يا مَن هَواهُ بجوفِ القلبِ سُكناهُ
أواهُ من قسوةِ الهُجرانِ أواهُ
همْ ينصحوني لكي انسى محبتَهُ
وهو الحبيبُ فكيفَ القلبُ ينساهُ
القلبُ يرقصُ لو يَلقاهُ مبتسماً
والروحُ تعشقهُ والنفسُ تهواهُ
ما ضرّنا لو لهيبُ الشوق يحرِقنا
قيسٌ وليلى لنا في العِشقِ أشباهُ
أما عبود فقد جاشتْ عواطفهُ
عشقُ الأماسي أرَّقهُ وأضناهُ
يا قومُ لا تعذلوني في محبتهِ
جرحُ الفؤادِ تشافى عندَ رؤياهُ
فهو الحبيبُ وهذا الحبُّ يُسعدُني
ويعزفُ الشَوقُ لَحناً حينَ ألقاهُ
وتذرفُ العينُ دَمعاً إن يُفارقها
والجسمُ ذابَ حَنيناً في حُمَيَّاهُ
ما عابَني عاقلٌ إن قلتُ أعشقهُ
أو لامني لائمٌ إن قلتُ أهواهُ
رباهُ إني لهُ بالعشقِ مُعترفٌ
والقلبُ من لوعةِ الأشواقِ ناجاهُ
أسمعتُهُ في الهوى شِعراً بهِ غَزلٌ
لو كانَ في عَصرِ زريابٍ لغناهُ
إنّي على العهدِ والإخلاصِ ما بقيتْ
روحُ الحياةِ بنا والقلبُ يرعاهُ
لو غابَ عنِّي سنيناً سوف أذكُرُهُ
تعيشُ في القلبِ والوجدانِ ذِكراهُ
أواهُ من قسوةِ الهُجرانِ أواهُ
همْ ينصحوني لكي انسى محبتَهُ
وهو الحبيبُ فكيفَ القلبُ ينساهُ
القلبُ يرقصُ لو يَلقاهُ مبتسماً
والروحُ تعشقهُ والنفسُ تهواهُ
ما ضرّنا لو لهيبُ الشوق يحرِقنا
قيسٌ وليلى لنا في العِشقِ أشباهُ
أما عبود فقد جاشتْ عواطفهُ
عشقُ الأماسي أرَّقهُ وأضناهُ
يا قومُ لا تعذلوني في محبتهِ
جرحُ الفؤادِ تشافى عندَ رؤياهُ
فهو الحبيبُ وهذا الحبُّ يُسعدُني
ويعزفُ الشَوقُ لَحناً حينَ ألقاهُ
وتذرفُ العينُ دَمعاً إن يُفارقها
والجسمُ ذابَ حَنيناً في حُمَيَّاهُ
ما عابَني عاقلٌ إن قلتُ أعشقهُ
أو لامني لائمٌ إن قلتُ أهواهُ
رباهُ إني لهُ بالعشقِ مُعترفٌ
والقلبُ من لوعةِ الأشواقِ ناجاهُ
أسمعتُهُ في الهوى شِعراً بهِ غَزلٌ
لو كانَ في عَصرِ زريابٍ لغناهُ
إنّي على العهدِ والإخلاصِ ما بقيتْ
روحُ الحياةِ بنا والقلبُ يرعاهُ
لو غابَ عنِّي سنيناً سوف أذكُرُهُ
تعيشُ في القلبِ والوجدانِ ذِكراهُ