أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

كيف تعرفّنا حلقات الأشجار الأرضية إلى أعنف الأحداث الكونية؟

mohammed.shams

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
31 يناير 2017
المشاركات
2,557,376
مستوى التفاعل
193,907
النقاط
2,487

كيف تعرفّنا حلقات الأشجار الأرضية إلى أعنف الأحداث الكونية؟

%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AC%D8%A7%D8%B1-1.jpg

وجد الباحثون أن نسبة الكربون المشع في حلقات الأشجار القديمة ارتفعت بمعدل 3%، وذلك 4 مرات على مدى 40 ألف سنة مضت (ناسا)
تمكّن باحث من جامعة كولورادو بولدر الأميركية من الكشف عن علاقة محتملة بين حلقات الأشجار القديمة و"المستعرات العظمى" التي انفجرت خلال 40 ألف سنة مضت، وهو ما يمكن أن يساعد على فهم أدق لأثر هذه الانفجارات الكونية على كوكبنا الأخضر.


حلقات الأشجار

وللتوصل إلى تلك النتائج التي نشرت في دورية "إنترناشونال جورنال أوف أستروبيولوجي" (International Journal of Astrobiology) وأعلنت الجامعة عنها في بيان رسمي يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فحص الأستاذ المساعد في الجامعة روبرت برايكنريدج نسبة الكربون المشع في حلقات الأشجار القديمة.
تنمو الأشجار في الحجم طوال العام بمعدلات طفيفة، لكن سرعة نموها تختلف بين الشتاء والصيف، وهو ما يترك أثرا في أنسجة الشجرة يظهر في شكل حلقة بجذعها، هذه الحلقة تعطي انطباعا دقيقا عن الوقت الذي تكونت فيه، خاصة في الأشجار القديمة جدا.
وبحسب الدراسة، فإن الكربون المشع هو عنصر نادر على سطح الأرض يأتيها مع الأشعة الكونية، لكن له نسبة ثابتة كل عام يمكن أن نراها واضحة في حلقات الأشجار، حيث تأخذ الشجرة بعض الكربون المشع مع ثاني أكسيد الكربون أثناء تنفسها المعتاد.وقد وجد برايكنريدج أن نسبة الكربون المشع في حلقات الأشجار القديمة ارتفعت بمعدل 3%، وذلك 4 مرات على مدى 40 ألف سنة مضت، وتعرف على مواعيد تلك الارتفاعات، ثم لجأ بعد ذلك إلى سجلات المستعرات العظمى المسجلة لدى الفلكيين.


%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AC%D8%A7%D8%B1-2.jpg

المستعر الأعظم هو مصير النجوم الضخمة التي تفوق كتلتها الشمس بأكثر من 8 أضعاف (ناسا)


أقوى انفجارات الكون

والمستعر الأعظم هو مصير النجوم الضخمة التي تفوق كتلتها الشمس بأكثر من 8 أضعاف. ففي نهاية أعمارها تنفجر تلك النجوم في جزء من الثانية مُطلقة كمّا هائلا من الطاقة، فلو انفجر نجم قريب من الأرض بنطاق 50 سنة ضوئية فقط، لترك أثرا كارثيا على الحضارة البشرية، بحسب دراسة صدرت قبل 3 أعوام.
يمكن أن يعرف العلماء مواعيد تلك الانفجارات السحيقة من دراسة نوع من السدم يسمى "بقايا المستعرات العظمى" (Supernova Remnant)، وهي السحب النجمية التي ما زالت متبقية إلى الآن بعد تلك الانفجارات.
لكن حتى انفجارات النجوم الأبعد من نطاق 50 سنة ضوئية، يمكن أن تترك أثرا يظهر في نسب الكربون المشع. وكانت فكرة برايكنريدج أن ربط بين مواعيد تلك الانفجارات خلال 40 ألف سنة مضت، ومواعيد ارتفاع نسب الكربون المشع في حلقات الأشجار، ووجد أن هناك اتفاقا في 4 حالات من 8.وبحسب الدراسة، فإن من الصعب أن نؤكد بشكل نهائي وجود تلك العلاقة، لأن هذا الترابط قد لا يعني السببية، لكن على الأقل فإن هذه النتائج تفتح بابا للبحث عن المزيد من العلاقات من هذا النوع.


%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-1-.jpg

وجد باحثون آثار مستعر أعظم على الحفريات الدقيقة في المحيط الهادي في شكل ارتفاع في نسبة الحديد-60 المشع فيها (ناسا–إيسا)


آثار سحيقة

وهذه ليست المرة الأولى التي يتمكن فيها الباحثون من رصد أثر حدث فلكي على تغيرات بيئية في كوكب الأرض. فعلى سبيل المثال، كان فريق من جامعة ميونخ للتكنولوجيا قد تمكن عام 2016 من رصد أثر مستعر أعظم حدث قبل 2.7 مليون سنة.
ووجد هذا الفريق آثار المستعر الأعظم على الحفريات الدقيقة في المحيط الهادي، حيث كان واضحا أن هناك ارتفاعا ثوريا في نسبة الحديد-60 المشع فيها، ثم بدأ في الانخفاض تدريجيا حتى الفترة قبل 1.7 مليون سنة، ونشرت تلك النتائج حينها في منشورات الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS).
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )