*هـلُِ يطُيلُِ رٍمضآن أعٍمآرٍنآ ؟!
كل انسان على وجه الأرض يتمنى أن يطول عمره*
ويعيش خالدا مخلدا ،وهذه فطرة انسانية
ولهذا خاطب ابليس آدم عليه السلام بقوله
(هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) ،*
فحدثه بنقطة ضعفه وهي أن يعيش حياة طويلة ،*
ولهذا عصى آدم ربه وأكل من الشجرة*
التي يحسب أنها ستكون سببا في خلوده وعدم موته ،
فحب الإنسان للخلود وطول العمر*
قضية أساسية في الحياة،
ولهذا نلاحظ كل الجهود البحثية في علم الطب والصحة*
تركز على توفير العيش الآمن للإنسان
وإطالة عمره في الحياة ،
وقد قرأت تقريرا صحيا مفاده أن أكثر ما يطيل عمر الإنسان*
من الناحية الصحية ثلاثة أمور أساسية وهي*
(التوازن في الطعام وممارسة الرياضة وترك التدخين ) ،
ونستطيع أن نضيف على هذا التقرير
أن شهر (رمضان) المبارك هوالسبب الرابع لإطالةأعمارنا ،*
وليس المقصود بالعمر هنا العمر الزمني المدون بشهادة الميلاد أو شهادة الوفاة ،*
ولكن المقصود هو مضمون العمر بما فيه من أعمال صالحة ومباركة ومؤثرة ،*
فربما يموت الإنسان عن عمر يناهز السبعين عاما*
ولكن لو حسبنا أعماله لعرفنا أنها تعادل من عاش ثمانية آلاف سنة ،
وهذا ما يحققه لنا شهر رمضان المبارك ولهذا سمي هذا الشهر (بالمبارك) ،
فهو مبارك في أيامه وأعماله وثوابه وبنزول القرآن فيه.
لو اجتهدنا في العشر الأواخر من رمضان
وبالذات في أيام الوتر منها فإننا سنفوز بإذن الله بالثواب العظيم ،*
لأنها خير من ألف شهر وليست هي ألف شهر*
فيعني ذلك أن الأجر والثواب مفتوح في هذه الليلة ،*
وهذا كله يزيد من طول عمر الإنسان بهذا الشهر الكريم
لأن العمر يطول بكثرة العمل والثواب
لقد أخبر النبي الكريم أن أعمار أمته بين الستين والسبعين
بينما كانت الأمم السابقة تعيش أعمارا طويلة ،*
ولهذا أكرم الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بثلاث هدايا
تجعل أعمارهم طويلة وإن قصرت ،
وهي (النية ، ومضاعفة الحسنات ، وليلة القدر)
كل انسان على وجه الأرض يتمنى أن يطول عمره*
ويعيش خالدا مخلدا ،وهذه فطرة انسانية
ولهذا خاطب ابليس آدم عليه السلام بقوله
(هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) ،*
فحدثه بنقطة ضعفه وهي أن يعيش حياة طويلة ،*
ولهذا عصى آدم ربه وأكل من الشجرة*
التي يحسب أنها ستكون سببا في خلوده وعدم موته ،
فحب الإنسان للخلود وطول العمر*
قضية أساسية في الحياة،
ولهذا نلاحظ كل الجهود البحثية في علم الطب والصحة*
تركز على توفير العيش الآمن للإنسان
وإطالة عمره في الحياة ،
وقد قرأت تقريرا صحيا مفاده أن أكثر ما يطيل عمر الإنسان*
من الناحية الصحية ثلاثة أمور أساسية وهي*
(التوازن في الطعام وممارسة الرياضة وترك التدخين ) ،
ونستطيع أن نضيف على هذا التقرير
أن شهر (رمضان) المبارك هوالسبب الرابع لإطالةأعمارنا ،*
وليس المقصود بالعمر هنا العمر الزمني المدون بشهادة الميلاد أو شهادة الوفاة ،*
ولكن المقصود هو مضمون العمر بما فيه من أعمال صالحة ومباركة ومؤثرة ،*
فربما يموت الإنسان عن عمر يناهز السبعين عاما*
ولكن لو حسبنا أعماله لعرفنا أنها تعادل من عاش ثمانية آلاف سنة ،
وهذا ما يحققه لنا شهر رمضان المبارك ولهذا سمي هذا الشهر (بالمبارك) ،
فهو مبارك في أيامه وأعماله وثوابه وبنزول القرآن فيه.
لو اجتهدنا في العشر الأواخر من رمضان
وبالذات في أيام الوتر منها فإننا سنفوز بإذن الله بالثواب العظيم ،*
لأنها خير من ألف شهر وليست هي ألف شهر*
فيعني ذلك أن الأجر والثواب مفتوح في هذه الليلة ،*
وهذا كله يزيد من طول عمر الإنسان بهذا الشهر الكريم
لأن العمر يطول بكثرة العمل والثواب
لقد أخبر النبي الكريم أن أعمار أمته بين الستين والسبعين
بينما كانت الأمم السابقة تعيش أعمارا طويلة ،*
ولهذا أكرم الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بثلاث هدايا
تجعل أعمارهم طويلة وإن قصرت ،
وهي (النية ، ومضاعفة الحسنات ، وليلة القدر)
