- إنضم
- 2 أغسطس 2016
- المشاركات
- 369,121
- مستوى التفاعل
- 3,185
- النقاط
- 0
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;border:10px outset white;"][cell="filter:;"][align=center]
قالوا في يوم من الأيام حياتنا صغرت ولم يعد فيها متسعاا للحب،
فالأشواق رحلت منذ زمن وتوقف كل شيء بما فيها نبض القلب.
وامتهنا الرياء لهوا بقلب المحبين ليتنا نبعد الحزن عن وجوهنا وقلوبنا.
لأننا جربنا صدقنا ووفائنا في حياة فاشلة فعشقنا ان نكون فاشلين
لنجد أنفسنا ضمن التشخيص أحسن من ان نكون خارجه،
وقالوا: كنا قد احببنا من لم يقدر المشاعر فاثر بنا سوءاا ..فشعرنا بالندم عليه بعد حين .
وما أصعب الأشياء عندما لا نستطيع ارجاع ما ندمنا عليه ولم يتبقى لنا الا ان نخوض التجربة المعاكسة !!
فصرنا نكتشف الأكاذيب بسرعة مدهشه ونقرأ النوايا اسرع مما يمكن
ف زمن الاريحية قد غرب مع ذكرياته الحزينة مبتعدا عن قلوبنا..
وعن بيئتنا المليئة بالمتناقضات .. "ان لم تكن مواليا فانت عدوا" شعار رفعته ظروف الحياة على نحو التشجيع والتصفيق،
وميول الأكثرية يضفي نجاح مفرح لكل من عانى من نقص وحرمان في الحب او السلوك الاخر .
كانت حيرتي ان الكثير من هؤلاء قد تغيرت طبائعهم عن الفضيلة
كمن تارك الصلاة يكون له الشيطان رفيقا ..
فكيف ان تستعيد عافيتهم ويكّفْروا عن ذنوبهم ويتخذوا مواقف انفرادية من اجل إعادة صدق القلوب والحب الى موطنه ..
الا ان الحيرة تبددت عندما رأيت ان اقتناص المواقف الإيجابية فرص تفتح لها الباب عندما تطرقه ,,
ودائما يكون النجاح بالاعتراف وتصحيح الأخطاء
وقلوبنا قادرة لتحمل الحب الصادق عندما نتخلى عن الذات واناتها ،
فنعيش متعة الزهد والقناعة وتخطي الشخصنة والتكبر لأننا أولاد ادم وادم من تراب .
فقلت لهم عليكم ان تبادروا وتعودوا الى الأصل
وحين تشعرون بعودة الخيبات من جديد
فليحمل كل واحد منكم جواز سفره ويرحل الى مجتمعات تقدر الحب بصدقه وفضائله
فهناك أماكن خلقت من اجله وأخرى ضده.
منقول للامانة[/align][/cell][/tabletext][/align]
قالوا في يوم من الأيام حياتنا صغرت ولم يعد فيها متسعاا للحب،
فالأشواق رحلت منذ زمن وتوقف كل شيء بما فيها نبض القلب.
وامتهنا الرياء لهوا بقلب المحبين ليتنا نبعد الحزن عن وجوهنا وقلوبنا.
لأننا جربنا صدقنا ووفائنا في حياة فاشلة فعشقنا ان نكون فاشلين
لنجد أنفسنا ضمن التشخيص أحسن من ان نكون خارجه،
وقالوا: كنا قد احببنا من لم يقدر المشاعر فاثر بنا سوءاا ..فشعرنا بالندم عليه بعد حين .
وما أصعب الأشياء عندما لا نستطيع ارجاع ما ندمنا عليه ولم يتبقى لنا الا ان نخوض التجربة المعاكسة !!
فصرنا نكتشف الأكاذيب بسرعة مدهشه ونقرأ النوايا اسرع مما يمكن
ف زمن الاريحية قد غرب مع ذكرياته الحزينة مبتعدا عن قلوبنا..
وعن بيئتنا المليئة بالمتناقضات .. "ان لم تكن مواليا فانت عدوا" شعار رفعته ظروف الحياة على نحو التشجيع والتصفيق،
وميول الأكثرية يضفي نجاح مفرح لكل من عانى من نقص وحرمان في الحب او السلوك الاخر .
كانت حيرتي ان الكثير من هؤلاء قد تغيرت طبائعهم عن الفضيلة
كمن تارك الصلاة يكون له الشيطان رفيقا ..
فكيف ان تستعيد عافيتهم ويكّفْروا عن ذنوبهم ويتخذوا مواقف انفرادية من اجل إعادة صدق القلوب والحب الى موطنه ..
الا ان الحيرة تبددت عندما رأيت ان اقتناص المواقف الإيجابية فرص تفتح لها الباب عندما تطرقه ,,
ودائما يكون النجاح بالاعتراف وتصحيح الأخطاء
وقلوبنا قادرة لتحمل الحب الصادق عندما نتخلى عن الذات واناتها ،
فنعيش متعة الزهد والقناعة وتخطي الشخصنة والتكبر لأننا أولاد ادم وادم من تراب .
فقلت لهم عليكم ان تبادروا وتعودوا الى الأصل
وحين تشعرون بعودة الخيبات من جديد
فليحمل كل واحد منكم جواز سفره ويرحل الى مجتمعات تقدر الحب بصدقه وفضائله
فهناك أماكن خلقت من اجله وأخرى ضده.
منقول للامانة[/align][/cell][/tabletext][/align]