يا طارق البابِ رفقًا حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أُنسٌ وأحبابُ
******************
ارحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج ردا فأهل الوُدّ قد راحوا
ولْترحم الدار.. لا توقظ مواجعها
للدّور روحٌ كما للنّاس أرواحُ
راق لي