أمس التقينا في طريق الليل من حان لحان شفتاك حاملتان كل أنين غاب السّنديان ورويت لي للمرّة الخمسين حبّ فلانه وهوى فلان وزجاجة الكونياك والخيام والسّيف اليمانيّ عبثاً تخدّر جرحك المفتوح عربدة القناني عبثاً تطوع يا كنار الليل جامحة الأماني الرّيح في شفتيك تهدم ما بنيت من الأغاني فعلام لا تغضب!