"نظرةُ الحبِّ الحقيِّقية تجدُها في المطارات، والنَّدمُ الحقيُّقي تجدُهُ في المقابر، والدموعُ الحقيَّقةُ تجدُها في الجنازة، والدعاءُ من أعماقِ القلبِ تجدُهُ في المستشفى، لأنَّنا ببساطةٍ لا نعرفُ قيمةَ بعضِنا إلّا في النهايات.



النص موجعٌ بصدقه، لأنه ينطق بالحقيقة التي نتجنب مواجهتها:
نحن لا ندرك قيمة بعضنا إلا حين يفوت الأوان !!!
"نظرةُ الحبِّ الحقيِّقية تجدُها في المطارات، والنَّدمُ الحقيُّقي تجدُهُ في المقابر"
أحكمَ الكاتب هنا قبضته على أقسى موضعين في حياة الإنسان..
فالمطار موضع الوداع، حيث لا تجيد العين التصنّع. نظرةُ المودِّع الخائفِ من ألا يلقاك ثانيةً نظرةٌ عاريةٌ من المجاملة.
والمقبرة موضع الندم. هناك تقف أمام نفسك فتقول: ليتني قلت، ليتني فعلت، ليتني لم أؤجّل. الموت يجرّد الكلام من زيفه ويُجبرك على المواجهة.
" أما والدموعُ الحقيَّةُ تجدُها في الجنازة، والدعاءُ من أعماقِ القلبِ تجدُهُ في المستشفى"
ففي الجنازة يسقط الكبرياء. كل الخصومات الصغيرة تذوب أمام صندوقٍ خشبي. الدموع هناك صادقةٌ لأنها بلا سببٍ سوى الفقد.
وفي المستشفى تعود إلى ربك وإلى من تحب. فحين ترى إنسانًا بين الحياة والموت، يسقط الكلام الفارغ، ويبقى الدعاء الصادر عن قلبٍ خائف.
" ولأنَّنا ببساطةٍ لا نعرفُ قيمةَ بعضِنا إلّا في النهايات"
جملةٌ مؤثرة جدا تصيب كبد الحقيقة. نعيش على وهمِ اتساع الوقت، فنؤجّل الكلمة الطيبة، والزيارة، والاعتذار،
حتى نكتشف أن "غدًا" لم يأتِ، وأن الشخص قد مضى.
النص موجعٌ بصدقه، لأنه ينطق بالحقيقة التي نتجنب مواجهتها:
نحن لا ندرك قيمة بعضنا إلا حين يفوت الأوان !!!
"نظرةُ الحبِّ الحقيِّقية تجدُها في المطارات، والنَّدمُ الحقيُّقي تجدُهُ في المقابر"
أحكمَ الكاتب هنا قبضته على أقسى موضعين في حياة الإنسان..
فالمطار موضع الوداع، حيث لا تجيد العين التصنّع. نظرةُ المودِّع الخائفِ من ألا يلقاك ثانيةً نظرةٌ عاريةٌ من المجاملة.
والمقبرة موضع الندم. هناك تقف أمام نفسك فتقول: ليتني قلت، ليتني فعلت، ليتني لم أؤجّل. الموت يجرّد الكلام من زيفه ويُجبرك على المواجهة.
" أما والدموعُ الحقيَّةُ تجدُها في الجنازة، والدعاءُ من أعماقِ القلبِ تجدُهُ في المستشفى"
ففي الجنازة يسقط الكبرياء. كل الخصومات الصغيرة تذوب أمام صندوقٍ خشبي. الدموع هناك صادقةٌ لأنها بلا سببٍ سوى الفقد.
وفي المستشفى تعود إلى ربك وإلى من تحب. فحين ترى إنسانًا بين الحياة والموت، يسقط الكلام الفارغ، ويبقى الدعاء الصادر عن قلبٍ خائف.
" ولأنَّنا ببساطةٍ لا نعرفُ قيمةَ بعضِنا إلّا في النهايات"
جملةٌ مؤثرة جدا تصيب كبد الحقيقة. نعيش على وهمِ اتساع الوقت، فنؤجّل الكلمة الطيبة، والزيارة، والاعتذار،
حتى نكتشف أن "غدًا" لم يأتِ، وأن الشخص قد مضى.
التعديل الأخير:
