- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 92,325
- مستوى التفاعل
- 11,333
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
أثار الفنان المصري محمد صبحي حالة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الصناعة الفنية، معتبرًا أن هذا التوجه يهدد جوهر الإبداع ويفرغ العمل الفني من مضمونه الإنساني.
وأكد صبحي أن الفن في جوهره قائم على المشاعر والتجارب الإنسانية، وهو ما لا يمكن للتكنولوجيا أن تعوضه مهما تطورت، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بعض عناصر الإنتاج يخلق أعمالًا تبدو متقنة شكليًا، لكنها تفتقد العمق الحقيقي.
أما اليوم، فيرى أن استخدام التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، جعل هذه التترات تبدو مكررة وخالية من البصمة الخاصة، وهو ما أدى إلى تراجع قيمتها الفنية وتأثيرها على الجمهور.
وأوضح أن الفن الحقيقي يجب أن يعكس قضايا المجتمع ويعبر عن الإنسان، وليس مجرد وسيلة لتحقيق نسب مشاهدة أو أرباح سريعة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يُفقد الصناعة هويتها تدريجيًا.
وأشار إلى أن ما يقدم في بعض الأحيان يقتصر على حضور شكلي دون تأثير عميق، وهو ما يعكس، بحسب رأيه، أزمة حقيقية في طبيعة المحتوى الفني المعروض.
وأضاف أن هذه الورش، رغم أنها قد تساهم في اكتشاف مواهب جديدة، إلا أن الإفراط في استخدامها أدى إلى إنتاج أعمال تفتقر إلى التميز والخصوصية، وهو ما انعكس سلبًا على جودة الدراما.
وأوضح أن هذا الوضع أدى إلى تراجع العدالة الفنية، حيث أصبحت الفرص مرتبطة باعتبارات تجارية أكثر منها فنية، ما يحد من قدرة المبدعين على تقديم أعمال حقيقية تعكس رؤيتهم.
وأشار إلى أن اهتمام الجمهور بالحياة الشخصية للفنانين لا يجب أن يكون معيارًا لنجاحهم، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي يظل دائمًا هو جودة العمل الفني وقدرته على التأثير.
وأكد صبحي أن الفن في جوهره قائم على المشاعر والتجارب الإنسانية، وهو ما لا يمكن للتكنولوجيا أن تعوضه مهما تطورت، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بعض عناصر الإنتاج يخلق أعمالًا تبدو متقنة شكليًا، لكنها تفتقد العمق الحقيقي.
فقدان روح التترات والهوية البصرية
واستشهد الفنان المصري بما يحدث في تترات البداية والنهاية في المسلسلات، موضحًا أنها كانت في السابق جزءًا أصيلًا من هوية العمل، تعكس روحه وتُمهّد للمشاهد أجواءه الفنية.أما اليوم، فيرى أن استخدام التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، جعل هذه التترات تبدو مكررة وخالية من البصمة الخاصة، وهو ما أدى إلى تراجع قيمتها الفنية وتأثيرها على الجمهور.
تحذير من تحول الفن إلى منتج استهلاكي
لم تتوقف انتقادات صبحي عند حدود التكنولوجيا، بل امتدت إلى رؤية أوسع لمستقبل الفن، حيث حذر من تحوله إلى مجرد منتج استهلاكي يخضع لقوانين السوق والترند، بدلًا من كونه رسالة تحمل قيمة ومعنى.وأوضح أن الفن الحقيقي يجب أن يعكس قضايا المجتمع ويعبر عن الإنسان، وليس مجرد وسيلة لتحقيق نسب مشاهدة أو أرباح سريعة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يُفقد الصناعة هويتها تدريجيًا.
تصريحات خلال ملتقى فني
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة صبحي في ملتقى “نجوم العصر الذهبي للدراما”، حيث تحدث عن التغيرات التي يشهدها الوسط الفني، مؤكدًا أن الساحة الحالية تعاني من حالة من الغياب الفني الحقيقي، رغم وجود إنتاج غزير.
وأشار إلى أن ما يقدم في بعض الأحيان يقتصر على حضور شكلي دون تأثير عميق، وهو ما يعكس، بحسب رأيه، أزمة حقيقية في طبيعة المحتوى الفني المعروض.
انتقادات لورش التمثيل والكتابة
كما وجّه صبحي انتقادات صريحة لانتشار ورش التمثيل والكتابة، معتبرًا أنها ساهمت في تراجع مستوى الأعمال، نتيجة الاعتماد على أساليب نمطية تُكرر نفسها دون تقديم جديد.وأضاف أن هذه الورش، رغم أنها قد تساهم في اكتشاف مواهب جديدة، إلا أن الإفراط في استخدامها أدى إلى إنتاج أعمال تفتقر إلى التميز والخصوصية، وهو ما انعكس سلبًا على جودة الدراما.
سيطرة الإنتاج وتأثيرها على الإبداع
وتطرق الفنان المصري إلى دور بعض المنتجين في تشكيل المشهد الفني، مشيرًا إلى أن سيطرة عدد محدود منهم على السوق أثرت على تنوع الأعمال، وقللت من فرص التجارب المختلفة.وأوضح أن هذا الوضع أدى إلى تراجع العدالة الفنية، حيث أصبحت الفرص مرتبطة باعتبارات تجارية أكثر منها فنية، ما يحد من قدرة المبدعين على تقديم أعمال حقيقية تعكس رؤيتهم.
نقد ثقافة “الترند”
في ختام حديثه، انتقد محمد صبحي اعتماد بعض الفنانين على إثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحفاظ على حضورهم، معتبرًا أن هذا السلوك لا يعكس قيمة فنية حقيقية.وأشار إلى أن اهتمام الجمهور بالحياة الشخصية للفنانين لا يجب أن يكون معيارًا لنجاحهم، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي يظل دائمًا هو جودة العمل الفني وقدرته على التأثير.
