- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,638
- النقاط
- 1
السمنة، تعدّ واحدة من المظاهر الاكثر خطورة التي تفتك بمجتمعات القرن الحادي والعشرين، بسبب تبنّي أساليب حياة لا تمتّ إلى الصحة بصلة. الأخطر في الأمر، ان هذه الاساليب تلقى رواجاً، ليس في صفوف الكبار والكهول فقط، إنما وسط الشباب والمراهقين أيضاً، إذ إنها تلقى ترويجاً مدروساً وتتمتع بصورة "جذابة".
في منطقة الخليج على سبيل المثال، تعدّ السمنة واحدة من أكثر المشكلات الصحية الطارئة. تعانيها فئات متعددة من المجتمع، لأسباب عدة، منها قلة الحركة، وتناول المأكولات السريعة والمشروبات المشبعة بالسكريات، فضلاً عن انتشار السكاكر والحلويات في كل جانب من جوانب المخازن التجارية الكبرى، حيث يمضي الناس أغلبية أوقاتهم. تضاف الى الاسباب المذكورة الاضطرابات الهرمونية والعوامل الوراثية.
لا يمكن اختزال خطورة السمنة بتأثيرها السلبي في المقاييس الجمالية، اذ تربطها علاقات وثيقة مع سلسلة طويلة من الامراض، منها ارتفاع مستوى الكولستيرول السيّئ، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، والإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين، وأمراض القلب، فضلاً عن امكان الاصابة بأنواع مختلفة من السرطانات (القولون، البانكرياس، البروستات...) والذبحات القلبية وقصور جنسي.
كذلك، لحظت دراسة احصائية حديثة، اجرتها وزارة الصحة في دبي ان 30 في المئة من الوفيات في دولة الامارات، مرتبطة بأمراض القلب، وأن اكثر من 36 في المئة من الرجال في دبي مصابون بالسمنة و11،9 في المئة من سكان الامارة يعانون السمنة أيضاً.
هذه الارقام تدل على واقع، ينذر بمزيد من الامراض المزمنة التي تتهدد فئات اجتماعية مختلفة في أغلبية الدول العربية، وتحديدا في منطقة الخليج. لذلك، لا يمكن الحديث عن الوقاية، من دون اطلاق خطة "شرسة" لمحاربة السمنة.
بداية، لكي ترصدوا موقعكم على سلم السمنة، لا بدّ من القيام بالمعادلة الآتية:
مؤشر كتلة الجسم = الوزن بالكيلوغرام/ مربع الطول بالمتر2
فإن كان الوزن 80 كيلوغراماً والطول 1،80 سنتيمترا، تكون النتيجة 24،691. وهذا يعني ان الجسم ضمن المعدل الطبيعي.
التصنيف
مؤشر كتلة الجسم = كغ/م2
نقص حاد
أقل من 16
نقص في الوزن
من 16 إلى 18.5
وزن طبيعي
من 18.5 إلى 25
زيادة في الوزن
من 25 إلى 30
سمنة خفيفة (سمنة من الدرجة الأولى)
من 30 إلى 35
سمنة متوسطة (سمنة من الدرجة الثانية)
من 35 إلى 40
سمنة مفرطة (سمنة من الدرجة الثالثة)
أكثر من 40
في منطقة الخليج على سبيل المثال، تعدّ السمنة واحدة من أكثر المشكلات الصحية الطارئة. تعانيها فئات متعددة من المجتمع، لأسباب عدة، منها قلة الحركة، وتناول المأكولات السريعة والمشروبات المشبعة بالسكريات، فضلاً عن انتشار السكاكر والحلويات في كل جانب من جوانب المخازن التجارية الكبرى، حيث يمضي الناس أغلبية أوقاتهم. تضاف الى الاسباب المذكورة الاضطرابات الهرمونية والعوامل الوراثية.
لا يمكن اختزال خطورة السمنة بتأثيرها السلبي في المقاييس الجمالية، اذ تربطها علاقات وثيقة مع سلسلة طويلة من الامراض، منها ارتفاع مستوى الكولستيرول السيّئ، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، والإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين، وأمراض القلب، فضلاً عن امكان الاصابة بأنواع مختلفة من السرطانات (القولون، البانكرياس، البروستات...) والذبحات القلبية وقصور جنسي.
كذلك، لحظت دراسة احصائية حديثة، اجرتها وزارة الصحة في دبي ان 30 في المئة من الوفيات في دولة الامارات، مرتبطة بأمراض القلب، وأن اكثر من 36 في المئة من الرجال في دبي مصابون بالسمنة و11،9 في المئة من سكان الامارة يعانون السمنة أيضاً.
هذه الارقام تدل على واقع، ينذر بمزيد من الامراض المزمنة التي تتهدد فئات اجتماعية مختلفة في أغلبية الدول العربية، وتحديدا في منطقة الخليج. لذلك، لا يمكن الحديث عن الوقاية، من دون اطلاق خطة "شرسة" لمحاربة السمنة.
بداية، لكي ترصدوا موقعكم على سلم السمنة، لا بدّ من القيام بالمعادلة الآتية:
مؤشر كتلة الجسم = الوزن بالكيلوغرام/ مربع الطول بالمتر2
فإن كان الوزن 80 كيلوغراماً والطول 1،80 سنتيمترا، تكون النتيجة 24،691. وهذا يعني ان الجسم ضمن المعدل الطبيعي.
التصنيف
مؤشر كتلة الجسم = كغ/م2
نقص حاد
أقل من 16
نقص في الوزن
من 16 إلى 18.5
وزن طبيعي
من 18.5 إلى 25
زيادة في الوزن
من 25 إلى 30
سمنة خفيفة (سمنة من الدرجة الأولى)
من 30 إلى 35
سمنة متوسطة (سمنة من الدرجة الثانية)
من 35 إلى 40
سمنة مفرطة (سمنة من الدرجة الثالثة)
أكثر من 40