الكثير من الأهل ينزعجون من انفعال الغيرة لدى أطفالهم، ولكن عندما تمعن النظر في أسباب هذا الانفعال يمكن أن تلاحظ ببساطة أن الأهل في بعض تصرفاتهم أو الكثير منها هم أنفسهم من يغذًون هذا الشعور لدى الأطفال، ولذلك عندما ترغب بمواجهة هذه المشكلة ما عليك سوى التعامل بصبر مع طفلك ومن ثم اتباع مجموعة من الخطوات الوقائية والتي نورد البعض منها:
حاول دعم ثقة طفلك بنفسه ومساعدته على تطوير قدراته كي يتمكن من التفوق على من يغار منهم.
تجنب مقارنة طفلك مع أطفال آخرين والتقليل من إمكانيته وإعلاء شأن إمكانياتهم بهدف تحفيزه على تقليدهم والإقتداء بهم، فهذه المسألة تعتبر من أكثر الأشياء التي تزعج الأطفال وتشعرهم بالنقص والغيرة.
لا تؤنب طفلك أمام أطفال آخرين وخاصة إذا كان يغار منهم؛ فهذا سوف يشعره بالخجل ويزعزع ثقته بنفسه، ويعتقد أنه أقل شأناً منهم وربما يعتقد أنهم يسخرون منه.
ينبغي أن تغرس لدى طفلك قيمة القناعة والرضى عن النفس (فالكثير من العائلات ذات الإمكانيات الاقتصادية المحدودة لا تستطيع أن تؤمن لطفلها الكثير من الألعاب و الأغراض، التي يراها عند أصدقائه وأقرانه ولا يمكن مواجهة هذه المسألة إلا من خلال تعليمه بأن القناعة كنز لا يفنى وتعويده على الرضى بالحال).
يجب أن تزرع فيه روح المنافسة ولكن عند تعرضه للفشل يجب أن تعلمه تقبل ذلك بصدر رحب وروح معنوية عالية، حيث توجد دائماً فرصة أخرى للنجاح ويجب عدم الشعور باليأس.
حاول إشعار طفلك بأهميته وأنه مقبول من قبل الجميع، كما ينبغي أن يشعر بأن الآخرين ليسوا أفضل منه، فالأفراد يختلفون في قدراتهم فما ينقصه من الطبيعي أن يكون موجود لدى غيره، ولكن من جهة أخرى فما هو موجود لديه ينقص الكثيرين غيره.
تجب إشاعة أجواء العدالة والمساواة بين جميع الأطفال في المنزل أو المدرسة، وعدم تمييز أحد عن الآخر في المعاملة أو في الحقوق والواجبات.
كما يجب عليك عدم تأنيب الطفل أو التعامل معه بقسوة لأنه يشعر بالغيرة من المولود الجديد؛ بل يجب أن تشعره بأن أخاه الأصغر سناً هو مسئوليته ويتوجب عليه رعايته والاهتمام به، كما يجب أن لا يشعر بأنه فقد قيمته بعد دخول المولود الجديد إلى الأسرة. وحاول أن توعيه بأن هذا المولود هو طفل ضعيف ويحتاج إلى العناية وهذه المسألة لن تؤثر على مركزه أو مكانته في المنزل.
أخيراً وليس آخراً يجب عدم تدليل الطفل بشكل مبالغ فيه وتعويده بأن كل شيء له ومن حقه، وأن عليه واجبات و ومسئوليات يجب أن يلتزم بها.
حاول دعم ثقة طفلك بنفسه ومساعدته على تطوير قدراته كي يتمكن من التفوق على من يغار منهم.
تجنب مقارنة طفلك مع أطفال آخرين والتقليل من إمكانيته وإعلاء شأن إمكانياتهم بهدف تحفيزه على تقليدهم والإقتداء بهم، فهذه المسألة تعتبر من أكثر الأشياء التي تزعج الأطفال وتشعرهم بالنقص والغيرة.
لا تؤنب طفلك أمام أطفال آخرين وخاصة إذا كان يغار منهم؛ فهذا سوف يشعره بالخجل ويزعزع ثقته بنفسه، ويعتقد أنه أقل شأناً منهم وربما يعتقد أنهم يسخرون منه.
ينبغي أن تغرس لدى طفلك قيمة القناعة والرضى عن النفس (فالكثير من العائلات ذات الإمكانيات الاقتصادية المحدودة لا تستطيع أن تؤمن لطفلها الكثير من الألعاب و الأغراض، التي يراها عند أصدقائه وأقرانه ولا يمكن مواجهة هذه المسألة إلا من خلال تعليمه بأن القناعة كنز لا يفنى وتعويده على الرضى بالحال).
يجب أن تزرع فيه روح المنافسة ولكن عند تعرضه للفشل يجب أن تعلمه تقبل ذلك بصدر رحب وروح معنوية عالية، حيث توجد دائماً فرصة أخرى للنجاح ويجب عدم الشعور باليأس.
حاول إشعار طفلك بأهميته وأنه مقبول من قبل الجميع، كما ينبغي أن يشعر بأن الآخرين ليسوا أفضل منه، فالأفراد يختلفون في قدراتهم فما ينقصه من الطبيعي أن يكون موجود لدى غيره، ولكن من جهة أخرى فما هو موجود لديه ينقص الكثيرين غيره.
تجب إشاعة أجواء العدالة والمساواة بين جميع الأطفال في المنزل أو المدرسة، وعدم تمييز أحد عن الآخر في المعاملة أو في الحقوق والواجبات.
كما يجب عليك عدم تأنيب الطفل أو التعامل معه بقسوة لأنه يشعر بالغيرة من المولود الجديد؛ بل يجب أن تشعره بأن أخاه الأصغر سناً هو مسئوليته ويتوجب عليه رعايته والاهتمام به، كما يجب أن لا يشعر بأنه فقد قيمته بعد دخول المولود الجديد إلى الأسرة. وحاول أن توعيه بأن هذا المولود هو طفل ضعيف ويحتاج إلى العناية وهذه المسألة لن تؤثر على مركزه أو مكانته في المنزل.
أخيراً وليس آخراً يجب عدم تدليل الطفل بشكل مبالغ فيه وتعويده بأن كل شيء له ومن حقه، وأن عليه واجبات و ومسئوليات يجب أن يلتزم بها.