الرّفض حتّى تدخّل أبوه يرجو قبول الزّواج حتّى لا يهلك ابنه، لكن أبوها هدّدها بالقتل إن لم تقبل بغيره زوجاً، فاعتزل قيس النّاس بعد أن تزوّجت ليلى وهام على وجهه حتّى لُقّب بالمجنون، وبادلته ليلى هذا الألم فمرضت وماتت، ولمّا علِم بموتها داوم على قبرها يرثي حبّها حتّى مات*(1). ومن أجمل ما قاله في الغزل:أقول لصاحبي والعيس تهويبنا بين المنيفة فالضمارتَمَتَّعْ مِنْ شَميمِ عَرَارِ نَجْدٍفما بَعْدَ العَشِيَّة ِ منْ عَرَاألا حبذا نفحات نجدورَيَّا رَوْضِهِ غِبَّ القِطَارِوَأهْلُكَ إذْ يَحلُّ الحَيُّ نَجْداًوأنت على زمانك غير زارشُهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شَعَرْنَابَأنْصَافٍ لَهُنَّ ولا سَرَارِفأما ليلهن فخير ليلوأطول ما يكون من النهار