من المقاهي القديمة مقهى عارف أغا الذي كان من رواده الدائمين، معروف عبد الغني الرصافي..
والسنك، والبرازيلية، والمربعة، والبرلمان، وعبود صاحب، وخليل القيسي وسبع، و(كل وزير)، ووهب، والامين، والقيصرية، ومقهى فاضل، وأموري، والفضل، وعزاوي، والبلدية، والمميز، والبولنجية، وعطية، وناصر حكيم. أما المقاهي القديمة التي تطل على شاطئ دجلة فهي مقهى الشط ومقهى البيروتي قرب الجسر القديم من جانب الكرخ، ومقهى صاحب قرب المدرسة المستنصرية بجانب الرصافة.
ومن المقاهي التي كان يغنى فيه المقام العراقي، على سبيل المثال لا الحصر: مقهى الشابندر، يغني فيه رشيد القندرجي واخرون، وفي مقهى السنك يقرأ عباس كمبير الشيخلي، أما مقهى البلدية فكان يغني فيه عباس الشيخلي وقدو الاندلي، ومقهى الشط كان يغني فيها أحمد زيدان، ورشيد القندرجي وآخرون ومن مقاهي بغداد اليوم، التي لا يزال تزدحم بروادها من صنوف المجتمع البغدادي، وبخاصة أيام الجمع من كل أسبوع...
وهناك مقهى الزهاوي الذي لا يزال عامرا بجلاسه الادباء والشعراء ورجال الصحافة والثقافة والادب فلقد جاء من اسم الشاعر جميل صدقي الزهاوي ومقهى الشابندر في شارع المتنبي، مقابل سوق الوراقين (السراي ) وهناك مقهى أم كلثوم القريب من مقهى الزهاوي، وهو الآخر يزدحم بمحبي الطرب وعشاق غناء كوكب الشرق السيدة أم كلثوم... ومقهى حسن عجمي كان من جلاسه ـ أيام مضت ـ الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، الذي كان يحيط به الشعراء إحاطة السور بالمعصم لسماع قصائده التي لا تبارى أبداً. ويذهب البغداديون الى ان هذهِ المقاهي ومثيلاتها كانت (قهاوي طرف ) إذ لم يكن السهر في محلة بعيدة بالامر اليسير آنذاك، فكان رجال كل محلة يمضون الامسيات نحو الساعتين يتناولون أقداح القهوة (المرة) ويتسلون بلعب (الطاولي والدومنة )..
وطقطقة (السبحة) أما في الصباح الباكر، فكان بعضهم يذهب الى المقاهي أيضاً لشرب (القنداغ ) أي المـــــاء المغلي بالســـــــــــكر، وشرب ( النركيلة ) وذلك قبل الذهاب الى أعمالهم، وكان (المقهى ) يؤلف جانباً من تفاصيل الحياة البغدادية.
والسنك، والبرازيلية، والمربعة، والبرلمان، وعبود صاحب، وخليل القيسي وسبع، و(كل وزير)، ووهب، والامين، والقيصرية، ومقهى فاضل، وأموري، والفضل، وعزاوي، والبلدية، والمميز، والبولنجية، وعطية، وناصر حكيم. أما المقاهي القديمة التي تطل على شاطئ دجلة فهي مقهى الشط ومقهى البيروتي قرب الجسر القديم من جانب الكرخ، ومقهى صاحب قرب المدرسة المستنصرية بجانب الرصافة.
ومن المقاهي التي كان يغنى فيه المقام العراقي، على سبيل المثال لا الحصر: مقهى الشابندر، يغني فيه رشيد القندرجي واخرون، وفي مقهى السنك يقرأ عباس كمبير الشيخلي، أما مقهى البلدية فكان يغني فيه عباس الشيخلي وقدو الاندلي، ومقهى الشط كان يغني فيها أحمد زيدان، ورشيد القندرجي وآخرون ومن مقاهي بغداد اليوم، التي لا يزال تزدحم بروادها من صنوف المجتمع البغدادي، وبخاصة أيام الجمع من كل أسبوع...
وهناك مقهى الزهاوي الذي لا يزال عامرا بجلاسه الادباء والشعراء ورجال الصحافة والثقافة والادب فلقد جاء من اسم الشاعر جميل صدقي الزهاوي ومقهى الشابندر في شارع المتنبي، مقابل سوق الوراقين (السراي ) وهناك مقهى أم كلثوم القريب من مقهى الزهاوي، وهو الآخر يزدحم بمحبي الطرب وعشاق غناء كوكب الشرق السيدة أم كلثوم... ومقهى حسن عجمي كان من جلاسه ـ أيام مضت ـ الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، الذي كان يحيط به الشعراء إحاطة السور بالمعصم لسماع قصائده التي لا تبارى أبداً. ويذهب البغداديون الى ان هذهِ المقاهي ومثيلاتها كانت (قهاوي طرف ) إذ لم يكن السهر في محلة بعيدة بالامر اليسير آنذاك، فكان رجال كل محلة يمضون الامسيات نحو الساعتين يتناولون أقداح القهوة (المرة) ويتسلون بلعب (الطاولي والدومنة )..
وطقطقة (السبحة) أما في الصباح الباكر، فكان بعضهم يذهب الى المقاهي أيضاً لشرب (القنداغ ) أي المـــــاء المغلي بالســـــــــــكر، وشرب ( النركيلة ) وذلك قبل الذهاب الى أعمالهم، وكان (المقهى ) يؤلف جانباً من تفاصيل الحياة البغدادية.