- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,638
- النقاط
- 1
إن من استخار الله في أمر ووجد أمور تصرفه عنه بأي نوع من الأنواع فهو دليل على أن الله اختار له أن يبتعد عن هذا الأمر، ولا يعني تركه لما مضى فيه مع وجود الصوارف أنه غير راض بقضاء الله، وهو ما قاله الشيخ/ ابن عثيمين رحمه الله أن صلاة الاستخارة مسنونة إذا تردد الإنسان في الأمر، لأنه لا يعلم العاقبة لما فعل، فيوكل الأمر إلى الله عز وجل.
” وصفة تلك الصلاة أن يصلي الإنسان ركعتين من غير الفريضة، فإذا سلم دعا بدعاء الاستخارة المعروف، ثم إذا قدر له أن يكون الشيء، فهذا دليل على أن الله تعالى اختار له أن يكون، وإذا صرف عنه بأي نوع من الصوارف دلّ على أن الله تعالى اختار له ألا يكون”، أما فيما يخص اعتقاد الناس انه لا بد أن يرى الإنسان في الرؤيا أنه اختير له الإقدام أو الترك، فهذا لا أصل له. [2]