من أخلاق حامل القرآن الكريم
*************
حامل القرآن ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه
بصيراً بزمانه وفساد أهله ، فهو يحذرهم على دينه
مقبلاً على شأنه ، مهموماً بإصلاح ما فسد من أمره
حافظاً للسانه، مميزاً لكلامه إن تكلَّم تكلَّم بعلمٍ إذا رأى الكلام صواباًوإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً
قليل الخوض فيما لا يعنيه
يخاف من لسانه أشد مما يخاف عدوه يحبس لسانه كحبسه لعدوه؛ ليأمن شره وشر عاقبته،
قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك، إن سُرَّ بشيء مما يوافق الحق تبسم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسط الوجه، طيب الكلام،
لا يمدح نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه؟
يحذر نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يسخط مولاه
لا يغتاب أحداً، ولا يحقر أحداً، ولا يسب أحداً، ولا يَشْمَتُ بمصيبته، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيء الظن بأحد إلا لمن يستحق
وقد جعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل، حافظاً لجميع جوارحه عما نهي عنه،
و أخيرا
نسأل الله عز و جل أن يجعلنا من حفظة كتابه الكريم
و من المتخلقين بأخلاقة
*************
حامل القرآن ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه
بصيراً بزمانه وفساد أهله ، فهو يحذرهم على دينه
مقبلاً على شأنه ، مهموماً بإصلاح ما فسد من أمره
حافظاً للسانه، مميزاً لكلامه إن تكلَّم تكلَّم بعلمٍ إذا رأى الكلام صواباًوإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً
قليل الخوض فيما لا يعنيه
يخاف من لسانه أشد مما يخاف عدوه يحبس لسانه كحبسه لعدوه؛ ليأمن شره وشر عاقبته،
قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك، إن سُرَّ بشيء مما يوافق الحق تبسم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسط الوجه، طيب الكلام،
لا يمدح نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه؟
يحذر نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يسخط مولاه
لا يغتاب أحداً، ولا يحقر أحداً، ولا يسب أحداً، ولا يَشْمَتُ بمصيبته، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيء الظن بأحد إلا لمن يستحق
وقد جعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل، حافظاً لجميع جوارحه عما نهي عنه،
و أخيرا
نسأل الله عز و جل أن يجعلنا من حفظة كتابه الكريم
و من المتخلقين بأخلاقة