سَنحيا بِحُبٍ
لا تُطفئهُ المسافات ولا تُبدّده رياحُ الغياب
سَنحيا بِحُبٍ يَشبهُ الدُعاء الصادق
يَصل وإن تأخّر ويُثمر مهما طال الأنتظار
وإن فرّقتنا ظروفُ العمر
ففي القلبِ ألفُ لقاء وفي الذكرى وطنٌ
لا يُغادر نعود إليه كُلما أشتاقت أرواحُنا
سَنحيا بحُبٍ لا يَعرف النِهايات
حُبٍّ يختبئ في التفاصيل الصغيرة
في صوتٍ عابر في رسالةٍ قديمة
في نبضٍ يهمس ما زلتُ هنا
فلا الفراقُ يُنهي الحكاية
ولا الغيابُ يُطفئ الحَنينْ
سَنحيا ولكن دونَ دفءِ حضورِكم
نُرتِّبُ في الأعماقِ بعضَ انكسارِنا
نُجاملُ أيّامًا تمرُّ ثقيلةً
ونكتمُ في القلب سرَّ انتظارِنا
إلى أن نُدركَ بعد طولِ تَحمُّلٍ
بأنَّ الذي قد كاااان لن يَعودَ