وغنَّي:علي الجسر، في بلد آخريعلن الساكسفون انتهاءَ الشتاءعلي الجسر يعترف الغرباءبأخطائهم، عندما لا يشاركهمأَحَد في الغناءوقلت له: منذ كم سنة نَسْتَحِثّالحمامة: طيري إلي سدرة المنتهي،تحت شباكنا، يا حمامة طيريَ طيريفقال: كأني نسيت شعوريوقال: وعما قليل نقلِّدُ أَصواتناحين كنا صغيرين. نلثغ بالسين واللام.نغفو كزوجي يمام علي كرمة ترتديالبيت. عما قليل تطلُّ علينا الحياةبديهيَّة. فالجبال علي حالها، خلفصورتها في مخيلتي. والسماء القديمةصافية اللون والذهن، إن لميختِّي الخيال، تظلّ علي حالهامثل صورتها في مخيٌلتي، والهواءالشهيّ النقيُّ البهيُّ يظل عليحاله في انتظاري.. يظلّ علي حاله.