأخلاق بلا عائق والحائط عاليا ً جدا ً
...........
الأحـترام ..
سابقا ً الأحترام كان سيد الموقف في الكثير من
المجالات وأهما مجال العمل ..
هناك محل للتسوق المنزلي داخل أحد الأحياء السكينة
وأراد رجل أن يفتتح محل للتسوق .
فكر بالامر مليا ً ثم ذهب الى صاحب محل التسوق ليستئذن منه أولا ً
وأخذ موافقته ِ كي يفتتح محله ً
فرد صاحب المحل وأن يكن أفتتح محلك ِ بأذن الخالق العظيم
فهو من يوزع الارزاق لجميع خلقه ِ وقد أعطيتك الأذن يا أخي ..
فرجع الرجل وبدأ مشروعه ِ بأفتتحاح محل للتسوق
واليوم ..
نرى الكثير من المتغيرات على ما كنا عليه سابقا ً
فلا أحد يتبع المبدئ وكل همنا كسب المال بأي طريقة كانت
وتركنا خلفنا أحترامنا لأنفسنه أولا ً
ومن ثم أحترامنا للاخرين ..
............
مالنا تركنا أنسانيتنا وأخلاقنا ومحبتنا وأحترامنا
مالنا تغيرنا للأسوء
مالنا تجسدنا الجشع والطمع والتكابر والعلو
مالنا أتخذنا طريق التفرقة
والتشتت والحقد والكراهيه
كم أفتقد تلك الأيام ..
التي كنا نعيشها مع أهلنا وجيراننا
ومناطقنا ...
...........
كنـا مجتمع يحسد على ثقافته وترابطه وتضحيته
بكـافة أديانه وطوائفه وقومياته ..
............
كتبت هذه ِ الأسطر
بقلم ..
god of war
ومن الواقع المرير
والمؤلم ...
وحصريا ً لمنتدى فخامة العراق
وياليتنا كنا فخامة العراق بحياتنا العامة
..........
تقديري