سومري
Banned
لكل من يسرق المشاعر
يُعّرف البخيل هو انسان يحب نفسه وبنفس الوقت ليس له القدرة على حب الاخرين لأنه بخيل بعواطفه كما هو في ماله وبهذا جمع حبه لذاته
وجمع الكثير من المال حتى انك لو اخذت منه شيئا تشعر انك انتزعت جزءاا من جسده وهناك للأسف المرأة البخيلة هي تلك التي تتصور نفسها مثار اعجاب الناس فتتكبر وتتوحد بينها وبين نفسها بسبب جمالها الذي منحها الحق بان تكون جاذبة للأنظار ولا تنظر لاحد .. ولها استعداد بتقبل كل المشاعر بدون ان تمنح قلبها لاحد وترغب ان تكون قصة حب عند الاخرين .. والمرأة البخيلة تشبه تماما الرجل البخيل فعطائها في كل شيء قليل
وعندما تعطي تعذب من تعطيه حيث تتصور انها تنازلت كثيرا له وبما لا يستحق فهي بخيلة لا تعرف قيمة العطاء .. بالإضافة الى مشاعر الانانية التي تعيشها وبها فهي تتصور هذا من حقها وواجب الاخرين ان يتقبلوها وفي حالات كثيرة تخسر المرأة البخيلة الكثير من القلوب الصادقة من حولها ولا تتماسك في التركيز على من يهبون لها صدق المشاعر وكثيرا ما تقف متسائلة عن حب هذا الرجل او ذاك هل صحيح انه يستحقني وكأنها انسلخت تماما عن مشاعرها وانقادت الى بخلها واذا انكشفت لها الحقيقة ترى ان كل الرجال الذين جربوا الحب معها قد هربوا ولا يبقى امامها سوى المرآة لتقف امامها ساعات طويله تبحث عن ملامحها وربما تسقط دمعة عندما تسال نفسها ماذا تغير بي هل هي تجاعيد الزمن؟ ام نصيبي من وحشة الأيام ؟ ام هو جمالي الغارب؟ حيث انها نسيت ان بعد الشروق غروب.. لأنها لم تفكر يوما بأخطائها تدللت وتعالت واكتشفت في نهاية المشوار ان من يأخذ ماذا يعطي للأخرين؟ في بورصة العملات الإنسانية ك الحب والصداقة .. علاقات كثيرة اسقطتها لأنها جشعة بخيلة وسرقت الكثير من مشاعر الاخرين بدون مقابل.. والاخذ بدون عطاء هو صورة من صور سرقة حقوق الاخرين والاعتداء عليهم .. فكلنا نعرف ان الحياة اخذ وعطاء ومن المخجل جداااا انك تتصور قد خدعت المقابل واخذت منه كل شيء ولم تعوضيه باي شيء فهناك حسرة تصعد الى السماء تتحملي اوزارها انت فمن قابلتيهم ليس بخلاء مثلك او انهم هبلاء ف الخداع مرفوض في قانون المشاعر .. البخيلة تشبه الارض البور فهي لا تزرع ولا تثمر .. شامخة في ارض جرداء لا يسكنها الا الندم.
من دموع القلم
مقبول.....
.
يُعّرف البخيل هو انسان يحب نفسه وبنفس الوقت ليس له القدرة على حب الاخرين لأنه بخيل بعواطفه كما هو في ماله وبهذا جمع حبه لذاته
وجمع الكثير من المال حتى انك لو اخذت منه شيئا تشعر انك انتزعت جزءاا من جسده وهناك للأسف المرأة البخيلة هي تلك التي تتصور نفسها مثار اعجاب الناس فتتكبر وتتوحد بينها وبين نفسها بسبب جمالها الذي منحها الحق بان تكون جاذبة للأنظار ولا تنظر لاحد .. ولها استعداد بتقبل كل المشاعر بدون ان تمنح قلبها لاحد وترغب ان تكون قصة حب عند الاخرين .. والمرأة البخيلة تشبه تماما الرجل البخيل فعطائها في كل شيء قليل
وعندما تعطي تعذب من تعطيه حيث تتصور انها تنازلت كثيرا له وبما لا يستحق فهي بخيلة لا تعرف قيمة العطاء .. بالإضافة الى مشاعر الانانية التي تعيشها وبها فهي تتصور هذا من حقها وواجب الاخرين ان يتقبلوها وفي حالات كثيرة تخسر المرأة البخيلة الكثير من القلوب الصادقة من حولها ولا تتماسك في التركيز على من يهبون لها صدق المشاعر وكثيرا ما تقف متسائلة عن حب هذا الرجل او ذاك هل صحيح انه يستحقني وكأنها انسلخت تماما عن مشاعرها وانقادت الى بخلها واذا انكشفت لها الحقيقة ترى ان كل الرجال الذين جربوا الحب معها قد هربوا ولا يبقى امامها سوى المرآة لتقف امامها ساعات طويله تبحث عن ملامحها وربما تسقط دمعة عندما تسال نفسها ماذا تغير بي هل هي تجاعيد الزمن؟ ام نصيبي من وحشة الأيام ؟ ام هو جمالي الغارب؟ حيث انها نسيت ان بعد الشروق غروب.. لأنها لم تفكر يوما بأخطائها تدللت وتعالت واكتشفت في نهاية المشوار ان من يأخذ ماذا يعطي للأخرين؟ في بورصة العملات الإنسانية ك الحب والصداقة .. علاقات كثيرة اسقطتها لأنها جشعة بخيلة وسرقت الكثير من مشاعر الاخرين بدون مقابل.. والاخذ بدون عطاء هو صورة من صور سرقة حقوق الاخرين والاعتداء عليهم .. فكلنا نعرف ان الحياة اخذ وعطاء ومن المخجل جداااا انك تتصور قد خدعت المقابل واخذت منه كل شيء ولم تعوضيه باي شيء فهناك حسرة تصعد الى السماء تتحملي اوزارها انت فمن قابلتيهم ليس بخلاء مثلك او انهم هبلاء ف الخداع مرفوض في قانون المشاعر .. البخيلة تشبه الارض البور فهي لا تزرع ولا تثمر .. شامخة في ارض جرداء لا يسكنها الا الندم.
من دموع القلم
مقبول.....
.