أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

معلومات عن معركة أودزاك

غمزة

الأمارلس
LV
0
 
إنضم
27 أغسطس 2017
المشاركات
170,412
مستوى التفاعل
1,626
النقاط
0
بدأت الحرب العالمية عام 1939م ، وهي حرب دولية اندلعت في أوروبا ، وشارك فيها أغلب دول العالم ، إلى أن انتهت عام 1945م ، وانقسمت الدول المشاركة في الحرب بين دول المحور ودول الحلفاء ، بقدرات بشرية من كافة الدول المشاركة ، حيث بلغ قوام العدد المشارك منهم حوالي مائة مليون عنصر بشري ، وسخرت كل الدول كافة قواها الاقتصادية والصناعية بل والعلمية أيضًا ، من أجل الحرب فقط ، وبالطبع تسبب هذا في حدوث فواجع وكوارث كبرى.



استمرت دراما الحرب العالمية الثانية حتى عام 1945م ، وكانت اليابان آخر دولة مهزومة خلال تلك الحرب الشرسة ، بعدما سقطت القنابل الذرية على كل من هيروشيما وناجازاكي ، لتتراجع اليابان عن موقفها وتستسلم. وفي هذا المقال سنتحدث بشأن معركة أودزاك وقائع آخر معارك الحرب العالمية الثانية ، التي أخفتها السلطات اليوغوسلافية لسنوات طويلة .

معركة أودزاك معركة لم تنتهِ بعد
على الرغم من انتهاء الحرب العالمية الثانية رسميًا في عام 1945م ، إلا أن هناك حربًا أو معركة لم تكن قد انتهت ، وتم الإعلان عن وقائعها عام 1971م ، و اعتبرها المؤرخون آخر وقائع الحرب العالمية الثانية ، حيث أعلنت السلطات اليوغوسلافية عن تفاصيلها ، خاصة وأنها كانت طرفًا أساسيًا بها.[1]

بلدة أودزاك
تقع بلدة أودزاك التي شهدت آخر معركة حربية تابعة للحرب العالمية الثانية ، في منطقة هادئة شمال البوسنة والهرسك ، بين نهري سافا وبوسنا ، وتقاتل في تلك البلدة القوات الكرواتية المستقلة مع القوات اليوغوسلافية ، عقب إعلان انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا ، بحوالي ستة عشر يومًا فقط

بدايات معركة أودزاك
بالعودة إلى بدايات تلك المعركة ، كانت يوغوسلافيا قد تعرضت لهجمة ألمانية مجرية إيطالية عنيفة في عام 1941م ، استسلم على إثرها الجيش اليوغوسلافي ، في فترة قليلة لا تتعدى أربعة عشر يومًا ، ودخلت القوات المعتدية إلى أجزاء كبيرة جدًا من البلاد.

بعد الاحتلال خضعت يوغوسلافيا إلى إدارة ما عرف بكرواتيا المستقلة ، وهو نظام عميل وخائن تابع لقوات الاحتلال ، أسسه أنتي بافليتش صديق موسوليني المقرب ، وكانت كرواتيا المستقلة هذه خاضعة لإيطاليا حتى عام 1943م ، ثم انتقلت إلى سلطة ألمانيا عليها بعد ذلك.

في هذا الوقت قامت الدولة بتأسيس مجموعة قوات ، تحت اسم الحرس الوطني الكرواتي ، تكونت من الجيش اليوغوسلافي المستسلم ، وقد بلغ عددهم حوالي 30 ألف جنديًا بحلول عام 1943م ، على الرغم من تواجدهم بمناطق متفرقة خارج البلاد.

على الجانب الآخر ، تم تأسيس ميلشيا عرفت باسم حزب بافليتش ، وتكوّن من عدد كبير من الجنود ، وعلى الرغم من كونهم من أفضل وأشد المقاتلين ، إلا أنهم قاموا بارتكاب جرائم بشعة ، أثناء إداراتهم لأكثر من عشرين معتقلًا. وانضم المتطوعون بالآلاف إلى ما عرف باسم وحدة إس إس النازية ، وشكّلوا كتيبة قوية ، شاركت في معركة ستالينجراد الكبرى. ولكن بحلول عام 1944م تم توحيد الصفوف ، وانضم كلا من الحرس الوطني والميليشيا إلى القوات المسلحة لكرواتية ، لتنصاع بعد ذلك إلى قيادة الحزب النازي الألماني وقواته.

بعد تأسيس تلك التحالفات وقوتها ، بالنظر إلى الحزب الشيوعي اليوغسلافي ، نجده ضعيفًا وهشًا ، حيث كان يتألف من 12 ألف عضوًا ، في حين بلغت قوات التحالف أكثر من 500 ألف عنصرًا ، إلا أن الحزب على الرغم من ضعف إمكانته البشرية ، لكنه تمكن من تزويد أفراده بشبكة اتصالات قوية ، حولته فيما بعد إلى حركة مقاومة مميزة.[2][3]

حركة المقاومة قبل معركة أودزاك
بحلول عام 1941م بدأت حركة المقاومة في الاندلاع ، وانضم لها الكثيرون مع الوقت ، لتتحول إلى قوة مقاتلة جديرة بالاحترام ، إلا أن نجاح تلك القوة لم يكن كبيرًا ، بل كان محدودًا خلال الفترة الأولى من المقاومة ، نظرًا لحشد قوات التحالف لجيوشهم في مواجهة جيش المقاومة ، إلى جانب بعض التشكيلات غير الرسمية التي قلبت موازين المعركة.

ولكن مع الوقت ، استطاعت قوات المقاومة من إعادة تنظيم نفسها ، وغيرت خطتها من المقاومة المباشرة المعلنة ، إلى طريقة حروب العصابات ، خاصة وأن أعداد المتطوعين للمقاومة تزايدت أعدادهم بمرور الوقت ، حيث بدؤوا بحوالي 150 ألف مقاتل ، وانتهى الأمر في عام 1944م بحوالي 800 ألف مشارك بها.

بدأت المقاومة هجماتها على قوات دول المحور ، وبالطبع كان رد فعل قوات الاحتلال من دول المحور مؤلمًا وكبيرًا ، في كثير من الأحيان وذلك لقمع المقاومة ، إلا أنهم لم يستطيعوا تحجيم المقاومة بطريقة واسعة ، خاصة وأنهم قد حاولوا التخلص من القيادات لأكثر من مرة ، ولكنهم لم يستطيعوا هزيمة تلك الجموع.

وفي عام 1945م كانت قوات المقاومة قد حررت القطاع الأكبر من يوغوسلافيا ، وتراجعت قوات الاحتلال إلى النمسا ، برفقة العديد من المدنيين العملاء ، وجنود النظام العميل نفسه.[4]

تفاصيل معركة أودزاك
تم تحرير سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك ، في عام 1945م ، ثم بدأت المقاومة في ملاحقة جيوش كرواتيا وألمانيا ، متجهين إلى الشمال صوب بلدة أودزاك ، إلا أن تفاصيل هذا الزحف الدقيقة ، ليست معروفة تاريخيًا ولها أكثر من رواية.

وكان السبب في تضارب الأقوال بشأن هذا الأمر ، هو أن السلطات المسؤولة في يوغوسلافيا كانت قد عملت عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية ، على التسفيه من شأن هذه الأحداث ، حتى لا تضيع جهودها في توحيد الدولة. فيما أراد المسؤولون الكرواتيين لم يرغبوا في تحويل أحداث المعركة إلى بطولة تنسب للطرف الثاني ، خاصة مع الخسائر الشديدة في الأرواح والمعدات.

واختار قائد أوستاسا بيتار راجكوفاتشيتش ، البالغ من العمر 26 عامًا في هذا الوقت ، أن يبقى في بلدته أودزاك دون اللجوء للانسحاب والتقهقر صوب النمسا ، خاصة وأنه كان مجهزًا بطريقة جيدة ، ولديه العديد من المعدات والذخائر والتحصينات القوية لمكانه ، حتى أنه كان قد جهز ملاجيء وخنادق ، وأقام سورًا من الأسلاك الشائكة وحقول الألغام حول البلدة.

ورغم هذه التجهيزات نجحت قوات المقاومة في السيطرة على المنطقة المحيطة بالبلدة ، وحاصروا راجكوفاتشيتش لبضعة أيام في هذا المكان ، وظلت قوات المقاومة في محاولات متتالية لتحرير بلدة أودزاك ولكن كافة المحاولات باءت بالفشل ، وكانت خسائرها فادحة ، لأن قوات المقاومة لم تكن مجهزة مثل قوات الاحتلال ، وبالتالي لجؤوا إلى إضعاف قوات أوستاسا يوم تلو الآخر ، حتى خارت قواهم وتم الاستسلام.

وفي يوم الثامن من مايو عام 1945م ، أعلنت المقاومة انتصارها ، وأعلنت ألمانيا وحلفائها استسلامهم جميعًا ، عدا راجكوفاتشيتش الذي رفض الإعلان عن استسلامه وهزيمته أمام المقاومة ، وعاد القتال مرة أخرى بين راجكوفاتشيتش والمقاومة ، وظلت المعركة قائمة في أودزاك ، إلى أن أعلنت القوات الكرواتية عن استسلامها تمامًا ، في حين أصر راجكوفاتشيتش على القتال حتى يوم 15 مايو.

انتهت معركة أودزاك تمامًا يوم 23 مايو ، كانت قوات المقاومة في هذا الوقت ، قد أرسلت قوات جوية لتعدل ميزان القوى في المعركة ، واستسلم راجكوفاتشيتش وانتهت معركة أودزاك رسميًا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية بستة عشر يومًا كاملين.[5][6]

نتائج معركة أودزاك
أعلنت بعض المصادر عن انتهاء معركة أودزاك ، أن حصيلة المعركة كانت فناء أكثر من 1200 مقاتلًا ، وأفادت مصادر مختلفة ، أن تلك المعركة قد حصدت أكثر من عشرة آلاف روحًا ، في حين أكد عدد من المؤرخين بأن قوات أوستاسا كانت قد فقدت كل مقاتليها وعددهم 1500 مقاتلًا ، وكانت مجلة nin المنطلقة من بلجراد ، أول من تحدث بشأن معركة أودزاك الأخيرة ، والتي تكتمت عليها السلطة اليوغوسلافية طيلة هذا الوقت.[7]
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
128,846
مستوى التفاعل
24,323
النقاط
187
الاوسمة
2
رد: معلومات عن معركة أودزاك

طَرِحْ ممُيَّز جِدَاً وَرآِئعْ
تِسَلّمْ الأيَادِيْ
ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائِهاْ

إحترامي
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,112
مستوى التفاعل
3,187
النقاط
0
رد: معلومات عن معركة أودزاك

ابدااااع راقي..
وفي منتهى الروعه والجمااال
كلمااااااااات من ذهب..
ومعطرة بعطور ساحرة..
لاعدمنا كل مايخطه قلمك لنا
تحياتي وعبير ودي
 

سعد العراقي راقي

قرب شاطىء العذوبة
LV
1
 
إنضم
10 سبتمبر 2017
المشاركات
438,337
مستوى التفاعل
32,875
النقاط
542
الاوسمة
1
الإقامة
العراق
رد: معلومات عن معركة أودزاك

شكرا لجهودك
تحياتي لك
 

ســـاره

مشرفة قسم المرأه
LV
0
 
إنضم
5 فبراير 2020
المشاركات
5,105
مستوى التفاعل
235
النقاط
0
رد: معلومات عن معركة أودزاك

سلمت آناملك على الانتقاء الاكثر من رائع
 

سُـوْࢪ مـن وࢪد

ناعمـة ڪأنها غيـمة ☁
LV
0
 
إنضم
20 أكتوبر 2017
المشاركات
149,787
مستوى التفاعل
15,069
النقاط
0
رد: معلومات عن معركة أودزاك

شكراً للجلب . .
ولــ هذا الجهد المستمر
ربي يعطيك العافيةة
تحيتي"
 

mohammed.shams

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
31 يناير 2017
المشاركات
2,557,365
مستوى التفاعل
193,904
النقاط
2,487
رد: معلومات عن معركة أودزاك

لجهودكم باقات من الشكر والتقدير
على المواضيع الرائعه والجميلة
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )