- إنضم
- 12 يناير 2016
- المشاركات
- 35,099
- مستوى التفاعل
- 1,815
- النقاط
- 0
متحف مدام توسو..او متحف الشمع في لندن
مقدمة
واحد من أبرز معالم مدينة لندن يقصده السواح
من جميع انحاء العالم
اذ يؤمه سنويا أكثر من مليون زائر لمشاهدة تماثيل
المشاهير وغير المشاهير
وكذلك شخصيات الماضي التاريخية والحاضر
وأبطال الرياضة من الجنسين
ونجوم المجتمع والسينما والمسرح
فما قصة هذا المتحف؟
ومن ابتدعه؟ ومتى وكيف؟
تعالوا احبتي نحاول ان نحصل على اجابات
لهذه التساؤلات
من جميع انحاء العالم
اذ يؤمه سنويا أكثر من مليون زائر لمشاهدة تماثيل
المشاهير وغير المشاهير
وكذلك شخصيات الماضي التاريخية والحاضر
وأبطال الرياضة من الجنسين
ونجوم المجتمع والسينما والمسرح
فما قصة هذا المتحف؟
ومن ابتدعه؟ ومتى وكيف؟
تعالوا احبتي نحاول ان نحصل على اجابات
لهذه التساؤلات
سمي هذا المتحف نسبةً إلى مدام توسو مؤسسته،
ولدت مدام توسو التي أسست هذا المُتحف عــام 1761
في ستراسبورغ توفي والدها قبل أن تولد،
لم تكن ابنة مديرة منزل د. كريتوس تفكر بالشهرة
سواء في ستراسبورغ التي ولدت فيها أو في باريس
التي ترعرعت وعاشت فيها أو حتى في لندن التى نزحت إليها
ولدت مدام توسو التي أسست هذا المُتحف عــام 1761
في ستراسبورغ توفي والدها قبل أن تولد،
لم تكن ابنة مديرة منزل د. كريتوس تفكر بالشهرة
سواء في ستراسبورغ التي ولدت فيها أو في باريس
التي ترعرعت وعاشت فيها أو حتى في لندن التى نزحت إليها
تلك هي ماري كروشولتز التي أشتهرت فيما بعد
بأسم مدام توسو،
والتى أصبح معرضها الصغير وسط لندن
والذي كانت تعرض فيه منحوتاتها الشمعية واحدا ً
من أشهر المعالم السياحية والثقافية في العاصمة
البريطانية لندن
لقد انتبه د.كريتوس لموهبة تلميذته ماري
التي تميزت ليس بنحت الشخصية وحسب،
بل وإضفاء مشاعر حيوية لها مثل الغضب أو الفرح،
القسوة أو المحبة وصار لمنحوتاتها أسلوب يميزها
عن منحوتات استاذها د. كرتيوس
تعرفت ماري على الطبقه الارستقراطية
وقادها عملها مع الدكتور كرتيوس لأن تتعرف على الطبقة
الارستقراطية الفرنسية
وهذه العلاقة مهدت للقائها مصادفة بالمدام اليزابيث
أخت الملك لويس السادس عشر،
والتى طلبت منها الانتقال للعيش في قصر فرساي
والعيش مع العائلة المالكة لتنحت تماثيل للملك وزوجتة
الملكة ماري انطوانيت وبقية أفراد العائلة،
وذلك في العام 1780 لتسع سنوات عاشت خلالها
ماري حياة مترفة
الثورة الفرنسية
ولما بدأت الثورة الفرنسية تم القاء القبض على العائلة المالكة
كما تم في عام 1793 زج ماري كروشولتز وأمها في السجن
بتهمة العمل لصالح العائلة المالكة
وتم وضعهما في الزنزانة التى كانت فيها جوزفين والتى سوف
تصبح فيما بعد امبراطورة فرنسا،
وتم حلق شعر ماري وأمها استعداد لقطع رأسيهما
بواسطة المقصلة لكنهما انقذتا من غير أن يعرفا
كيف نجتا من هذا المصير المرعب،
وبدلا من أن يتم قطع رأس ماري فقد راحت تجلس
عند عتبة المقصلة كلما أعلن عن أعدام شخصية مشهورة
لتضع الرؤوس المقطوعة في سلتها وتصنع منها
في الاستوديو قوالب من الشمع ولتحولها إلى تماثيل كاملة
فيما بعد وكان عليها أن تشهد قطع رؤوس العائلة المالكة
التى عاشت في كنفها 9 سنوات وأصدقائها
الذين عملت معهم في القصر الملكي،
وكانت مجبرة على ذلك لتبرهن للثوار بأنها معهم
وإلا ذهب رأسها ثمنا لذلك
وحملت ماري اسم توسو
في عام 1794 تعرفت ماري على المهندس الفرنسي
فرانكو توسو لتتزوج منه بعد عام وتحمل اسم توسو،
وفي نهاية عام 1800 كان لها من زوجها 3 ابناء
ولدان وهما جوزيف وفرانسسز وابنة ماتت صغيرة
وصول اعمال توسو الى بريطانيا
وبسبب الكساد قررت ماري عام 1802 عبور البحر
إلى بريطانيا لوحدها مع تماثيلها
لم يوافقها زوجها على فكرة الرحيل عن باريس
وعلى مدى 33 عاما تجولت مدام توسو مع منحوتاتها
في غالبية الجزر البريطانية،
وفي عام 1822 تعرضت السفينة التي أقلتها إلى ايرلندا
للغرق وضاعت غالبية منحوتاتها
لكن ذلك لم يقلل من عزمها على مواصلة جولاتها
التي وقفت في لندن عام 1835
عندما تجاوزت السبعين من عمرها وشعرت بالتعب
وقررت أن تقيم معرضا دائما للمنحوتات الشمعية
في بازار بيكر ستريت في وسط لندن
وقبل رحيلها بـــ 9 سنوات كانت نحتت تمثالا لها،
وهي تعمل لإعداد المنحوتات، وكان آخر عمل لها
وفاة مدام توسو
وفي عام 1850 توفيت ان ماري جبروشولتز “مدام توسو”
بعد مرض لم يمهلها طويلا وخرج سكان لندن
لتشييعها في موكب مهيب
وواروها الثرى في كنيسة سانت ماري بميدان كادونمان
في ضاحية تشيلسي
بعدها تولى ابنيها جوزيف وفرانسيس ادارة المتحف
بعد ان تم نقله الى مكانه الحالي في شارع ماري لوبون
ثم جاء دور
اولادهما الذين تولوا شؤونه
حال المعرض بعد وفاة مدام توسو
وفي عام 1925 تعرض المعرض لحريق بفعل شرارة كهربائية
والتهمت النيران الكثير من المنحوتات،
كما حطم قصف الطائرات النازية عام 1940 المتحف
وخلال الحرب العالمية الثانية دُمر أكثر من 352 تمثالا رئيسيا
والجدير بالذكر أن صناعة أي تمثال من الشمع
في متحف مدام توسو يتطلب اليوم فترة أكثر من 6 أشهر
وبتكلفة تزيد على 30 ألف جنية استرليني للتمثال الواحد
يوجد في المتحف غُرفة الرعب التي تصّور أشكال الأعدامات التي تمت
أثناء أثناء الثورة الفرنسية.وسوف أتجاهل صورها لبشاعتها
امتدت متاحف مدام توسو وتوسعت فروعها
لتصبح أماكن جذب سياحي في لندن،
وتوسعت لتشمل القبة السماوية
بأسم مدام توسو،
والتى أصبح معرضها الصغير وسط لندن
والذي كانت تعرض فيه منحوتاتها الشمعية واحدا ً
من أشهر المعالم السياحية والثقافية في العاصمة
البريطانية لندن
لقد انتبه د.كريتوس لموهبة تلميذته ماري
التي تميزت ليس بنحت الشخصية وحسب،
بل وإضفاء مشاعر حيوية لها مثل الغضب أو الفرح،
القسوة أو المحبة وصار لمنحوتاتها أسلوب يميزها
عن منحوتات استاذها د. كرتيوس
تعرفت ماري على الطبقه الارستقراطية
وقادها عملها مع الدكتور كرتيوس لأن تتعرف على الطبقة
الارستقراطية الفرنسية
وهذه العلاقة مهدت للقائها مصادفة بالمدام اليزابيث
أخت الملك لويس السادس عشر،
والتى طلبت منها الانتقال للعيش في قصر فرساي
والعيش مع العائلة المالكة لتنحت تماثيل للملك وزوجتة
الملكة ماري انطوانيت وبقية أفراد العائلة،
وذلك في العام 1780 لتسع سنوات عاشت خلالها
ماري حياة مترفة
الثورة الفرنسية
ولما بدأت الثورة الفرنسية تم القاء القبض على العائلة المالكة
كما تم في عام 1793 زج ماري كروشولتز وأمها في السجن
بتهمة العمل لصالح العائلة المالكة
وتم وضعهما في الزنزانة التى كانت فيها جوزفين والتى سوف
تصبح فيما بعد امبراطورة فرنسا،
وتم حلق شعر ماري وأمها استعداد لقطع رأسيهما
بواسطة المقصلة لكنهما انقذتا من غير أن يعرفا
كيف نجتا من هذا المصير المرعب،
وبدلا من أن يتم قطع رأس ماري فقد راحت تجلس
عند عتبة المقصلة كلما أعلن عن أعدام شخصية مشهورة
لتضع الرؤوس المقطوعة في سلتها وتصنع منها
في الاستوديو قوالب من الشمع ولتحولها إلى تماثيل كاملة
فيما بعد وكان عليها أن تشهد قطع رؤوس العائلة المالكة
التى عاشت في كنفها 9 سنوات وأصدقائها
الذين عملت معهم في القصر الملكي،
وكانت مجبرة على ذلك لتبرهن للثوار بأنها معهم
وإلا ذهب رأسها ثمنا لذلك
وحملت ماري اسم توسو
في عام 1794 تعرفت ماري على المهندس الفرنسي
فرانكو توسو لتتزوج منه بعد عام وتحمل اسم توسو،
وفي نهاية عام 1800 كان لها من زوجها 3 ابناء
ولدان وهما جوزيف وفرانسسز وابنة ماتت صغيرة
وصول اعمال توسو الى بريطانيا
وبسبب الكساد قررت ماري عام 1802 عبور البحر
إلى بريطانيا لوحدها مع تماثيلها
لم يوافقها زوجها على فكرة الرحيل عن باريس
وعلى مدى 33 عاما تجولت مدام توسو مع منحوتاتها
في غالبية الجزر البريطانية،
وفي عام 1822 تعرضت السفينة التي أقلتها إلى ايرلندا
للغرق وضاعت غالبية منحوتاتها
لكن ذلك لم يقلل من عزمها على مواصلة جولاتها
التي وقفت في لندن عام 1835
عندما تجاوزت السبعين من عمرها وشعرت بالتعب
وقررت أن تقيم معرضا دائما للمنحوتات الشمعية
في بازار بيكر ستريت في وسط لندن
وقبل رحيلها بـــ 9 سنوات كانت نحتت تمثالا لها،
وهي تعمل لإعداد المنحوتات، وكان آخر عمل لها
وفاة مدام توسو
وفي عام 1850 توفيت ان ماري جبروشولتز “مدام توسو”
بعد مرض لم يمهلها طويلا وخرج سكان لندن
لتشييعها في موكب مهيب
وواروها الثرى في كنيسة سانت ماري بميدان كادونمان
في ضاحية تشيلسي
بعدها تولى ابنيها جوزيف وفرانسيس ادارة المتحف
بعد ان تم نقله الى مكانه الحالي في شارع ماري لوبون
ثم جاء دور
اولادهما الذين تولوا شؤونه
حال المعرض بعد وفاة مدام توسو
وفي عام 1925 تعرض المعرض لحريق بفعل شرارة كهربائية
والتهمت النيران الكثير من المنحوتات،
كما حطم قصف الطائرات النازية عام 1940 المتحف
وخلال الحرب العالمية الثانية دُمر أكثر من 352 تمثالا رئيسيا
والجدير بالذكر أن صناعة أي تمثال من الشمع
في متحف مدام توسو يتطلب اليوم فترة أكثر من 6 أشهر
وبتكلفة تزيد على 30 ألف جنية استرليني للتمثال الواحد
يوجد في المتحف غُرفة الرعب التي تصّور أشكال الأعدامات التي تمت
أثناء أثناء الثورة الفرنسية.وسوف أتجاهل صورها لبشاعتها
امتدت متاحف مدام توسو وتوسعت فروعها
لتصبح أماكن جذب سياحي في لندن،
وتوسعت لتشمل القبة السماوية
ثم توسعت السلسلة اكثر فاكثر وتم إفتتاح فروع للمتحف في :
أمستردام ولاس فيجاس
ونيويورك وهونج كونج وشانغهاي وواشنطن دي سي، هوليوود
, برلين و فيينا
ويضم متحف الشمع اكثر من (800) تمثالا
يحتل بعضها مكانا دائما
وقد ظل الاسلوب الذي اتبعته مدام توسو هو الغالب
وتصنع التماثيل عادة بالحجم الطبيعي للشخصية وكذلك
يستخدم الشعر الطبيعي ايضا
وبنفس المبلابس واحيانا يجري تصميمها باشراف هيئة
متخصصة في المتحف،
اما ادارته فهي بمسؤولية احفاد احفاد مدام توسو
والآن أحبائي
حضروا نفسكم راح ناخذكم بزيارة
{على حساب منتديات فخامة العراق}
هههههههههههه
للتعرفوا
على التماثيل التي يحتويها هذا المتحف العريق
من خلال
مجموعة كبيرة من الصور
وكلنا امل
بأن تستمتعوا بهذه الزيارة
مع اعطر التحيات
ياالله نبدأ زيارتنا على بركة الله
يتبع رجاء