لتخفيف الألم.. "بوس الواوا"!
لا بدَّ من أنك ومنذ نعومة أظافرك، تربيت ونشأتِ على فكرة أن القبلة أمر مهم جداً وعامل مساعد في معالجة الامراض والتخفيف من الاوجاع، وصولاً الى حد التصديق أن قبلة واحدة على مكان الاصابة قادرة على التخفيف من الالم وحتى إزالته كلياً، وذلك بسحر ساحر.
وانطلاقاً من مبدأ أن القبلة هي دليل الى المساندة والدعم العاطفي والمعنوي، إلاَّ أنَّ خبراء الصحة، أكَّدوا أن نفخ الهواء تجاه الإصابة يؤدي الى جلب البرودة وتخفف الألم.
وفي سياق متصل، كشفت الأبحاث العملية أن جسم الإنسان الذي يتبادل القبلة يفرز هرمون الـ "إندورفين" المسؤول عن تخفيف الألم والحالة النفسية العامة، وأن الجسم يفرز بعد قبلة واحدة من هذا الهرمون ما يزيد عن تأثير المورفين في المتوسط وبالتالي المساعدة في معالجة الألم.
وأشار خبراء الصحة الى أن القبلة تخفّف من مستوى الـ "كورتيزول" في الدم، وهي المادة التي تلعب دوراً حيوياً في الحد من الكآبة، كما تزيد من مركّز ما يُعرف بهرمون الحب.
إلاَّ أنهم حذروا من أنه عندما يتعلق الموضوع بالعطس أو الكحة، فإن تقبيل الأنف أو الفم أو نفخ الهواء عليهما يمكن أن ينشر الجراثيم.
وبالتالي ليس من السيء أبداً أن تتلقّي شيئاً من الحنان والحب والعاطفة من قبل من تحبينهم، لأن من شأن ذلك أن يساعدك خصوصاً عند إصابتك بالمرض والالم.
وانطلاقاً من مبدأ أن القبلة هي دليل الى المساندة والدعم العاطفي والمعنوي، إلاَّ أنَّ خبراء الصحة، أكَّدوا أن نفخ الهواء تجاه الإصابة يؤدي الى جلب البرودة وتخفف الألم.
وفي سياق متصل، كشفت الأبحاث العملية أن جسم الإنسان الذي يتبادل القبلة يفرز هرمون الـ "إندورفين" المسؤول عن تخفيف الألم والحالة النفسية العامة، وأن الجسم يفرز بعد قبلة واحدة من هذا الهرمون ما يزيد عن تأثير المورفين في المتوسط وبالتالي المساعدة في معالجة الألم.
وأشار خبراء الصحة الى أن القبلة تخفّف من مستوى الـ "كورتيزول" في الدم، وهي المادة التي تلعب دوراً حيوياً في الحد من الكآبة، كما تزيد من مركّز ما يُعرف بهرمون الحب.
إلاَّ أنهم حذروا من أنه عندما يتعلق الموضوع بالعطس أو الكحة، فإن تقبيل الأنف أو الفم أو نفخ الهواء عليهما يمكن أن ينشر الجراثيم.
وبالتالي ليس من السيء أبداً أن تتلقّي شيئاً من الحنان والحب والعاطفة من قبل من تحبينهم، لأن من شأن ذلك أن يساعدك خصوصاً عند إصابتك بالمرض والالم.