- إنضم
- 12 فبراير 2026
- المشاركات
- 1,967
- مستوى التفاعل
- 796
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 1
لو تكلمت الجدران مادا كانت ستقول
نعيش في أماكن كثيرة خلال حياتنا،
منازل، غرف، ممرات، وشرفات
لكننا نادرًا ما نتوقف لنسأل أنفسنا سؤالًا غريبًا قليلًا:
لو كانت الجدران تتكلم… مادا كانت ستقول؟
كم من الضحكات سمعتها تلك الجدران
حين اجتمع الأصدقاء في ليلة طويلة مليئة بالحكايات؟
وكم من الدموع شاهدتها
حين جلس أحدهم بصمت وهو يحاول أن يخفي حزنه عن الجميع؟
الجدران لا تتكلم…
لكنها شاهدة على كل شيء.
هي تعرف متى كنا سعداء حقًا،
ومتى كنا نبتسم فقط لأننا لا نريد أن يقلق أحد علينا.
تعرف الأحاديث الطويلة التي استمرت حتى الفجر،
وتعرف أيضًا لحظات الصمت التي كانت أثقل من الكلام.
ربما مررنا في حياتنا بغرف كثيرة،
لكن بعض الأماكن تبقى مختلفة.
هناك غرفة نتذكرها لأنها شهدت أجمل أيامنا،
وأخرى لأنها كانت ملجأً لنا عندما ضاقت الدنيا قليلًا.
الأماكن لا تحتفظ فقط بالأثاث والذكريات،
بل تحتفظ أيضًا بمشاعرنا التي تركناها فيها دون أن نشعر.
لذلك عندما نعود إلى مكان قديم بعد سنوات،
نشعر أحيانًا بشيء غريب…
كأن الزمن مرّ من هنا،
لكنه ترك بعض اللحظات معلقة في الهواء.
ربما لهذا السبب
نقف أحيانًا بصمت في مكان قديم
ونبتسم دون أن نعرف لماذا.
لأن تلك الجدران،
حتى لو لم تتكلم،
ما زالت تتذكر.
نعيش في أماكن كثيرة خلال حياتنا،
منازل، غرف، ممرات، وشرفات
لكننا نادرًا ما نتوقف لنسأل أنفسنا سؤالًا غريبًا قليلًا:
لو كانت الجدران تتكلم… مادا كانت ستقول؟
كم من الضحكات سمعتها تلك الجدران
حين اجتمع الأصدقاء في ليلة طويلة مليئة بالحكايات؟
وكم من الدموع شاهدتها
حين جلس أحدهم بصمت وهو يحاول أن يخفي حزنه عن الجميع؟
الجدران لا تتكلم…
لكنها شاهدة على كل شيء.
هي تعرف متى كنا سعداء حقًا،
ومتى كنا نبتسم فقط لأننا لا نريد أن يقلق أحد علينا.
تعرف الأحاديث الطويلة التي استمرت حتى الفجر،
وتعرف أيضًا لحظات الصمت التي كانت أثقل من الكلام.
ربما مررنا في حياتنا بغرف كثيرة،
لكن بعض الأماكن تبقى مختلفة.
هناك غرفة نتذكرها لأنها شهدت أجمل أيامنا،
وأخرى لأنها كانت ملجأً لنا عندما ضاقت الدنيا قليلًا.
الأماكن لا تحتفظ فقط بالأثاث والذكريات،
بل تحتفظ أيضًا بمشاعرنا التي تركناها فيها دون أن نشعر.
لذلك عندما نعود إلى مكان قديم بعد سنوات،
نشعر أحيانًا بشيء غريب…
كأن الزمن مرّ من هنا،
لكنه ترك بعض اللحظات معلقة في الهواء.
ربما لهذا السبب
نقف أحيانًا بصمت في مكان قديم
ونبتسم دون أن نعرف لماذا.
لأن تلك الجدران،
حتى لو لم تتكلم،
ما زالت تتذكر.