- إنضم
- 6 مايو 2017
- المشاركات
- 34,934
- مستوى التفاعل
- 1,080
- النقاط
- 0
أمل الكردي
أخصائية العلاج السلوكي والاحتياجات الخاصة
باتت جائحة كورونا كابوساً يؤرق مضجعنا وغيرت سلوك العالم بأسره.
فكيف يكون حال الافراد مع وجود هذا الفيروس؟وما هي عوامل الخطر؟ التي قد تؤدي الى حدوث الاكتئاب لديهم والذي من شانه أن يقلب حياتهم رأسًا على عقب.
و لأن الاكتئاب حاله مزاجية تجعل صاحبها يشعر بمشاعر سيئة وحزينة وقد يفقد الشغف بالحياة والرغبة بالنوم أو الأكل، وقد تؤثر أيضا على مفهومه لذاته و تتولد لديه الرغبة بإنهاء حياته. وتؤثر في جميع سلوكياته وعلاقاته مع الآخرين. لأجل ذلك لا بد من مقاومته وعلاجه بالشكل الصحيح مع التحلي بالصبر وطول البال.
و عندما يمر الفرد بظروف معينة غير مسبوقة وغير ظاهرة المعالم أو محددة المدى، فان رد الفعل النفسي احياناً المصاحب لمثل هذه الظروف هو الاكتئاب.
ما نلاحظه مؤخراً مع زيادة عدد حالات الاصابه بكوفيد 19 فان حالة من الرعب والذعر تسيطر على العالم بشكل عام خصوصاً في ظل عدم وجود لقاح لغاية هذه اللحظه،أو عدم وجود علاج مؤثر وفعال بشكل مباشر في هذا الفيروس.
وهنا نجد أن الاشخاص المصابين بالوسواس المرتبط بالمرض هم الاكثر تاثرًا و الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
وهذا لا يعني أن الاشخاص الطبيعيين لا يشكل وجود الجائحة خطراً يهدد صحتهم النفسية. فالخطر قائم و مرتبط بوجود الجائحة خصوصاً أنها أثرت بالاقتصاد والعلاقات الانسانية وأحدثت توتراً عالمياً يهدد الصحة الجسدية والنفسية في آن واحد.
كيف من الممكن لهذا الفيروس أن يؤدي إلى الاكتئاب؟
كونه مجهولًا هذا يجعله أكثر رعباً كما أن سرعة انتشاره أيضاً ترفع مستوى القلق، وكذلك تاثيره على الاقتصاد جعل مشاعر الخوف من تبعات طول مدة الجائحة تتأصل وتترسخ وبالنهايه تصيب الاشخاص بالاكتئاب.
ما هي الأعراض و عوامل الخطر:-
-تفكير الشخص في الجائحة وابعادها باستمرار بالإضافه لمتابعته لها بكل لحظة.
-تأثر الشخص من الناحية المادية بشكل مباشر بسبب وجود هذه الجائحة مما يفقده الشعور بالأمان المادي أو القدرة على الالتزام بما هو مطلوب منه.
-إصابة أحد من المقربين أو المعارف بالفيروس أو وفاته من ما يقلق ويرعب الشخص.
-عدم معرفة الشخص لطول مدة الجائحة مما يجعله غير متفائل و فاقد الأمل بإنقضائها على خير.
عوامل الخطر:-
-وصول الشخص إلى مرحلة يفقد بها السيطرة على نفسه فيصبح خائف جدا ويبالغ في اتخاذ اجراءات السلامة والوقاية لدرجة انه يعزل نفسه عن العالم.
-حدوث عكس النقطة السابقة وذهاب الشخص الي النقيض تماما وعدم اكتراثه لمسألة انتقال العدوى له وتركه جميع الاجراءات الوقائية.
عند تأكيد وجود علامات الاكتئاب وتأكيد الاصابه به لابد من التدخل المباشر وعلاج الشخص من الاكتئاب سواء كان علاجا دوائيا أو سلوكيا أو كلاهما معا، حتى لا يتفاقم الامر و يؤدي الى الانتحار لا قدر الله او الى حدوث اضطرابات اخرى مثل الفصام او غيرها.
في ظل هذه الظروف الراهنه كيف من الممكن ان نحمي انفسنا من الاصابه بالاكتئاب:-
-التعامل مع الجائحة كما هي وبكل منطقية وذلك بالتفكير بأنها وقت عصيب يمر على العالم أجمع ولا بد من مقاومتها.
-التأقلم على اتخاذ اجراءات الحماية والوقاية ضمن الحد الطبيعي وعدم المبالغة بها.
-عدم التعمق في تفاصيل الجائحة ومتابعتها بشكل هوسي ومرضي.
-التوقف عن متابعة اعداد المصابين والوفيات والانشغال بأمور من شأنها ان تساعد في تخطي هذه الازمة مثل الحفاظ على التباعد الاجتماعي و رفع مناعة الجسم.
-ممارسة نشاطات رياضية أو هوايات أو محاولة اكتشاف الذات.
-عدم الاستماع للشائعات والأكاذيب حول الجائحة وأخذ المعلومات من مصدر موثوق.
إن هذه التجربة غير السهلة والتي ألمت في العالم أجمع، وعلى الرغم من أنها حققت تباعدًا اجتماعيا غير مسبوق،الا انها عززت سبل التواصل الالكتروني بطريقة ايجابية جعلت منه وسيلة تساعد في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي ما بين الشعوب وأيضا نقل الخبرات في مكافحه الفيروس.
كلما تقبلنا فكرة وجود الفيروس وتعايشنا معها واتبعنا كافة سبل الوقاية أَولا واهتممنا بصحتنا النفسيه ثانيا قللنا من حالة الذعر والخوف وتوصلنا بالنهاية الى استراتيجيات من شأنها الحد من الانتشار والحد من حدوث مشاكل نفسية كثيرة أبرزها الاكتئاب.
أخصائية العلاج السلوكي والاحتياجات الخاصة
باتت جائحة كورونا كابوساً يؤرق مضجعنا وغيرت سلوك العالم بأسره.
فكيف يكون حال الافراد مع وجود هذا الفيروس؟وما هي عوامل الخطر؟ التي قد تؤدي الى حدوث الاكتئاب لديهم والذي من شانه أن يقلب حياتهم رأسًا على عقب.
و لأن الاكتئاب حاله مزاجية تجعل صاحبها يشعر بمشاعر سيئة وحزينة وقد يفقد الشغف بالحياة والرغبة بالنوم أو الأكل، وقد تؤثر أيضا على مفهومه لذاته و تتولد لديه الرغبة بإنهاء حياته. وتؤثر في جميع سلوكياته وعلاقاته مع الآخرين. لأجل ذلك لا بد من مقاومته وعلاجه بالشكل الصحيح مع التحلي بالصبر وطول البال.
و عندما يمر الفرد بظروف معينة غير مسبوقة وغير ظاهرة المعالم أو محددة المدى، فان رد الفعل النفسي احياناً المصاحب لمثل هذه الظروف هو الاكتئاب.
ما نلاحظه مؤخراً مع زيادة عدد حالات الاصابه بكوفيد 19 فان حالة من الرعب والذعر تسيطر على العالم بشكل عام خصوصاً في ظل عدم وجود لقاح لغاية هذه اللحظه،أو عدم وجود علاج مؤثر وفعال بشكل مباشر في هذا الفيروس.
وهنا نجد أن الاشخاص المصابين بالوسواس المرتبط بالمرض هم الاكثر تاثرًا و الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
وهذا لا يعني أن الاشخاص الطبيعيين لا يشكل وجود الجائحة خطراً يهدد صحتهم النفسية. فالخطر قائم و مرتبط بوجود الجائحة خصوصاً أنها أثرت بالاقتصاد والعلاقات الانسانية وأحدثت توتراً عالمياً يهدد الصحة الجسدية والنفسية في آن واحد.
كيف من الممكن لهذا الفيروس أن يؤدي إلى الاكتئاب؟
كونه مجهولًا هذا يجعله أكثر رعباً كما أن سرعة انتشاره أيضاً ترفع مستوى القلق، وكذلك تاثيره على الاقتصاد جعل مشاعر الخوف من تبعات طول مدة الجائحة تتأصل وتترسخ وبالنهايه تصيب الاشخاص بالاكتئاب.
ما هي الأعراض و عوامل الخطر:-
-تفكير الشخص في الجائحة وابعادها باستمرار بالإضافه لمتابعته لها بكل لحظة.
-تأثر الشخص من الناحية المادية بشكل مباشر بسبب وجود هذه الجائحة مما يفقده الشعور بالأمان المادي أو القدرة على الالتزام بما هو مطلوب منه.
-إصابة أحد من المقربين أو المعارف بالفيروس أو وفاته من ما يقلق ويرعب الشخص.
-عدم معرفة الشخص لطول مدة الجائحة مما يجعله غير متفائل و فاقد الأمل بإنقضائها على خير.
عوامل الخطر:-
-وصول الشخص إلى مرحلة يفقد بها السيطرة على نفسه فيصبح خائف جدا ويبالغ في اتخاذ اجراءات السلامة والوقاية لدرجة انه يعزل نفسه عن العالم.
-حدوث عكس النقطة السابقة وذهاب الشخص الي النقيض تماما وعدم اكتراثه لمسألة انتقال العدوى له وتركه جميع الاجراءات الوقائية.
عند تأكيد وجود علامات الاكتئاب وتأكيد الاصابه به لابد من التدخل المباشر وعلاج الشخص من الاكتئاب سواء كان علاجا دوائيا أو سلوكيا أو كلاهما معا، حتى لا يتفاقم الامر و يؤدي الى الانتحار لا قدر الله او الى حدوث اضطرابات اخرى مثل الفصام او غيرها.
في ظل هذه الظروف الراهنه كيف من الممكن ان نحمي انفسنا من الاصابه بالاكتئاب:-
-التعامل مع الجائحة كما هي وبكل منطقية وذلك بالتفكير بأنها وقت عصيب يمر على العالم أجمع ولا بد من مقاومتها.
-التأقلم على اتخاذ اجراءات الحماية والوقاية ضمن الحد الطبيعي وعدم المبالغة بها.
-عدم التعمق في تفاصيل الجائحة ومتابعتها بشكل هوسي ومرضي.
-التوقف عن متابعة اعداد المصابين والوفيات والانشغال بأمور من شأنها ان تساعد في تخطي هذه الازمة مثل الحفاظ على التباعد الاجتماعي و رفع مناعة الجسم.
-ممارسة نشاطات رياضية أو هوايات أو محاولة اكتشاف الذات.
-عدم الاستماع للشائعات والأكاذيب حول الجائحة وأخذ المعلومات من مصدر موثوق.
إن هذه التجربة غير السهلة والتي ألمت في العالم أجمع، وعلى الرغم من أنها حققت تباعدًا اجتماعيا غير مسبوق،الا انها عززت سبل التواصل الالكتروني بطريقة ايجابية جعلت منه وسيلة تساعد في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي ما بين الشعوب وأيضا نقل الخبرات في مكافحه الفيروس.
كلما تقبلنا فكرة وجود الفيروس وتعايشنا معها واتبعنا كافة سبل الوقاية أَولا واهتممنا بصحتنا النفسيه ثانيا قللنا من حالة الذعر والخوف وتوصلنا بالنهاية الى استراتيجيات من شأنها الحد من الانتشار والحد من حدوث مشاكل نفسية كثيرة أبرزها الاكتئاب.
