بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
نعم أنت تستطيع أن تعيش بفضل الله وحوله وقوته،
نعم يحدث للإنسان ذلك، ولكن لو عاش بروح التفاؤل والأمل لاختلف الأمر، وتبدلت معاني الحياة.
* صاحب التفاؤل والأمل يهتم بالمستقبل، وما يجب أن يملأه به،
وبما يعود عليه وعلى وطنه ودينه بالنفع،
وصاحب اليأس وعديم الأمل يعيش تحت وطأة الماضي وآلامه،
ومصاعبه وعوائقه، يضخم الصورة السلبية حتى تصير مثل الهرم؛ فيصعد إلى قمته، ويجلس عليها.
* من التفاؤل يولد الأمل، ومن الأمل يولد العمل، ومن العمل يولد النجاح.
* افرض على نفسك حالة نفسية بالسيطرة،
فما الذي يمنع أن تصعد هرماً من التفاؤل،
وتجلس عليه، إن الذي مكّنك من اليأس هو أنت،
والذي يُمْكِن أن يمكّنك من التفاؤل هو أنت،
فسيطر على (أنت) بعكس الحالة النفسية السابقة.
* إذا كنت تتذكر ما حدث لك مسبقاً فتصاب باليأس فتصور النجاح كما تتصور اليأس،
واشحذ إرادتك، وزد عقلك إشراقاً، وكلما مرّ بك خاطر اليأس
تذكر قوله تعالى:
(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)[يوسف:87]
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ)[الزمر: 53].
* التفاؤل موقف، فحينما تريد وتقرر أن تكون متفائلاً فسوف ترى ألف سبب له،
أما حينما تستسلم لليأس فسوف تكون عاجزاً عن رؤية أسباب التفاؤل،
ولن ترى إلا اللون الأسود فقط من خلف نظارة سميكة سوداء كالأيام التي تراها.
* تأكد أن الزمان يتغيّر،
ودوام الحال من المحال، فالدنيا لا يدوم فيها شر،
ويقول علي بن أبي طالب: «لا تيأس من الزمان إذا منع،
ولا تثق به إذا أعطى، وكن منه على أعظم الحذر».
* اهرب من اليأس وإلا فالمرض بل والأمراض الفتاكة ستكون لك صديقاً مقرباً،
فهي تحوم حول اليائسين كما يحوم الذباب حول النفايات.
* ادرس لماذا أنت متشائم، هل أنت شخص حساس عاطفي الحس.
عالج هذه الأمور بموضوعية،
نحن لا نطلب منك أن تلغي إحساسك وعواطفك،
ولكن زِن الأمور بميزان العقل والمنطقية.
* الإيمان حصن حصين للتفاؤل،
فكلما زاد إيمانك ارتفعت ثقتك في الله عز وجل،
وأن الله لا ينساك أبداً ما حييت،
ولا تنسَ أن تدعو لنفسك بالتفاؤل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
نعم أنت تستطيع أن تعيش بفضل الله وحوله وقوته،
نعم يحدث للإنسان ذلك، ولكن لو عاش بروح التفاؤل والأمل لاختلف الأمر، وتبدلت معاني الحياة.
* صاحب التفاؤل والأمل يهتم بالمستقبل، وما يجب أن يملأه به،
وبما يعود عليه وعلى وطنه ودينه بالنفع،
وصاحب اليأس وعديم الأمل يعيش تحت وطأة الماضي وآلامه،
ومصاعبه وعوائقه، يضخم الصورة السلبية حتى تصير مثل الهرم؛ فيصعد إلى قمته، ويجلس عليها.
* من التفاؤل يولد الأمل، ومن الأمل يولد العمل، ومن العمل يولد النجاح.
* افرض على نفسك حالة نفسية بالسيطرة،
فما الذي يمنع أن تصعد هرماً من التفاؤل،
وتجلس عليه، إن الذي مكّنك من اليأس هو أنت،
والذي يُمْكِن أن يمكّنك من التفاؤل هو أنت،
فسيطر على (أنت) بعكس الحالة النفسية السابقة.
* إذا كنت تتذكر ما حدث لك مسبقاً فتصاب باليأس فتصور النجاح كما تتصور اليأس،
واشحذ إرادتك، وزد عقلك إشراقاً، وكلما مرّ بك خاطر اليأس
تذكر قوله تعالى:
(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)[يوسف:87]
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ)[الزمر: 53].
* التفاؤل موقف، فحينما تريد وتقرر أن تكون متفائلاً فسوف ترى ألف سبب له،
أما حينما تستسلم لليأس فسوف تكون عاجزاً عن رؤية أسباب التفاؤل،
ولن ترى إلا اللون الأسود فقط من خلف نظارة سميكة سوداء كالأيام التي تراها.
* تأكد أن الزمان يتغيّر،
ودوام الحال من المحال، فالدنيا لا يدوم فيها شر،
ويقول علي بن أبي طالب: «لا تيأس من الزمان إذا منع،
ولا تثق به إذا أعطى، وكن منه على أعظم الحذر».
* اهرب من اليأس وإلا فالمرض بل والأمراض الفتاكة ستكون لك صديقاً مقرباً،
فهي تحوم حول اليائسين كما يحوم الذباب حول النفايات.
* ادرس لماذا أنت متشائم، هل أنت شخص حساس عاطفي الحس.
عالج هذه الأمور بموضوعية،
نحن لا نطلب منك أن تلغي إحساسك وعواطفك،
ولكن زِن الأمور بميزان العقل والمنطقية.
* الإيمان حصن حصين للتفاؤل،
فكلما زاد إيمانك ارتفعت ثقتك في الله عز وجل،
وأن الله لا ينساك أبداً ما حييت،
ولا تنسَ أن تدعو لنفسك بالتفاؤل.