من بساتين العمارة الشهيرة
من تاريخ ميسان ماسة العراق
-------------------
من بساتين العمارة الشهيرة
-------------------
1- بستان الدفاس ::: ويوجد فيه مرقد لاحد السادة الذي يرجع نسبه الى الامام الحسن المجتبى ويقع في مدخل مدينة العمارة وكان هذا البستان محط الكثير من العوائل في اول ايام الربيع حيث تجتمع حشود من الناس حول اشجار النبق العملاقة وهي تردد هذه الاهزوجة (المايزور الدفاس عمره خسارة)
2- بستان ابو الهيل ::: وهو يقع قريباً من تقاطع نهر دجلة ، وسمي هذا البستان بهذه التسمية لوجود اصناف عديدة من ورد الجوري وكذلك الرازقي .
3- بستان حجي حافظ ::: في منطقة الشبانة وهذا البستان يرتاده الكثير من الطلبة خاصة في ايام الامتحانات لغرض القراءة ويوجد فيه الكثير من الذكريات لاشخاص هم الان في مواقع مهمة وكان الفلاحون في بستاني (حجي حافظ) و(ابو الهيل) يجمعون الجوري من الاصناف الجيدة ويبيعونه على الطلبة عند ابواب المدارس.
4- بستان جاني ::: يرتاده العشاق وتزوره السفرات السياحية للطلبة والطالبات، وفي هذا البستان يوجد قصر للدكتور هاشم علاوي والد رئيس الوزراء السابق الدكتور أياد علاوي الذي كان يشغل منصب مدير صحة ميسان،
5- بستان عواشة :::المحاذي لبستان جاني عدد كبير من العوائل وخاصة عوائل الوجهاء لقضاء اوقات جميلة، ويذكر ان بستان جاني كان يشتهر بوجود اشجار كثيرة للتفاح والمشمش والليمون، والكثير من الصبية ياتون ظهراً لصيد طيور (الدراج) ومن البساتين التي لها رواد مميزون .
6- بستان زغير سلام ::: ويعتبر هذا البستان الكبير مكاناً لايواء الهاربين من السلطة والعاطلين عن العمل والذين يلعبون القمار، وتجري في هذا المكان مباريات (الدياجة) وتجذب هذه المباريات الكثير من مربي الديكة وكذلك يلتقي فيه الشقاوات والحرامية
7- بستان ابو طوفه::: حيث ان هذا البستان كان يحتوي على جدار طيني يسمى (طوفه *) وفي هذا الجدار توجد فتحة صغيرة، وان اهالي العمارة يعتقدون بان الاطفال المصابين بمرض (الحصبة *) عندما يدخلونهم في فتحة الطوفة ويخرجونهم من الجانب الاخر يشفون من مرضهم، وكان الأهالي يقفون على شكل طابور للحصول على فرصة شفاء مرضاهم بهذه الطريقة انه اعتقاد ولا احد يعرف السر .
وللمعلومات ان اغلب أصحاب البساتين الكبيرة والمحاذية لنهر دجلة ليسوا من سكان مدينة العمارة الأصليين اغلبهم من أصحاب النفوذ جلبتهم الدولة العثمانية من أماكن مجهولة وأعطتهم حق الزراعة وحماية البساتين واعتبرت اراضي (ميرية *) وكان هذا الاجراء الغرض منه المحافظة على السفن التجارية التركية والانكليزية من القراصنة الذين اغرقوا العديد من السفن واعترضوها في شط العمارة....
-----------------
من تاريخ ميسان ماسة العراق
-------------------
من بساتين العمارة الشهيرة
-------------------
1- بستان الدفاس ::: ويوجد فيه مرقد لاحد السادة الذي يرجع نسبه الى الامام الحسن المجتبى ويقع في مدخل مدينة العمارة وكان هذا البستان محط الكثير من العوائل في اول ايام الربيع حيث تجتمع حشود من الناس حول اشجار النبق العملاقة وهي تردد هذه الاهزوجة (المايزور الدفاس عمره خسارة)
2- بستان ابو الهيل ::: وهو يقع قريباً من تقاطع نهر دجلة ، وسمي هذا البستان بهذه التسمية لوجود اصناف عديدة من ورد الجوري وكذلك الرازقي .
3- بستان حجي حافظ ::: في منطقة الشبانة وهذا البستان يرتاده الكثير من الطلبة خاصة في ايام الامتحانات لغرض القراءة ويوجد فيه الكثير من الذكريات لاشخاص هم الان في مواقع مهمة وكان الفلاحون في بستاني (حجي حافظ) و(ابو الهيل) يجمعون الجوري من الاصناف الجيدة ويبيعونه على الطلبة عند ابواب المدارس.
4- بستان جاني ::: يرتاده العشاق وتزوره السفرات السياحية للطلبة والطالبات، وفي هذا البستان يوجد قصر للدكتور هاشم علاوي والد رئيس الوزراء السابق الدكتور أياد علاوي الذي كان يشغل منصب مدير صحة ميسان،
5- بستان عواشة :::المحاذي لبستان جاني عدد كبير من العوائل وخاصة عوائل الوجهاء لقضاء اوقات جميلة، ويذكر ان بستان جاني كان يشتهر بوجود اشجار كثيرة للتفاح والمشمش والليمون، والكثير من الصبية ياتون ظهراً لصيد طيور (الدراج) ومن البساتين التي لها رواد مميزون .
6- بستان زغير سلام ::: ويعتبر هذا البستان الكبير مكاناً لايواء الهاربين من السلطة والعاطلين عن العمل والذين يلعبون القمار، وتجري في هذا المكان مباريات (الدياجة) وتجذب هذه المباريات الكثير من مربي الديكة وكذلك يلتقي فيه الشقاوات والحرامية
7- بستان ابو طوفه::: حيث ان هذا البستان كان يحتوي على جدار طيني يسمى (طوفه *) وفي هذا الجدار توجد فتحة صغيرة، وان اهالي العمارة يعتقدون بان الاطفال المصابين بمرض (الحصبة *) عندما يدخلونهم في فتحة الطوفة ويخرجونهم من الجانب الاخر يشفون من مرضهم، وكان الأهالي يقفون على شكل طابور للحصول على فرصة شفاء مرضاهم بهذه الطريقة انه اعتقاد ولا احد يعرف السر .
وللمعلومات ان اغلب أصحاب البساتين الكبيرة والمحاذية لنهر دجلة ليسوا من سكان مدينة العمارة الأصليين اغلبهم من أصحاب النفوذ جلبتهم الدولة العثمانية من أماكن مجهولة وأعطتهم حق الزراعة وحماية البساتين واعتبرت اراضي (ميرية *) وكان هذا الاجراء الغرض منه المحافظة على السفن التجارية التركية والانكليزية من القراصنة الذين اغرقوا العديد من السفن واعترضوها في شط العمارة....
-----------------
منقول