- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
كيف تكون فاعلا في الزمن؟
لماذا لا يعلم الانسان قيمة لحظاته إلا حين يفقدها، وحين تصبح ماضيا مطويا يأسى على ضياعه؟
إن الحياة شريط زمني يتكون من مجموع لحظات تُشكل لوحة حياتك...
فهل استطعت أن تُعطي لكل لحظات لوحتك معنى، أم أنك ستُبقي أجزاء منها بلا لون ولا معنى؟
تخيل وانت تعيش لحظات حياتك ترسم في كل لحظة منها خطا وتلونه، بمعنى ان تعطيه معنى، أو أنك تمر عليه دون إحداث لون أو منح معنى له، فكيف عندها ستكون لوحة حياتك!
أنت من يُقرر مشهد حياتك؛ هل تريده بقعا فارغة صماء أو أن تجعل منه لوحة فنية تحمل معاني جميلة في كل جزء منها لك لون ومعنى.
اليقظة الذهنية هي من تساعدك في رسم لوحة حياتك، و التي تكون من خلال استثمار "الآن"!
بين اللحظة الماضية واللحظة القادمة هناك لحظة آنية اسمها "الآن" كثيرا ما نغفل عنها،
نحن نعيش تعطيل اللحظة الآنية إما بتلاحق الانفاس للحظة القادمة، أو بحبس ذواتنا في قفص الأسى والاسف والندامة على الماضي.
إن الإفراط في التعلق بزمن غير الذي نحياه أمر قد يقتل النفس ويبعثرها، نفس تعيش فريسة الماضي وضحية أوهام المستقبل، فلا هي أنجزت في اللحظة الماضية ولا في اللحظة القادمة.
إذا أتتك فكرة خيرة، أخرجها لحيز الوجود وطبقها على أرض الواقع، وإلا فمن الممكن أن تكون رفيقتك في قبرك.
لا تجعل الماضي والمستقبل يستولي عليك، اجعل لمشاعرك الحزينة في الماضي سقفا زمنيا، ولتطلعلك للمستقبل مدى لا يتجاوزك ويطغى على لحظتك الراهنة.
كن فاعلا في الزمن ....واستثمر لحظتك في الخير
لماذا لا يعلم الانسان قيمة لحظاته إلا حين يفقدها، وحين تصبح ماضيا مطويا يأسى على ضياعه؟
إن الحياة شريط زمني يتكون من مجموع لحظات تُشكل لوحة حياتك...
فهل استطعت أن تُعطي لكل لحظات لوحتك معنى، أم أنك ستُبقي أجزاء منها بلا لون ولا معنى؟
تخيل وانت تعيش لحظات حياتك ترسم في كل لحظة منها خطا وتلونه، بمعنى ان تعطيه معنى، أو أنك تمر عليه دون إحداث لون أو منح معنى له، فكيف عندها ستكون لوحة حياتك!
أنت من يُقرر مشهد حياتك؛ هل تريده بقعا فارغة صماء أو أن تجعل منه لوحة فنية تحمل معاني جميلة في كل جزء منها لك لون ومعنى.
اليقظة الذهنية هي من تساعدك في رسم لوحة حياتك، و التي تكون من خلال استثمار "الآن"!
بين اللحظة الماضية واللحظة القادمة هناك لحظة آنية اسمها "الآن" كثيرا ما نغفل عنها،
نحن نعيش تعطيل اللحظة الآنية إما بتلاحق الانفاس للحظة القادمة، أو بحبس ذواتنا في قفص الأسى والاسف والندامة على الماضي.
إن الإفراط في التعلق بزمن غير الذي نحياه أمر قد يقتل النفس ويبعثرها، نفس تعيش فريسة الماضي وضحية أوهام المستقبل، فلا هي أنجزت في اللحظة الماضية ولا في اللحظة القادمة.
إذا أتتك فكرة خيرة، أخرجها لحيز الوجود وطبقها على أرض الواقع، وإلا فمن الممكن أن تكون رفيقتك في قبرك.
لا تجعل الماضي والمستقبل يستولي عليك، اجعل لمشاعرك الحزينة في الماضي سقفا زمنيا، ولتطلعلك للمستقبل مدى لا يتجاوزك ويطغى على لحظتك الراهنة.
كن فاعلا في الزمن ....واستثمر لحظتك في الخير
