قدم قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية محاضرة عن الحركة الوطنية في روديسيا الجنوبية، ألقاها الدكتور عصام عبد الحسين نومان، بالاشتراك مع الباحث بسام رضا محمد.
بينت المحاضرة أن بريطانيا وروديسيا الجنوبية أقرتا دستورًا جديدًا عام 1961م، ولكن أكبر الأحزاب الإفريقية قاطع أول انتخابات أجريت بموجب هذا الدستور؛ لأنه رأى أنه لا يعطي حق التصويت سوى لعدد قليل من الأفارقة، وفيما بعد قامت الحكومة بحظر نشاط حزبين إفريقيين، هما حزب اتحاد شعب زمبابوي الإفريقي، وحزب اتحاد زمبابوي الوطني الإفريقي، اللذين طالبا بنصيب أكبر للأفارقة الوطنيين في الحكومة.
وأوضحت المحاضرة أنه تم حل الاتحاد الفيدرالي لروديسيا ونياسالاند عام 1963م، وفي عام 1964م نالت روديسيا الشمالية استقلالها، وأصبحت دولة زامبيا المستقلة، وأصبحت نياسالاند دولة ملاوي المستقلة، أما روديسيا الجنوبية فأصبحت تدعى روديسيا، وقد طالبت حكومتها بالاستقلال في عام 1964 م، لكن بريطانيا اشترطت أن يُعطى الأفارقة الوطنيون أولاً صوتًا أكبر في الحكومة، إلا أن المحادثات بهذا الشأن بين روديسيا وبريطانيا انهارت في النهاية، وفي 11 نوفمبر من عام 1965م أعلن إيان سميث رئيس الوزراء روديسيا دولة مستقلة؛ وبهذا أصبحت روديسيا أول مستعمرة تنفصل عن بريطانيا دون رضاها منذ أن قامت المستعمرات الأمريكية بالشيء نفسه عام 1776م، وكان رد فعل بريطانيا أنها أعلنت أن الخطوة التي اتخذتها روديسيا غير شرعية، وحظرت كل تجارة معها حيث رفضت روديسيا المقترحات التي تقدمت بها بريطانيا لتسوية المشكلة، وفي عام1966م فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية ضد روديسيا وأوقفت معظم الدول أو خفضت تجارتها مع روديسيا.
بينت المحاضرة أن بريطانيا وروديسيا الجنوبية أقرتا دستورًا جديدًا عام 1961م، ولكن أكبر الأحزاب الإفريقية قاطع أول انتخابات أجريت بموجب هذا الدستور؛ لأنه رأى أنه لا يعطي حق التصويت سوى لعدد قليل من الأفارقة، وفيما بعد قامت الحكومة بحظر نشاط حزبين إفريقيين، هما حزب اتحاد شعب زمبابوي الإفريقي، وحزب اتحاد زمبابوي الوطني الإفريقي، اللذين طالبا بنصيب أكبر للأفارقة الوطنيين في الحكومة.
وأوضحت المحاضرة أنه تم حل الاتحاد الفيدرالي لروديسيا ونياسالاند عام 1963م، وفي عام 1964م نالت روديسيا الشمالية استقلالها، وأصبحت دولة زامبيا المستقلة، وأصبحت نياسالاند دولة ملاوي المستقلة، أما روديسيا الجنوبية فأصبحت تدعى روديسيا، وقد طالبت حكومتها بالاستقلال في عام 1964 م، لكن بريطانيا اشترطت أن يُعطى الأفارقة الوطنيون أولاً صوتًا أكبر في الحكومة، إلا أن المحادثات بهذا الشأن بين روديسيا وبريطانيا انهارت في النهاية، وفي 11 نوفمبر من عام 1965م أعلن إيان سميث رئيس الوزراء روديسيا دولة مستقلة؛ وبهذا أصبحت روديسيا أول مستعمرة تنفصل عن بريطانيا دون رضاها منذ أن قامت المستعمرات الأمريكية بالشيء نفسه عام 1776م، وكان رد فعل بريطانيا أنها أعلنت أن الخطوة التي اتخذتها روديسيا غير شرعية، وحظرت كل تجارة معها حيث رفضت روديسيا المقترحات التي تقدمت بها بريطانيا لتسوية المشكلة، وفي عام1966م فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية ضد روديسيا وأوقفت معظم الدول أو خفضت تجارتها مع روديسيا.