داخل الجسم تحدث باستمرار عملية تُعرف بـ الإجهاد التأكسدي، حيث تتعرض الدهون والجزيئات الحيوية للأكسدة. وعندما يزداد هذا الإجهاد قد يساهم في تلف الخلايا وارتفاع خطر أمراض القلب.
في دراسة علمية تناول عدد من البالغين حوالي 470 مل من عصير الجزر الطازج يوميًا لمدة 3 أشهر مع الاستمرار في نمطهم الغذائي المعتاد.
ما يشير إلى تحسن قدرة الجسم على مواجهة الجذور الحرة.
وهي عملية ترتبط بتلف بعض الجزيئات الحيوية داخل الجسم.
تناول عصير الجزر بانتظام قد يساهم في تعزيز الدفاعات المضادة للأكسدة وتقليل أكسدة الدهون، وهي آليات بيولوجية ترتبط بدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الأشخاص الذين لديهم ارتفاع خفيف في ضغط الدم
من يعانون إجهادًا تأكسديًا مرتفعًا مثل المدخنين
من لديهم ارتفاع في الكوليسترول أو خطر أمراض القلب
من لا يتناولون كمية كافية من الخضار الغنية بمضادات الأكسدة
مرضى السكري غير المنضبط
الأشخاص الذين يعانون مقاومة إنسولين شديدة
من يتبعون حمية منخفضة الكربوهيدرات
