"شوية من كواليس" ليل البنفسج وعائلة "بيت چطان"!
علي فاضل بـ"ليلة رمضانية" تحدث عن تعب، إرهاق، وما نفذ "بس 60 بالمية"!
بعد أيام على انطلاق مسلسل ليل البنفسج، الذي تنطلق أحداثه من ـجريمة قتل تحوّل الفرح إلى مأساة وتفتح باب الانتقام الذي "يأكل الأخضر واليابس"، والثأر لعائلة عراقية تُعرف بـ "بيت چطان"، لا تؤمن إلا بمنطق الـدـم بالدـم وأخذ الحق بالقوة، سجل العمل تفاعلاً واسعاً من الجمهور منذ الحلقة الأولى.
وفي لقاء ببودكاست ليلة رمضانية مع الإعلامية لمياء مصطفى، تحدث المخرج علي فاضل عن كواليس تنفيذ الشخصيات والستايل البصري، كاشفاً عن صعوبات كبيرة رافقت تحويل النص إلى صورة.
وعن شخصية بطل العمل التي يؤديها الفنان مصطفى الربيعي، قال إنها كُتبت وهي تعاني من بهاق يغطي نصف الوجه، وهو ما تطلب تجهيزاً يومياً معقداً ودقيقاً في المكياج.
وأشار إلى أن فريق العمل استعان بخبير مكياج مختص، وكان على الممثل الحضور إلى موقع التصوير قبل ساعة إلى ساعة ونصف لرسم "خريطة" ثابتة للبهاق، باستخدام قالب خاص يضمن تطابق الشكل في جميع المشاهد.
وبيّن أن النص الأصلي يتضمن تفاصيل إنتاجية عالية الكلفة، مؤكداً أن ما نُفذ فعلياً لا يتجاوز نحو ستين في المئة مما كُتب، بسبب محدودية الإمكانات.
وأضاف أن طول المشاهد وكثرة الحوارات، إلى جانب ضغط العمل اليومي، شكل عبئاً كبيراً على الممثل، خاصة مع حاجة الإخراج إلى دقة عالية في الأداء والتوقيت.

علي فاضل بـ"ليلة رمضانية" تحدث عن تعب، إرهاق، وما نفذ "بس 60 بالمية"!
بعد أيام على انطلاق مسلسل ليل البنفسج، الذي تنطلق أحداثه من ـجريمة قتل تحوّل الفرح إلى مأساة وتفتح باب الانتقام الذي "يأكل الأخضر واليابس"، والثأر لعائلة عراقية تُعرف بـ "بيت چطان"، لا تؤمن إلا بمنطق الـدـم بالدـم وأخذ الحق بالقوة، سجل العمل تفاعلاً واسعاً من الجمهور منذ الحلقة الأولى.
وفي لقاء ببودكاست ليلة رمضانية مع الإعلامية لمياء مصطفى، تحدث المخرج علي فاضل عن كواليس تنفيذ الشخصيات والستايل البصري، كاشفاً عن صعوبات كبيرة رافقت تحويل النص إلى صورة.
وعن شخصية بطل العمل التي يؤديها الفنان مصطفى الربيعي، قال إنها كُتبت وهي تعاني من بهاق يغطي نصف الوجه، وهو ما تطلب تجهيزاً يومياً معقداً ودقيقاً في المكياج.
وأشار إلى أن فريق العمل استعان بخبير مكياج مختص، وكان على الممثل الحضور إلى موقع التصوير قبل ساعة إلى ساعة ونصف لرسم "خريطة" ثابتة للبهاق، باستخدام قالب خاص يضمن تطابق الشكل في جميع المشاهد.
وبيّن أن النص الأصلي يتضمن تفاصيل إنتاجية عالية الكلفة، مؤكداً أن ما نُفذ فعلياً لا يتجاوز نحو ستين في المئة مما كُتب، بسبب محدودية الإمكانات.
وأضاف أن طول المشاهد وكثرة الحوارات، إلى جانب ضغط العمل اليومي، شكل عبئاً كبيراً على الممثل، خاصة مع حاجة الإخراج إلى دقة عالية في الأداء والتوقيت.

